اهم المحاصيل الزراعية في القطيف

يزخر الوطن العربي بالكثير من الأماكن ذات الطبيعة الساحرة والزراعة المثمرة ، وموضوع مقالنا اليوم عن واحدة من هذه المناطق الرائعة ألا وهي القطيف ، حيث تعد القطيف واحدة من بقاع الأرض الخضراء التي تتمتع بمياهها الدافئة ، والنخل الباسقات .

نبذة عن القطيف

تلتقي أطراف واحة القطيف برمال الصحراء وحواشيها القاحلة ، كما تلتصق عبر آلاف السنين بالساحل الغربي لخليج الوطن العربي ، حيث لا تزال حتى الآن تحتضن عددا لا بأس به من القرى والمدن ، ولقد شهدت القطيف عدة حضارات وأمم، وعاصرت عليها أحداثا عديدة ، وتعاقبت كذلك العهود عليها مثل عهد يسود وعهد يبيد ، حيث كانت مدنها أحيانا عامرة وأحيانا أخرى غير ذلك ، ولقد غير اكتشاف البترول من معالمها كثيرا ، حيث أصبحت معاصرة لروح العصر من حضارة وعمارة وغير ذلك ، ومع ذلك تعتبر واحة القطيف من أهم مناطق الزراعة المتواجدة في الناحية الشرقية في قلب المملكة العربية السعودية .

عوامل قيام الزراعة في القطيف

اعتمدت القطيف قديما على مياه الآبار والعيون التي كان يتم حفرها يدويا في الزراعة ، حيث لم تكن تلك الآبار ذات تأثير كبير على معدل الآبار الجوفية المتواجدة في تلك المنطقة نظرا لمحدوديتها ، إلا أن هناك بعض التغيرات التي حدثت في المنطقة حيث قام الزراع بحفر الكثير من الآبار الارتوازية والتي كانت تعمل على جريان المياه طوال الوقت وليلا ونهارا .

حيث غاب عن الزراع في ذلك الوقت صحراوية الأرض وأهمية تواجد المياه بها بشكل مستمر وأنهم بذلك يتسببون في ضياع المياه وربما عدم عودتها، ولذلك فقد كانت الأرض في ذلك الوقت تتشبع بالمياه وتكون فوق استطاعتها ، ووصلت من السطح حتى جذور التربة الأمر الذي من شأنه أن تسبب في تراكم الأملاح القلوية على سطح التربة وحتى الجذور ، وبالتالي تسبب ذلك في عدم جودة المحاصيل الزراعية وخفض إنتاجية الأرض ، وأصبح من العسير على الزراع تأمين حياتهم المعيشية .

وباختلاف المناطق ونسب علوها عن البحر وسطحه كانت اختلافات الأضرار، لدرجة أنه تم ترك جزءا كبيرا من واحة القطيف دون زراعة ، لبوار الأرض وعدم قدرة الزراع على استصلاحها ، وحينئذ شعر المسؤولون في الدولة بخطورة الموقف الذي تعاني القطيف منه ، وماذا يمكن أن يحدث في المستقبل إذا استمر هذا الوضع في المنطقة فقاموا بإنشاء مشروع يهدف إلى ردم مختلف الآبار التي تم حفرها بطرق عشوائية والتي منها الآبار الارتوازية .

وكذلك العمل من أجل تصريف أية مياه زائدة ، حيث قامت بحفر آبار بطرق سليمة والاعتناء بمنطقة تبلغ مساحتها ١٠٠٠٠ فدانا ، وكانت نتيجة هذه المجهودات العظيمة أن بدأت تدب الحياة من جديد في المنطقة ولمس مجال الزراعة تحسنا بارزا في جودة المنتجات الزراعية مع زيادة العملية الإنتاجية ، وكان من أفضل نتائج ذلك المشروع أن عاد المستوى المعيشي للزراع ينتعش مرة أخرى ، كما تمت إزالة مختلف البرك والمستنقعات التي كانت متواجدة في المكان حيث كانت موطنا للجراثيم ، والميكروبات ، والأمراض وبخاصة انتشار وباء الملاريا ، كما أنشأت الدولة على أطراف قنوات المصارف شبكة من الطرق .

انواع المحاصيل الزراعية في القطيف

يتسم المزارعين في القطيف بالنشاط والهمة وقد عرفت المنطقة منذ آلاف السنين بزراعة أشجار النخيل ، حيث تم زراعة ما يقرب من حوالي مليون نخلة في هذه المنطقة ، كما يعد النخيل من اهم المحاصيل الزراعية في المملكة بوجه عام ، وتنقسم الحاصلات الزراعية في واحة القطيف إلى ثلاثة أنواع من المحاصيل ألا وهي :

  • النخيل والتمور .
  • الفواكه والخضراوات وتتنوع إلى رمان ، وتين ، وعنب ، وكذلك مختلف أنواع الحمضيات .
  • المحاصيل الزراعية في الحقل ألا وهي السمسم ، والبرسيم بالغضافة والذرة الصفراء ، والكثير من المحاصيل الزراعية الأخرى .
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى