مرض الليشمانيا

الأمراض المعدية هي الأمراض التي تنتقل بين الكائنات الحية ، ويعتبر مرض الليشمانيا أحد الأمراض المعدية التي تنتقل بين الأفراد والكائنات الحية بشكل عام ، اليوم سنتعرف بشكل أكبر على مرض الليشمانيا وأهم أعراض هذا المرض وكيفية علاجه والوقاية منه .

مرض الليشمانيا

أحد الأمراض الطفيلية التي تنتقل من خلال الذباب ذو النوع الرملي إلى الكائنات الحية ، ينتقل الليشمانيا عن طريق لدغ هذا النوع من الذباب للجلد بصورة مباشرة ، تلك اللدغة التي تحمل معها طفيل المرض ، يذكر أن هذا المرض المعدي يتفرع إلى نوعين سنتعرف عليهما سوياً ، لكن ما يجب عليك فعله هو أن الليشمانيا من الأمراض التي تعالج بسهولة إن كانت من النوع الجلدي ، وهناك بعض السبل المستخدمة للوقاية من هذا المرض ، بينما لم تكتشف حتى الآن طريقة لإيقاف العدوى .

انواع الليشمانيا

مرض الليشمانيا من الأمراض التي تتفرع إلى أكثر من نوع ، فهناك نوع يسمى ” الليشمانيا الجلدية ” ، وهناك نوع آخر يسمى ” الليشمانيا الحشوية ” ، لنتعرف بشكل أكبر على كلا النوعين

  • الليشمانيا الجلدية : النوع الأول لمرض الليشمانيا هو ذلك النوع الجلدي ، الذي تنقله الذبابة الرملية إلى الكائن الحي ” الإنسان أو الحيوان من فصيلة الثديات ” ، يظهر المرض على شكل تقرحات على الجلد ، تلك التقرحات قد تتسبب في أذى نفسي للشخص المصاب ، يذكر أن الإصابة بهذا المرض تكثر في شبه القارة الهندية ، بالإضافة إلى المناطق الاستوائية وحوض البحر المتوسط ، والدول الإفريقية التي يعيش بها هذا النوع من الذباب .
  • الليشمانيا الحشوية : أو كما يطلق عليه في شبه القارة الهندية اسم Kala azar ، هذا المرض المعدى هو النوع الثاني من أنواع الليشمانيا ، ويعتبر هو النوع الأخطر ، إذ تستوطن الطفيليات داخل أجهزة الجسم ، تتكاثر ويتضاعف عددها مما يؤثر على عمل أجهزة الجسم بشكل سليم ، في الكثير من الأحيان تظهر الأعراض من خلال إصابة المريض بفقر الدم ، وكذلك قلة الوزن بشكل ملحوظ ، وحدوث تضخم في الطحال ، ويواجه المريض نوع من الضعف العام ، هذا الذي قد يؤدي به إلى الوفاة إذ لم يخضع للعلاج .

هل مرض الليشمانيا معدى

نعم.. فمرض الليشمانيا هو أحد الأمراض المُعدية التي أعلنت عنها وزارة الصحة السعودية ، إذ يمكن للعدوى أن تنتقل عبر الذباب الرملي إلى الإنسان ، مُحدثة خلل داخلي مما يتسبب في الإصابة بهذا الداء ، الذي قد يتفرع ويشمل النوع الجلدي أو النوع الحشوي ، في النهاية نجد أن تأثير المرض على أجهزة الجسم يظهر بشكل واضح ، خصوصاً على الكبد والطحال ، بالإضافة إلى التأثير المباشر على نخاع العظم .

داء الليشمانيات القطط

في بعض الأحيان قد تصاب القطط والكلاب أوالفصيلة الثدية بصفة عامة بهذا المرض المعدي ، هذا الشئ الذي يسبب خطراً على حياتهم ، لكن هذا المرض لا يمكن أن يصيب الإنسان نتيجة العدوى من أي حيوان ، فالمرض لا ينتقل من الإنسان إلى الحيوان والعكس ، بينما ينتقل فقط من خلال الذبابة الرملية ، تلك الذبابة التي تقوم باللدغ وإدخال المرض الطفيلي إلى الجلد من الداخل ، أو الظهور على شكل تقرحات جلدية .

الوقاية من مرض الليشمانيا

بالتأكيد قد سمعت من قبل مقولة ” الوقاية خير من العلاج ” ، تلك المقولة التي تعني أن الوقاية من المرض ، والحفاظ على الجسم ضد أي مرض ، تكون خير من علاجه فيما بعد ، لذا سنعرض إليكم طرق الوقاية من مرض الليشمانيا ، خاصةً عند السفر إلى المناطق الاستوائية أو غيرها من المناطق الشهيرة بانتشار الذباب الرملي .

  • عند السفرإلى المناطق التي تكثر بها هذه العدوى ، يجب الحذر من لدغات الحشرات المختلفة .
  • تجنب الخروج في فترة ما قبل الفجر ، أو بالأحرى من بعد غروب الشمس حتى الفجر ، لأن الذباب الرملي ينشط في هذه الفترة .
  • تجنب التخييم في المناطق التي تكثر بها الحشرات المختلفة .
  • تجنب النوم بجوار مناطق تربية الطيور والماشية ، لأنها بالتأكيد تجمع عدد لا حصر له من الحشرات المتنوعة .
  • استخدام غطاء السرير ” الناموسية ” عند النوم في الدول التي يكثر بها الذباب الرملي .
  • الحرص على ارتداء الجوارب والملابس الثقيلة ذات الأكمام ، بالإضافة إلى ارتداء قفازات ، وذلك لتجنب لدغات الحشرات الحاملة للعدوى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى