نظام التعليم عن بعد

انتشر مؤخرًا مصطلح التعليم عن بعد ، وهو أحد أنظمة التعليم الحديثة التي تتيح للدارس الوصول إلى ما يحتاجه من دروس ومعلومات عبر الإنترنت ، دون أن يحتاج للانتقال لأحد الفصول الدراسية ، وسوف نتحدث في السطور التالية عن أهم المعلومات عن مفهوم التعليم عن بعد .

مفهوم نظام التعليم عن بعد

هو نوع من أنواع التعليم ، الذي لا يقيد المتعلم بصفوف دراسية إلزامية ، ولا مواعيد ثابتة ، ولا قطع الأميال والمسافات لتلقي هذا العلم ، وإنما هو قائم على شبكات الإنترنت ، التي أصبحت متاحة في كل مكان في الآونة الأخيرة ، ولا يمكن الاستغناء عنها ، فتجدها في كل بيت ، وفي كل مكان عمل ، فضلًا عن الأماكن الترفيهية ، إلى غير ذلك ، فهي عملية جدًا في تسهيل تلقي المعلومات ، والدراسة بمنظور أكثر سهولة ، بالنسبة للمعلم والمتعلم على حد سواء .

فقد أصبح التواصل أكثر مرونة ، لا سيما للأشخاص الذين لا يجدون وقتًا إضافيًا بين ثنايا متطلبات يومهم ، وأعمالهم المختلفة ، فتقام حلقات من الدروس والمحاضرات إلكترونيًا عبر برامج وتطبيقات معينة تعتمد كليًا على الاتصال بالإنترنت ، كما وتتضمن دراسات متكاملة وكلية ، وأكثرها يتيح شهادات تثبت الحصول على محتوياتها ، لتفيد الدارس في حياته اليومية ، فضلًا عما يحصل عليه من خبرات واسعة وجديدة .

متطلبات التعليم عن بعد

  • توفر جهاز حاسوب ( كمبيوتر ) ، يتمتع بسرعة مرتفعة ، وسعة تخزين عالية ، ومزود ببرامج الاتصال الحديثة ، بالصوت والصورة ، وإمكانية تخزين المعلومات .
  • وجود اتصال قوي وسريع بشبكة الإنترنت .
  • توفر برامج فيديو ذات كفاءة عالية .

مزايا التعليم عن بعد

  • سهولة التواصل ، وتقريب المسافات بين الدارسين ، والمحاضرين .
  • توفير الوقت والمجهود لدى الدارسين ، وكذلك المحاضرين .
  • الاستزادة بوسائل المعرفة المتعددة في وقت قياسي ، وبأدنى تكلفة .
  • توفير الأموال التي تنفق على المواصلات ، والتي تسدد بها تكاليف الصفوف الدراسية .
  • الاستفادة من الوقت القليل ، للتعرف على مزيد من المعارف المتعددة .
  • استغلال شبكات الإنترنت الواسعة ، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة إلى أقصى صورة .
  • إتاحة الفرصة لغير المتمكنين من حضور الدروس ، لاكتساب مهارات واسعة وجديدة .
  • التغلب على أية عوائق تقف حائلًا بين تحصيل العلم والمعرفة .

عيوب التعليم عن بعد

  • الحاجة إلى التمرس والتدريب بشكل أكبر وأعمق : حيث يلزم الدارسين زيادة خبراتهم بالتعامل مع برامج وتطبيقات الإنترنت المتعددة ، وإتقان أساليبها وابتكاراتها الحديثة .
  • يجب التخطيط البناء للمحاضرين ، والراغبين في عرض خدماتهم العلمية على الإنترنت ، ومعرفة كيفية توجيه خدماتهم إلى الراغبين في التعلم .
  •  تحتاج لتوفير خدمات إنترنت ذات كفاءة عالية ، واتصال قوي .
  • بعض الخدمات تكون باهظة الثمن ، لا سيما عند الحصول على الشهادات الخاصة بها .
  •  من المحتمل أن يفقد الدارسون أهم الأدوات التي تحفزهم على طلب العلم بجدية وإتقان في التحصيل ، حيث أنه يتم فقدان الصلة الوثيقة فعليًا ، بين الطالب والمعلم .
  • عدم توفر الخبرة الكافية لدى الدارس والمحاضر باستخدام أحدث التقنيات الحديثة المستخدمة في أساليب التواصل المختلفة .
  • عدم التوعية الكاملة لدى المتعلمين في التوصل إلى طريقة التطبيق الأمثل لما تم تعلمه على أرض الواقع ، وبالشكل الذي يغرس هذا التعليم في نفسه بشكل علمي .
  • التشتت في بعض الأوقات ، حيث أنه قد توجد العديد من العوامل الدخيلة التي تؤثر بشكل كبير على فهم الفرد لما تتم دراسته بشكل احترافي ، وتمكن بالغ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى