دريد بن الصمة

دريد بن الصمة أحد أهم أشهر شعراء العصر الجاهلي الذي اشتهر بشعر الرثاء ، وعرف بالشجاعة والتميز في الرثاء ، وكان يحرص دائمًا على المشاركة في الحروب ، حتى أنه قتل في غزوة حنين ، وإليك كافة التفاصيل حول دريد بن الصمة وأشهر أشعاره .

من هو دريد بن الصمة

إليك نبذة عن حياة دريد بن الصمة ، ونشأته القبلية :

  • اسمه الكامل دريد بن الصمة بن الحارث من بني غزية من بن جشم بن هوازن .
  • والدته هي ريحانة بنت معد ، وهي فتاة أسرها والد دريد بن الصمة في أحد المعارك ، ثم تزوج منها ، ووضعت له 5 أبناء ، أربعة منهم قتلوا في الحروب التي خاضوها ، ولكن دريد اشتهر بالفروسية ، حتى يقال أنه خاض ما يقرب من 100 حرب ، ولم يتم التغلب عليه إلا في مرتين فقط ، والثالثة قتل بها .
  • لم يدخل دريد بن الصمة الإسلام ، لكنه عكف على قتال المسلمين .
  • تزوج دريد وأنجب ولد يدعى سلمة وفتاة تدعى عمرة واشتهروا بكتابة الشعر مثل أبيهم .
  • تفوق دريد بن عصمة في شعر الرثاء ، حتى أنه رثى جميع أشقاؤه الذين قتلوا في الحروب .
  • ووصف دريد بأنه من فحول الشعراء حتى قيل أن أشعاره أفضل من شعر النابغة الذبياني ، وخاصة في شعر الرثاء ، فقد رثى أخوته الأربعة الذين قتلوا في معارك وهم خالد وقيس وعبد يغوث وعبد الله .

دريد بن الصمة يرثي اخاه عبد الله

خاض دريد وشقيقه الكبير عبد الله حربًا ضد قبيلة غطفان ، ولكن شقيقه قتل أمامه ، واستطاع هو النجاة ، وكتب في رثائه القصيدة التالية :

أرث جديد الحبل من أم معبد بعاقبة وأخلفت كل موعد

وبانت ولم أحمد إليك جوارها ولم ترج فينا ردة اليوم أو غد

أعاذل إن الرزء في مثل خالد ولا رزء فيما أهلك المرء عن يد

وقلت لعراض وأصحاب عارض ورهط بني السوداء والقوم شهدي

علانية ظنوا بألفي مدجج سراتهم في الفارسي المسرد

أمرتهم أمري بمنعرج اللوي فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد

فلما عصوني كنت منهم وقد أرى غوايتهم وأنني غير مهتد

وما أنا إلا غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد

وإن تعقب الأيام والدهر تعلموا بني قارب أنا غضاب بمعبد

تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسًا فقلت أعبد الله ذلكم الردي

وإن يك عبد الله خلى مكانه فما كان وقافا ولا طائش اليد

ولا برما إذا الرياح تناوحت برطب العضاه والضريع المعضد

كميش الإزار خارج نصف ساقه صبور على العزاء طلاع أنجد

رئيس حروب لا يزال ربيئة مشيحا على محقوقف الصلب ملبد

صبور على رزء المصائب حافظ من اليوم أدبار الأحاديث في غد

صبا ما صبا حتى علا الشيب رأسه فلما علاه قال للباطل ابعد

وهون وجدي أنني لم أقل له كذبت ولم أبخل بما ملكت يدي

وكنت كأني واثق بمصدر يمشي بأكناف الحبيب فمحتد

غداة دعاني والرماح ينشنه كوقع الصياصي في النسيج الممدد

وكنت كذات البو ريعت فأقبلت إلى جذم من مسك سقب مجلد

فطاعنت عنه الخيل حتى تبددت وحتى علاني حالك اللون أسود

طعان امريء آسي أخاه بنفسه وأعلم أن المرء غير مخلد

وهون وجدي أنما هو فارط وأعلم أن المرء غير مخلد

وهون وجدي أنما هو فارط أمامي وأني وارد اليوم أو غد

وغارة بين اليوم والليل فلتة تداركتها وكضًا بسيد عمرد

سليم الشظا عبل الشوي شنج النسا طويل الفرا نهد أسيل المقلد

ويخرج منه صرة القوم مصدقًا وطول السرى دري عضب مهند

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى