كلوميد

يعتبر كلوميد واحدًا من أهم وأشهر الأدوية المستخدمة بغرض تنشيط المبيض ، وقد يكون أشهر هذه الأدوية على الإطلاق ، وذلك لقدرته على حث المبيض لإنتاج البويضات وبالتالي حدوث الحمل ، كما يعمل هذا الدواء أيضا على تحسين إفراز هرمون الاستروجين ، وهو الهرمون الذي يساعد على تحفيز عملية الإباضة ، ولذا فإن هذا الدواء يساعد في علاج بعض المشكلات التي تعوق الحمل ، مثل ضعف التبويض أو تكيس المبايض .

دواعي استعمال كلوميد

هناك العديد من الحالات التي يتم فيها اللجوء إلى دواء كلوميد ، ومن أهم هذه الحالات هي حالات تأخر الحمل ، وخصوصًا في بداية الزواج عندما يتأخر ظهور اعراض الحمل لمدة طويلة فيبدأ الزوجين في الشعور بالقلق ويقومون باللجوء إلى الطبيب ، وبعد فشل كل الطرق المحتملة لزيادة نسبة التبويض فعندها يصف الطبيب دواء الكلوميد ، وقد يقوم بوصف هذا الدواء أيضا لبعض الحالات التي تعاني من خلل الهرمونات واضطراب التبويض وعدم انتظامه ، ففي هذه الحالة يقوم دواء كلوميد بتحسين إفراز هرمون الإستروجين مما يساعد على علاج خلل التبويض ، وليس ذلك فقط حيث يقوم هذا الدواء بدور فعال في تحسين كفاءة المبيض بشكل عام وتسريع حدوث الحمل .

جرعة الكلوميد

لا بد أن يقوم الطبيب بتحديد الجرعة المناسبة من أقراص الكلوميد ، ويتم ذلك بناء على الصحة العامة للمرأة أو تناول أي أدوية ، وخصوصا إذا كان هناك أي أمراض مزمنة تتطلب علاجا معينا ، ولذلك وجب على الحالة أن تحرص على إخبار طبيبيها كل ما يخص حالتها ، وعلى الأغلب فإن جرعة الكلوميد المعتادة هي 50 ملجم يوميا ولمدة 5 أيام ، وفي حالة نسيان تناول جرعة ما فإن هناك حالتين ، إذا اقترب موعد الجرعة التالية فيمكن تجاهل الجرعة التي تم نسيانها ، ولكن عند تذكر الجرعة بعد انتهاء موعدها بوقت قصير فيمكن تناولها وقت تذكرها ، ولكن ينصح بالحرص قدر الإمكان على أخذ كلوميد بانتظام وعدم نسيان أي جرعة ، وذلك من أجل زيادة فرص الحمل .

متى يؤخذ الكلوميد

يبدأ تناول حبوب الكلوميد في اليوم الثاني من بداية الدورة ويتم الاستمرار عليه لمدة 5 أيام ، حيث يتم تناوله بمعدل حبتان صباحا وحبتان مساء أو كما يصف الطبيب ، وفي حالة عدم وجود تبويض أساسا أي إذا تأخرت الدورة لمدة 6 أسابيع ، ففي هذا الحين يتم أولا التأكد من عدم وجود الحمل باستخدام اختبارات الحمل المعروفة ، فإذا جاءت النتيجة سلبية يصبح من الضروري تناول دواء لتنظيم التبويض أولا مثل دواء بروفيرا ، والذي يؤخذ منه حبة واحدة صباحا ومساء لمدة 5 أيام ، وعندما تبدأ الدورة الشهرية يتم أخذ كلوميد في اليوم الثاني لها ولمدة 5 أيام .

متى تظهر اعراض الكلوميد

بعد 5 – 12 يوميا من آخر حبة كلوميد قد يبدأ حدوث عملية الإباضة ، وعندما تحدث عملية الإباضة يمكن ملاحظة ذلك عن طريق زيادة إفرازات المهبل المخاطية ، والذي يدل على أن التبويض جيد وأن نسبة حدوث الحمل مرتفعة في هذه الفترة ، وفي اليوم 21 سوف يقوم الطبيب بإجراء اختبار دم لمعرفة نسبة هرمون الاستروجين ، وذلك للتأكد من حدوث عملية التبويض ، فإذا بدأ التبويض فعليا فيحتمل عندها حدوث الحمل ، ولكن إذا لم تظهر الدورة لمدة 28 – 34 من بداية الدورة فعندها يقرر الطبيب إعطاء الكلوميد مجددا .

الآثار الجانبية لكلوميد

في معظم الحالات لا يكون هناك أي آثار جانبية ناتجة عن هذا الدواء ، ومع ذلك فإن هناك بعض الأعراض الشائعة والمحتمل حدوثها كالشعور بحرارة في الجسم واحمرار أو وخز ، ومن الشائع أيضا وجود ألم في الرأس وألم في الثدي ، وكذلك فمن الشائع حدوث نزيف مهبلي بسيط ، ومن الآثار الجانبية النادرة حدوث بعض الاضطرابات الهضمية كالغثيان والقيء وآلام المعدة ، وأيضا ضيق التنفس وسرعة ضربات القلب ، وكذلك اضطراب البطن وانتفاخها ، ومن الآثار الجانبية الخطرة التي تتطلب زيارة الطبيب فورًا حدوث نزيف مهبلي شديد وغير مألوف ، وكذلك حدوث بعض الاضطرابات النفسية مثل الإصابة بالاكتئاب وسوء الحالة المزاجية الشديد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى