احمد الشقيري

أحمد مازن الشقيري ، ناشط إعلامي سعودي ، اشتهر ببرنامجه ” خواطر ” الذي امتد من عام 2005 إلى عام 2015 ، والذي حقق نجاحًا حاسمًا وتجاريًا داخل المملكة .

احمد الشقيري وهو صغير

هو شخصية إعلامية سعودية ، وُلد في جدة ، وبعد دراسة الثانوية في جدة ، انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية ودرس بكالوريوس إدارة نظم ، وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كاليفورنيا ، ثم عاد إلى السعودية وبدأ عمله الخاص ، وهو معروف ببرنامجه ” خواطر ” ، وبدأ الشقيري حياته المهنية في مجال الإعلام عام 2002 ، في البرنامج التلفزيوني ” يللا شباب ” ، وفي برنامج ” السفر مع الشيخ حمزة يوسف ” ، ولديه برنامج تلفزيوني آخر يسمى ” لو كان بيننا “.

احمد الشقيري وبرنامج خواطر

كان الشقيري يرى أن برنامج خواطر هو أفكار غير مفهومة له ولفريق العمل ، وأصبح هذا البرنامج ذو المواسم المتعددة الضخمة مفاجئة للجميع ، ما بدأ كفكرة صغيرة أصبح مستهلكًا للغاية وعملوا عليه بجد حتى أصبحت مرهقة عاطفيًا وجسديًا تمامًا .

بعد قضاء حوالي عامين في العمل في التلفزيون الغريب ، قرر الشقيري أخذ قسط من الراحة ، واختار ” نقطة صغيرة من جزيرة ” في المحيط الهادئ ، ومعه الكاميرا الخاصة به ، والمفكرة ومواد القراءة ونزل إلى كوخ على الشاطئ (حيث تم توفير الغذاء له ) لمدة 40 يوما من العزلة للتفكير والتأمل .

يقول : ” لقد أتت هذه الفكرة من رغبتي في حل صراعاتي الداخلية ” ، ” شعرت أن إحدى الطرق للقيام بذلك هي فصل نفسي عن كل ما يحيط بي ، هذا يعني عدم وجود iPhone ، لا رسائل خلوية ، لا إنترنت وما إلى ذلك من أساليب الاتصال ، وهذا سمح لي بالتركيز على تحليل نفسي وحل أسألتي ” .

وقت للأفكار : نتج عن فراره كتابه الأخير ” 40 “، وقد احتفل الشقيري بإصدار طبعته الثالثة بيعت في مهرجان طيران الإمارات للآداب في دبي ، والكتاب المكتوب باللغة العربية هو إضافة مفيدة ، ويتكون الكتاب من إثنى عشر فصلاً يتكون من تأملاته حول ما قرأه في القرآن وغيرها من الكتب الملهمة خلال فترة وجوده في الجزيرة ، وكذلك كيف واجه شكوكه ووحدته في الخارج ، ويتكون كل قسم من 40 فكرة صغيرة الحجم وحكايات مستوحاة من تجربته .

احمد الشقيري مؤخرا

قدم الشقيري بعد انتهاء مواسم ” خواطر ” بمساعدة الشباب من حول العالم برنامج ” قُمرة ” وهو برنامج يخص الشباب ومشاكلهم وأفكارهم ، وكيف يخرجون منها ، وتصعدت هذه الحلقات بانتقاء الجمهور أنفسهم ، وكان هناك فائزون .

ولا زال حتى اليوم يشاهد الناس برامج الشقيري القديمة ، كما أعلن الشقيري على حسابه على إنستجرام عن إعداده لبرنامجه الجديد ” إحسان من المستقبل ” وهو كما رأينا في الصورة التي نشرها كما نظن عن التكنولوجيا الحديثة ، وكيف تخدم الإنسان .

احمد الشقيري في المملكة

على الرغم من أن علامة الشقيري التجارية في الإسلام لا تتفق بشكل جيد مع رجال الدين التقليديين في المملكة ، إلا أن الشقيري وجد جمهوراً متحمساً مع الشباب في المملكة وجميع الوطن العربي ، وأصبح المعرض الخاص به نموذجًا للانفتاح على الأفكار الجديدة ، مما يعكس أهم الاتجاهات الاجتماعية في المنطقة العربية .

تاثير احمد الشقيري على المجتمع

يعتبر خواطر من بِنات أفكار الشقيري ، وهو مواطن سعودي واحد من أعلى الأصوات في الشرق الأوسط التي تدفع العالم الإسلامي للمضي قدماً ، ويمزج مزيجه الخاص بين التعليم والقيم الإسلامية والترفيه في الحلقات اليومية التي كان يتم بثها خلال شهر رمضان ، في المواسم الماضية ، عرض موضوعات مثل الفنون في إسبانيا الأندلسية وابتكارات اليابان الحديثة لإثارة نقاش حول الأقوال النبوية ، وركزت بعض الموسم على التعليم ، الذي ساعدت IMS على إجراء بحث حوله في حلقات الدنمارك ، يعكس رغبة الشقيري في إلهام شباب العالم العربي لتغيير مستقبلهم .

وما يحدث في المدارس اليوم هو الذي سيقرر نوع الجيل الذي سيكون لدينا بعد عشرين سنة من الآن ، لا يتم اعداد الشباب على العادات القديمة ويمكنك غرس بعض الإيجابيات من خلال تغيير بيئاتهم المدرسية ، وقاد الشقيري التغييرات التي يرغب في رؤيتها عند تجديد مدرسة في جدة بالمملكة ، واستخدمت مدرسته الجديدة الصفات التي يعجب بها في المدارس الدنماركية والفنلندية : الفصول الدراسية الحديثة ، والكافيتريات والحمامات البكر ، ومناطق اللعب الإبداعية وطرق التدريس المتقدمة .

لم يخف الشقيري حقيقة أنه يريد رؤية التغيير في العالم الإسلامي ، وبرنامج خواطر ينسج دون جهد الآيات القرآنية وأقوال النبي محمد جنبا إلى جنب مع النصائح للتقدم العلمي والتطور الأخلاقي ، وإن مقاربته غير التقليدية تحث المشاهدين على إعادة النظر في الإسلام وتنفيذه في المجتمع الحديث .

جاء النبي محمد وأعاد التأكيد على القيم الإنسانية التي كانت موجودة بالفعل في الأديان والثقافات الثمينة منذ آدم – العدالة والنظافة والنظافة الصحية والتسامح – وهذا ما يفتقده الناس ، والقيم الإنسانية المشتركة، ومن خلال التركيز على المستقبل بدلاً من الماضي ، فإن خواطر تتعارض مع الاتفاقيات الجامدة للتعليم الإسلامي في الشرق الأوسط ، واستخدم الشقيري العرض لتحدي ما يعرّفه بأنه ثقافة متأصلة في الفساد والمنطق القوي ، وعلى الرغم من أنه لن يتم تغطيته في حلقات التعليم الدانمركي ، إلا أنه يستشهد بجدل الرسوم الكاريكاتورية لعام 2005 كمثال على التفسيرات الضيقة للإخلاص الإسلامي ، أراد الشقيري ولا يزال أن أن يرى المزيد من التفاهم بين الغرب والعالم الإسلامي ، ويرى أن اندماج المسلمين في وسائل الإعلام والسياسة والحياة الاجتماعية ، وخاصة في الدول الأوروبية ، فهذا هو أسرع طريق للتقدم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى