حكم الوشم المؤقت

الوشم المؤقت هو الذي يتم رسمه على بصور معينة ولا يغير لون الجلد ولا يظل لفترة طويلة وإنما تزول آوانه بمرور الوقت ، ويتم رسم هذا الوشم من خلال طريقتان ، طريقة الآلة التي ترسم على الجلد والثانية من خلال لاصق يحتوي على صورة أو كلمات معينة يتم وضعه لمدة على الجسم ثم إزالته ، ونتعرف في هذا التقرير على حكم الوشم المؤقت في الإسلام .

حكم الوشم المؤقت

اختلف في الشريعة الإسلامية حكم الوشم المؤقت والوشم الدائم ، فقد تم تحريم الوشم الدائم لكونه يغير من خلق الله سبحانه وتعالى لونًا وشكلًا وبشكل دائم لا رجوع فيه ، كما أن للوشم الدائم أضرارًا قد تصيب الإنسان وذلك لأنه يتم حفر الجلد من خلال إبرة تسيل الدم وتضع فيه لونًا معينًا مما يعمل على تغيير خلقة الله وأيضًا احتمالية الإصابة بالأمراض .

وبينما حرمت الشريعة الوشم الدائم ، فقد أجازت الوشم المؤقت كونه يرسم في الجزء الخارجي من الجلد لا يحفر فيه ويتم عمله بواسطة أدوات وألوان ليست دائمة ، بل تأخذ فترة معينة وتزول ، ويوضع هذا في باب التزين المباح ، لا حرج فيه ولا شبهة حرام ، حيث يباح للنساء في الإسلام التزين لأزواجهن كيفما شئن داخل بيوتهن .

حكم تغيير لون البشرة

وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عندما سئل عن حكم استخدام المرأة لبعض المواد لتغيير لون بشرتها للتزين لزوجها ، أنه إذا كان هذا التغيير دائم فهو يعد محرم مثل الوشم الدائم بل ويعد من الكبائر ويدخل في إطار اللعن لفاعله ، لأنه تغيير لخلق الله عز وجل ، وقد استند الشيخ للحديث الشريف ، عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنهما : ” لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله ” وقال : ” ما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ” .

وقيل في تفسير الحديث أن الواصلة هي التي تزيد طول شعرها بشعر مستعار .

المستوصلة هي التي تريد هذا الأمر ، والواشمة هي التي تضع على جسمها الرسوم والصورة ، باستخدام الإبرة ثم تملأ مكانها باللون أو الكحل ليتغير شكل الجلد .

أما المستوشمة فهي فهي التي تريد أن تفعل ذلك أيضًا ، والنامصة هي التي تزيل شعر وجهها كله من بينه الحواجب مما يغير شكلها تمامًا .

أما المتنمصة هي التي تريد أن تقوم بهذا الفعل ، والمتفجلة هي التي تريد أن تصنع فرقًا بين أسنانها وبعضها . فإن كل تلك الأفعال هي تغيير في خلقة الله وغير مباحة ومحرمة تمامًا .

حكم التاتو الاستيكر

أكد كثير من العلماء أن الوشم ا التاتو إذا كان عبارة عن مادة مؤقتة تزول بالماء ، سواء في فترة قصيرة أو طويلة ، كما أنه لا يسبب نزول الدم أثناء عمله فلا مانع منه بشرط أن يكون الرسم لا يحمل صورة مكروهة مثل شعارات كفر أو غيرها، كما يجب ألا تتزين المرأة بالتاتو لغير زوجها .

حكم الوشم المؤقت للرجال

ينطبق حكم الوشم أو التاتو للنساء على الرجال أيضا ، فإذا كان الوشم من النوع المؤقت الذي يزول خلال فترة معينة من الزمن ، ويتم رسمه بدون إسالة الدماء أو عن طريق حقن الجلد من الداخل بالأصباغ ، وإذا كان الحبر المستخدم لا يسبب ضررا للجلد ، فلا مانع منه بشرط أن يكون الرسم لا يحمل تشبه بالنساء أو الكافرين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى