نهر الكونغو

يحتل نهر الكونغو المركز الثاني من حيث الطول في أفريقيا ، والأولى من حيث مساحة حوضه ، والثاني من حيث الوفرة في العالم ، ونهر الكونغو مصدره جنوب شرق الكونغو ، وهو مرتبط بشبكة كبيرة من الروافد من الجانبين الشمالي والغربي .

والكونغو هي دولة تقع في وسط إفريقيا ، ولها حدود مشتركة مع جمهورية أفريقيا الوسطى ، واللغة الرسمية للبلاد هي اللغة الفرنسية ، وهي جمهورية شبه رئاسية مستقلة عن بلجيكا في الثلاثين من يونيو عام 1960 م

نسبة الماء فيها 4.3٪ من نسبة المنطقة ، وواحد من أنهار نهر الكونغو ، الذي يتميز بمناخ استوائي يشهد درجة حرارة عالية معظمه من العام ، تمطر بغزارة في بقية أشهر السنة .

خرائط مشروع نهر الكونغو

لقد استعرضنا اتفاقيات الأنهار العالمية منذ عام 1891 ، وهي عبارة عن 300 اتفاقية ، والأنهار الدولية واضحة جدًا. من خلال المراجعة ، يعتبر نهر الكونغو نهرًا محليًا ، وتمتلك هذه الدولة 50٪ من مياه إفريقيا وتضخ مياهها إلى المحيط الأطلسي .

الاستغلال لمياه نهر الكونغو لا يعتبر نقلًا مائيًا ينتهك القانون الدولي لأنه يقع بين حوضين في نفس البلد وتوفير المياه المتدفقة على مسافة 30 كم داخل المحيط .

تحويل نهر الكونغو الى نهر النيل

أضاف المسؤول  تحدثنا مع مسؤولي الكونغو حول المشروع وشرحوا مدى فائدته لشعب الكونغو ، حيث إن المحطات التي سيتم بناؤها على المشروع تساهم في توليد الكهرباء بكميات كبيرة ، التي تزيد النيل إيرادات النهر ولا تؤذي دول مصدر النيل والمحافظة على المياه المهدورة وتوفر الطاقة الكافية لأفريقيا بالكامل ، وتزيد حصص المياه في جنوب السودان والسودان ومصر .

والتفاصيل الفنية هي مهمة من الفنيين وخبراء المياه ولكن يجب أن يقود العملية الجيولوجيون ذوو الخبرة العالية ، وأتصور أن من يرفض هذا المشروع من شأنه أن ينقذ مصر من العطش والمرض من خلال هذا التخطيط الخارجي المنهجي .

فإما أنه لم يدرس جيدًا أو لسوء الحظ يجب البحث عن الأمن القومي المصري لمعرفة قصته ومن يقف وراءه وتنفيذ جدول أعمال من بغض النظر عن وضعه كوزير أو لا نحن في طريقنا ، سننهيها بموافقة الري وبدونها ولن يمنعنا أحد .

مشروع نهر الكونغو

يتلخص المشروع في ضخ أحد روافد نهر النيل في جنوب السودان في نهر الكونغو من خلال تحويل مجرى النهر المائي عبر قناة تصل مساحتها ل 600 كيلومتر مربع ، وبذلك يحفظ المياه الضائعة في المحيط .

أفاد العديد من المتخصصين بعد إجراء الأبحاث أن عملية ربط نهر النيل بمياه نهر الكونغو يمكن أن تنقذ مصر من الفقر وندرة المياه التي تعاني منها الآن ، إذا تم تنفيذ المشروع ونجاحه .

دعا المهندس إبراهيم الفيومي ، رئيس مشروع تنمية إفريقيا ، والدكتور نادر نور الدين ، أستاذ كلية الزراعة بجامعة القاهرة ، وبعض خبراء هيئة الجيولوجيا ، للبدء في دراسة هذا المشروع وتنفيذه .

تحذر الأرقام من الخطر ، حيث وصل العجز في المياه في مصر إلى 25 مليار متر مكعب سنويًا ، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الفشل الكلوي وتليف الكبد والأمراض السرطانية والجفاف في الأراضي وإهمالها والاعتماد على احتياطي المياه الجوفية فقط ، وهو الأسهم الاستراتيجية للأجيال القادمة.

اخر اخبار مشروع نهر الكونغو

يحتوي هذا المشروع على العديد من الحوافز التي تسهم في إمكانية نجاحه ، لأنه سيجعل الكونغو أكبر منتج للكهرباء في القارة الأفريقية ، ولا توجد اتفاقيات دولية تحكم مجرى النهر وتمنع مثل هذا التحويل ، مما يعني أن لن ينتهك المشروع الاتفاقيات القانونية الدولية القائمة ، ولا يمكن أن يمنع الكونغو إذا كان ذلك مفيدًا.

يتحدث المختصون عن مجموعة من الصعوبات الفنية التي يمكن معالجتها لتنفيذ هذا المشروع ، حيث يتعين تحول النهر إلى أربع محطات رفع كبيرة ، بسبب اختلاف التضاريس والمستويات في منطقة القناة حيث توجد المياه سوف تمر ، وتحتاج أيضًا إلى ميزانية ضخمة وجولات دبلوماسية لإقناع الدول بأن القناة ستتم تصفيتها وتوضيحها .

لا شك أن القيادة السياسية المصرية الحالية ليست خائفة من المشاريع الضخمة الضخمة التي تسهم بشكل جذري في حل المشاكل الأكثر إلحاحًا والأهمية أصبحت قضية المياه قضية أمنية وطنية ، و سيساهم هذا المشروع في تعزيز التنمية المستدامة من خلال المشاريع الزراعية والصناعية والخدمية التي سيتم إنشاؤها بجوار هذا المجتمع الجديد ، التي سيتم إنشاؤها مع شريان الحياة الجديد الذي يمتد عبر الصحراء الغربية في العقلية السياسية مع خلفية عسكرية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى