قصة الاميرة النائمة

يعتمد العديد من الأشخاص على قراءة القصص والحكايات التراثية في أوقات فراغهم كوسيلة للتسلية ، وهناك من يبحث عن قصص جديدة حتى يتمكنوا من قراءتها لأبنائهم قبل النوم ولحثهم على القراءة ، لذا نقدم لكم فيما يلي من ضمن قصص اطفال مكتوبة هادفة ، قصة الأميرة النائمة وهي واحدة من أشهر قصص اطفال عالمية وأجملها على الإطلاق .

قصة الاميرة النائمة الحقيقية

  • منذ زمن بعيد وقعت أحداث قصة اليوم أما المكان فهي مملكة صغيرة تقع بالقرب من غابة كبيرة مليئة بالمخلوقات السحرية منها الطيب ومنها الشرير ، كان للمملكة حاكم طيب يعيش في قصر صغير يتوسط المملكة برفقة زوجته وقد كان محبوباً من قبل الجميع .
  • طال زواجه ولم يكن قد رزق بعد بالأطفال لذا كان يدعوا الله كثيرًا أن يرزقه بطفل ، حتى جاء اليوم الموعود وعلم بتحقق أمنيته وقد رزقه الله بطفلة فائقة الجمال أحبها كل من وقعت عيناه عليها .
  • واحتفالاً بمولد الطفلة أقام الملك حفلاً كبيراً وصاخباً في ساحة القصر ودعا جميع سكان المملكة إليه وقدم لهم ألذ وأطيب أنواع الطعام والشراب ، وداخل القصر أقام احتفالية دعا لها سادة القوم ومنهم سبع جنيات من مخلوقات الغابة السحرية حتى يتمنوا لطفلتهم الحظ السعيد في الدنيا ويباركوها .
  • وبالفعل اصطفت الجنيات السبع الواحدة تلو الأخرى عند سرير الطفلة ، فلوحت الجنية الأولى بعصاها السحرية في الهواء وتمنت للطفل السعادة ، وتلتها الجنية الثانية وتمنت للطفلة التوفيق في حياتها ، ثم الجنية الثالثة طلبت لها بلوغ أعلى درجات النجاح ، فيما تمنت الجنية الرابعة لها أن تملك القلب الأطيب على الإطلاق ، أما الجنية الخامسة فتمنت لها الذكاء الفائق وحسن التصرف في مختلف المواقف ، والجنية السادسة كانت أمنيتها هي أن يحب جميع سكان الأرض الأميرة  ، وحينما وصل الدور للجنية السابعة وصلت ضيفة غير مرحب بها في القصر وهي ساحرة الغابة .
  • كانت امرأة شريرة للغاية ولم تكن محبوبة لذا لم يدعوها الملك ، لكن هذا الأمر أغضبها كثيراً لذا قررت الانتقام من الملك فأخبرته أنها تحمل هدية للطفلة رفضها لكنه أصرت وأخبرته أنها ستأخذها لا محالة .
  • فكانت الهدية هي لعنة ألقتها الساحرة على الطفلة بأن تصاب في عيد مولدها السادس عشر بخدش صغيرة من إبرة صغيرة يتسبب في نومها للأبد ، والطريقة الوحيدة لحل اللعنة هي قبلة من حب حقيقي .

تلخيص قصير لقصة الاميرة النائمة

  • رحلت الساحرة الشريرة تاركة الجميع في حزن وخوف على مصير الأميرة الصغيرة ، وعلى الفور أمر الملك بجمع كافة الإبر والدبابيس الصغيرة من المملكة وإحراقها ، وعاشت الأميرة الصغيرة في القصر تحت رقابة مشددة من الجميع خوفاً عليها من الساحرة واللعنة التي ألقتها عليها .
  • وعندما بلغت الأميرة الرابعة عشر من العمر طلب الملك من الجنيات السبع أخذها لمكان بعيد والقيام برعايتها طالباً منهم ألا يعودا بها للقصر إلا بعدما تكمل عامها السادس عشر.
  • وفي بيت صغير عاشت الأميرة برفقة الجنيات الطيبة ، لكنها كلما شعرت بالملل كانت تهرب وتقضي بعض الوقت بعيداً عنهم والمفاجأة أنها كانت تهرب لقضاء الوقت مع الساحرة الشريرة .
  • لكنها كانت تحبها وتحب قضاء الوقت معها ولم تكن تعلم أنها ألقت عليها لعنة ، لكن على غير المتوقع لم تكن الساحرة تؤذيها أو تترك أي مخلوق آخر يقوم بإيذائها أو الاقتراب منها فكانت فتاة طيبة للغاية ورقيقة وبمرور الأيام ازداد حب الساحرة لها وبدأت تتغير وتصير أكثر طيبة .
  • وندمت كثيراً على لعنتها للأميرة لذا جابت الأرجاء بحثاً عن أمير يحب الأميرة بصدق ليُقبلها لتنفك اللعنة ، ويوم مولد الأميرة وفي طريقها للساحرة عثرت على إبرة صغيرة ملقاة بين الحشائش وما أن لمستها حتى سقطت على الأرض وغطت في نوم عميق .
  • أعادت الساحرة الأميرة للقصر واعتقد الجميع أنها وراء هذه الفعلة لكنها كانت أكثرهم حزناً عليها ولتبرهن على طيب نواياها أحضرت أمير أحب الفتاة حينما رآها ولكنه حينما قبلها لم تستيقظ من نومها كما كان يتوقع الجميع .
  • فتخطت الساحرة الحراس وقبلت الأمير باكيةً ونادمة على ما فعلته ليفاجئ الجميع باستيقاظ الأميرة ، فكان الحب الحقيقي هو ما حملته الساحرة للأميرة التي تحولت بفضل هذه الفتاة طيبة القلب وحسنة الخلق لساحرة طيبة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى