قصة ماغدا جوبلز

ماغدا جوبلز هي إحدى الشخصيات النازية الشهيرة ، وهي زوجة وزير الدعاية السياسية  لهتلر جوزيف جوبلز وكان من أفراد الرايخ الثالث ، وقبل سقوط برلين في يد جيش الاتحاد السوفييتي وإذ كانت ألمانيا تلفظ أنفاسها الأخيرة في الحرب العالمية الثانية ، قامت ماغدا جوبلز بارتكاب أشنع جريمة قد تقدم عليها أي امرأة ، سنتعرف على شخصيتها وقصة ماغدا جولز عن قرب أكثر في هذا التقرير .

قصة ماغدا جوبلز

ولدت ماغدا غوبلز في الحادي عشر من نوفمبر عام 1901 ، في برلين – ألمانيا ، وتزوجت من رجل بارز في الحزب النازي وهو جوزيف جوبلز في عام 1931 ، وكانت شديدة الإعجاب بشخصية القائد هتلر إلى درجة اختيار أسماء أبنائها الستة بحيث تبدأ بحرف ” H  ” أي أول حرف من اسم هتلر .

في ذلك الوقت من سقوط ألمانيا تعددت حالات الانتحار بين صفوف قادة الجيش النازي ، فقد كانوا يفضلون الموت بأيديهم على الوقوع في أيدي الاتحاد السوفييتي منهم وزير الدعاية النازية جوزيف جوبلز وزوجته ، الذين قرروا الانتحار كما فعل هتلر وزوجته التي كانت مدة زواجه منها يوم واحد .

ابناء ماغدا جوبلز

رزقت ماغدا بأول ابنة لها في عام 1932 وهي ” هلجا ” وفي عام 1934 جاءت الابنة الثانية ” هيلدغارد ” وفي عام 1935 ولد ” هيلموث ” وهو الذكر الوحيد في عائلة جوبلز ، وتوالت بعده الإناث أيضًا حيث جاءت الطفلة الثالثة في عام 1937 وهي ” هولدين ” وفي عام 1938 ولدت الابنة الرابعة ” هيدفيغ ” ، ورزقت بالابنة الخامسة في عام 1940 ” هايدون ” وكانوا جميعًا محبين لهتلر الذي كان معروفًا عنه حبه الكبير للأطفال .

لماذا قتلت سيدة المانيا الاولى اطفالها

أكدت ماغدا غوبلز والتي حصلت على لقب السيدة الأولى لألمانيا للكثير من أصدقائها ومقربين منها ومنهم وزير التصنيع الحربي ألبرت شبير أنها لا تريد لأطفالها أن يعيشوا في عالم ليس به عمهم هتلر أو الحكم النازي ، وعندما صار الأمر غير محتمل في ألمانيا وبدأت في الانهيار قام الطبيب كارل غيبهارت بعرض طريقة لنقل أطفالها خارج برلين ، بحيث لا يمسون بأذى ، ولكن هذا العرض قوبل بالرفض من قبل جوزيف جوبلز ، وأصر على وجود أبناءه القرب من هتلر في هذه الفترة الصعبة ، وبالفعل في فترة تواجد هتلر في ملجأ الفوهرر كان أبناء جوبلز موجودين حوله ومقربين منه جدًا ، وكان يقضي برفقتهم أوقاتًا كثيرة .

وبعد أن قام هتلر بالانتحار في الثلاثين من شهر إبريل ، قرر الزوجان جوزيف وماغدا تنفيذ خطة قتل أبنائهما التي وضعوها تأهبًا لانتحار هتلر ، ففي نفس اليوم ليلًا قاما الزوجان بمساهمة من الطبيب هيلموت كونز بوضع مخدر في المشروب للأطفال وأخبرتهم أنه علاج للسعال ، وبعد أن غطوا في نوم عميق وفي ساعة مبكرة من اليوم الأول لشهر مايو ، قامت ماغدا جوبلز بوضع كبسولات السيانيد في فم أبناءها واحدًا تلو الآخر وتم تسميم الأولاد الستة .

ثم في ساعات متقدمة من نهار نفس اليوم قرر الزوجان إنهاء حياتهما بنفس الطريقة التي أنهى حياته بها أدولف هتلر ، وهي أن وصيا عددًا من الجنود حرق جثتيهما ، ثم قام جوزيف بإطلاق الرصاص على زوجته ماغدا ثم أطلق على نفسه الرصاص .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى