دول اوروبا الشرقية

قارة أوروبا هي ثاني أصغر قارة في العالم ، وخريطة اوروبا هي منطقة تضم العديد من الثقافات والأجناس واللغات ، وبعد الحرب العالمية الثانية قُسمت أوروبا إلى جزأين وهما أوروبا الغربية وأوروبا الشرقية بواسطة ما يسمى بـ ” الستار الحديدي ” ، وظلت أوروبا الشرقية واقعة تحت تأثير الاتحاد السوفيتي حتى أنهار الاتحاد السوفيتي وحصلت جمهوريات أوروبا الشرقية على استقلالها عن روسيا ، ولم تكن عملية الاستقلال هذه سهلة ، وأستمر بعدها التعاون بين أوروبا الشرقية والغربية ، وظهر الاتحاد الأوروبي دومًا مثل كيان اقتصادي وسياسي هام في أوروبا .

موقع دول أوروبا الشرقية

 تنقسم منطقة أوروبا الشرقية في العالم إلى سبع دول وثلاث جمهوريات ، من إجمالي عدد الدول الأوروبية التي تعادل ستة وتسعين دولة وهم على التوالي هنغاريا ، جمهورية التشيك وجمهورية سلوفاكيا (سلوفاكيا) ، وبولندا ، وبلغاريا ، وألبانيا ، ورومانيا ، وأوكرانيا ،  وروسيا البيضاء ، وجمهورية البلطيق ، ومولدوفا ، ووفقًا لشعبة السكان بالأمم المتحدة يعيش حوالي 290 مليون شخص في أوروبا الشرقية وهذا طبقًا لإحصائيات عام   2019 .

دول أوروبا الشرقية

هنغاريا

دوما ما تمتعت دولة هنغاريا بمستوى معيشة أفضل من الدول المجاورة منها ، وانقسمت إلى فترتين وهما فترة الفترة الشيوعية وفترة ما بعد الشيوعية ، وانضمت الأحزاب السياسية الرئيسية الثلاثة في هنغاريا لكي يقوموا بالعمل من أجل تحقيق كل الأهداف المشتركة ، وقاموا بالفعل بإنقاذ الاقتصاد وتوطيد العلاقات مع الغرب واستطاعوا أخذ عضوية الاتحاد الأوروبي الكاملة ، وهذا كله عمل على جذب الاستثمار وجعل هنغاريا عضوًا فعالًا في المجتمع العالمي حيث انضمت إلى الاتحاد الأوروبي وغيره من المنظمات الدولية .

جمهورية التشيك وجمهورية سلوفاكيا

كل دولة من دول أوروبا الشرقية لها قصة تحكي عن تحولها من الشيوعية إلى الاستقلالية ، وجمهورية التشيك تحديدًا كانت مستعدة بشكل كبير إلى هذا التغيير واستطاعت أن تواجه الكثير من التحديات ، ونفس الوضع بالنسبة لجمهورية سلوفاكيا حيث أنها عملت من بعد الاستقلال على توفير فرص اقتصادية لشعبها والدولتين كانوا تحت مسمى واحد وهو تشيكوسلوفاكيا ، والتي تم إنشاؤها في عام 1918 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، واستقل كل منهما في 1 يناير 1993 ، وكل من التشيكيون والسلوفاك على حد سواء يعتبروا من الشعوب السلافية .

جمهوريات البلطيق

دول البلطيق تعتبر دول صغيرة وهي لاتفيا ، وإستونيا ، وليتوانيا وحصلت الدول الثلاثة على استقلالها من الاتحاد السوفيتي في عام 1991 ، ومن بعد الاستقلال سارعت هذه الدول إلى التطلع ناحية أوروبا الغربية من حيث التجارة والتنمية ، وبالفعل اتبعت نفس النمط حيث أنها اتبعت الديمقراطية ، وتحسنت ظروفهم الاقتصادية بعد الاستقلال ، ولكن حدث لهم ركود بسبب السوق العالمية في عام 2008 .

بولندا

تتمتع دولة بولندا بتاريخ طويل من العمل ، حيث أنها كانت من أول الدول التي عارضت الشيوعية ، وكانت بداية هذه المعارضة مع حركة سوليدرتي في بولندا والتي أصبحت بدون شك هي يد التغيير في بولندا ، ومن بعدها بدأت الدولة في إنشاء ديمقراطية سليمة واقتصاد رأسمالي مزدهر ، حيث تركت وراءها اقتصادها القديم ، وأصبح هناك تركيز قوي على الصناعات الثقيلة ، وهذا التركيز لا يزال قائما حتى اليوم وفي الزراعة نجد أن بولندا لا تزال واحدة من أكبر المنتجين الزراعيين في أوروبا ، مع مجموعة واسعة من المحاصيل وإنتاج الألبان واللحوم .

مولدوفا

قدمت دولة مولدوفا الكثير من القوى الثقافية والاجتماعية ، حيث وفر الاقتصاد الزراعي الفقير في بلد مولدوفا الصغير وغير الساحلي فرص عديدة قامت بتنمية اقتصاده ، مما عمل على توفير مستقبل أفضل بكثير لشعب مولدوفا ، مما يجعل مولدوفا مقصد للكثير من الشباب التي تريد أن تتعلم مهارات ، والحصول على فرص عمل جيدة .

روسيا البيضاء

دولة روسيا الشرقية سلكت طريقًا مختلفًا عن معظم دول أوروبا الشرقية الأخرى حيث أنها أنشأت علاقة أقوى من خلال توقيع اتفاقيات لزيادة التكامل الاقتصادي ، ولكنها كانت بطيئة في التحرك نحو الإصلاحات الديمقراطية ، ولا تزال بعض الحريات الشخصية في دول أوروبا ممنوعة مثل حرية الصحافة وحرية التعبير والحق في التجمع السلمي .

أوكرانيا

تعتبر أوكرانيا أكبر قليلاً من فرنسا ، ويعيش معظم السكان في المناطق الصناعية في الأجزاء الجنوبية الشرقية أو الشرقية من البلاد ، واللغة الرسمية في أوكرانيا هي اللغة الأوكرانية ، ولكن لا يزال العديد من الأوكرانيين يتحدثون اللغة الروسية ، وكانت أوكرانيا في الماضي أهم عنصر اقتصادي ، وعلى الرغم من حصول أوكرانيا على الاستقلال إلا أنها لا تزال تعاني من الفساد ، ولكنها تعمل على تحسين اقتصادها وخلق الاستقرار لشعبها .

رومانيا

رومانيا واحدة الدول التي انتقلت من الشيوعية إلى الاستقلالية أيضًا ومساحتها تعادل ولاية مينيسوتا الأمريكية ، وتعد الغابات الرومانية من أكبر الغابات في أوروبا ، والسياحة تنمو في رومانيا بشكل جيد للغاية حيث أنه يوجد ما يقرب من 5 في المائة من رومانيا في مناطق محمية ، مما يعمل على جذب السياح ، بما في ذلك ثلاثة عشر متنزهًا وطنيًا وثلاثة محميات حيوية .

ألبانيا

عانت ألبانيا من نكسة كبيرة في تقدمها نحو تحسين مستوى المعيشة مع بقية أوروبا ، وعندما تحقق الاستقرار أصبحت ألبانيا أكثر تكاملاً مع الاقتصاد الأوروبي ، وتم رفع مستوى المعيشة بالنسبة لشعبها ، وتم أنشاء الديمقراطية البرلمانية منذ العصر الشيوعي ، وقد ساعدت الاستثمارات الأجنبية في تطوير شبكات نقل وشبكات كهربائية محدثة .

بلغاريا

تمتلك بلغاريا ممرًا رئيسيًا عبر أوروبا ، وتعد البلاد موطنًا للمناظر الطبيعية المتنوعة ، وبعد إعلان الاستقلال عن روسيا ، أجرت بلغاريا انتخابات متعددة الأحزاب ، وبدأ اقتصادها في الازدهار ، ولكن هذا الازدهار اظهر معه بعض الصعوبات مثل البطالة والتضخم والفساد ، وأصبحت بلغاريا عضواً في منظمة حلف شمال الأطلسي في عام  2004 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى