عدوى السالمونيلا

السالمونيلا هي نوع من البكتريا سالبة الجرام تصيب جسم الإنسان ، وهي تستقر في الأمعاء وتخرج مع البراز ، وعندما تصيب الإنسان فإنها تسبب الإسهال والتهابات الجهاز الهضمي ، وقد تصل الحالة لتعفن الدم ، وعادة ما يتم تشخيصها من خلال تحليل البراز ، وإليك أهم المعلومات عن عدوى السالمونيلا .

ما هي السالمونيلا

السالمونيلا هي جرثومة عصوية تصيب الإنسان عبر الفم عن طريق تناوله للمياه أو الأطعمة ملوثة بها ، حيث تستطيع تلك الجرثومة أن تسمم الأطعمة وتلوثها لتصيب عددا كبيرا من المرضى ، مرض السالمونيلا مرض يصيب البشر والكائنات الحية كذلك ، وتشبه هذه الجرثومة العصى ولذلك تسمى بالجرثومة العصوية ، ويوجد لهذه الجرثومة أكثر من مائتين نوع يصاب بهم الإنسان ، بالإضافة لأكثر من ألفين نوع على الإطلاق ، وتتمثل خطورة تلك الجرثومة في كونها تسبب الإسهال الذي يمكن أن يؤدي بدوره للجفاف ، كما أنها قد تتطور لتسبب مشاكل صحية أخطر .

اعراض عدوى السالمونيلا

  • من أكثر أعراض جرثومة السالمونيا انتشارا تلوث جهاز الإنسان الهضمي وأمراضه المصاحبة مثل القيء والغثيان ، كما يحدث في بعض الأحيان إسهالا يكون مصحوبا بدماء مع ارتفاع درجات حرارة الجسم بشكل عام ، لكن بعد أسبوع يختفي هذا الإسهال من تلقاء ذاته .
  • ولكن الخطر الرئيسي هنا يكمن في قلة التبول وانخفاض السوائل ، بالإضافة إلى جفاف في أغشية الجسم المخاطية واللسان ، ودوار وضعف ، بالإضافة إلى حدوث جفاف في جلد الإنسان .
  • وهناك بعض الأمراض الأخرى التي تصيب جسم الإنسان ؛ وذلك في حالة انتشار جرثومة السالمونيلا في جسد الإنسان فإنها تسرى داخل مجرى الدماء حيث تتسبب حينئذ بحدوث تلوث عام في الجسم يسمى الإنتان الدموي أو تعفن الدم ، وهذه الظاهرة لا تحدث للجسم إلا في حالة وجود مرض جسدي أخر ومثال على ذلك عدم تواجد الطحال في جسم الإنسان ، وتناول الأدوية المثبطة لجهاز الجسم المناعي ، وأن يكون الجهاز المناعي للإنسان مصاب ، كذلك من السهل إصابة الأطفال الرضع في شهورهم الأولى بهذه الجرثومة .
  • إذا ما انتشرت جرثومة السالمونيلا في مجرى دم الإنسان تستطيع تلويث الجهاز الهضمي الخارجي للإنسان محدثة التهابات في المفاصل ، والتهابات في العظام ، بالإضافة إلى التهاب التأمور والتهاب السحايا .

طريقة علاج عدوى السالمونيلا

بداية لابد من معالجة الإسهال الذي يعاني المريض منه عن طريق بعض المحاليل التي تحتوي على السكر والأملاح ، ويتم تناولها عن طريق الفم أو عن طريق الوريد في الحالات الحرجة ، كما لابد من معرفة أن المعالجة باستخدام بعض المضادات الحيوية لا تعمل على تقليل فترة الإسهال ، كما لابد من معالجة الأفراد الذين انتشرت الجرثومة في مجرى الدم لديهم ، ممن يعانون من تلوث في الجهاز الهضمي الخارجي .

هل السالمونيلا معدية

إن العديد من أنواع بكتريا السالمونيلا تعتبر معدية ، وهي تنتقل من إنسان لأخر عن طريق الاتصال المباشر مثل تبادل استخدام أدوات المائدة أو عن طريق السوائل الجسدية مثل اللعاب أو عن طريق التقبيل ، كما يمكن أن ينقل الاتصال ببعض الحيوانات مثل الدجاج والهامستر العدوى إلى البشر .

وتعد اللحوم غير المطهوة جيدا وكذلك البيض أحد أهم وسائل نقل عدوى السالمونيلا إلى البشر .

الوقاية من عدوى السالمونيلا

لابد كذلك من التأكد من سلامة وجودة الغذاء ، حيث أن ذلك يعتبر أمرا غاية في الأهمية  وهذا للمحافظة على صحة الناس العامة ، فهو مسؤولية تشترك فيها مؤسسات الدولة الغذائية ، والمنشآت ، والجهات الرقابية ، ولهذا فقد قامت الهيئات المحلية والدولية بإصدار أنظمة عديدة وفعالة من شأنها أن تضمن حماية وسلامة الأطعمة عن طريق مواجهة مختلف الأخطار التي قد تكون سببا فيها .

ومن هذه الأخطار الإصابة بجرثومة السالمونيلا ، ومن هذه الأنظمة التي تم استصدارها  نظام الهاسب ، أو تحديد نقاط التحكم الحرجة ، ونظام تحليل المخاطر كذلك ، حيث تؤكد تلك الأنظمة على ضمان سلامة السلسلة الغذائية الأولية ابتداءا من مرحلة تجهيزه وإعداده حتى إنتاجه ، ووصولا إلى توزيعه ليصل إلى يد المستهلك ، كما يتم التأكيد على أن تتم هذه الطرق كلها بطريقة سليمة صحيا يكون من شأنها أن تضمن أن تكون الأطعمة خالية من مختلف الميكروبات والأمراض وبخاصة جرثومة السالمونيلا .

كما لابد من المحافظة على صحة الإنسان قدر الإمكان وتطهير وتنظيف الأطعمة قبل تناولها جيدا ، والمداومة على غسل الأيدي بالماء والصابون والمطهرات باستمرار لعدم انتقال أية عدوى ، أو جراثيم ، أو بكتريا لجسم الإنسان والتي منها جرثومة السالمونيلا ، وضرورة ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى