نظرية نهاية التاريخ لفرانسيس فوكوياما

صاحب هذا الكتاب هو فرانسيس فوكوياما هو مفكر وكاتب أمريكي ، من أصل ياباني صاحب نظرية نهاية التاريخ متخصص في العلوم السياسية ، أشتغل في كثير من المناصب عمل كمستشار و عمل في وزارة الخارجية ، كان عضوا في وفد المفاوضات الإسرائيلية المصرية ولد في عام 1952م .

فوکویاما

في عام 1989 نشر بحثا في مجلة (national interest  المصلحة القومية) ، وهي من أبرز المجلات الهامة حيث كانت هذه المجلة سببا في شهرته عمل في وظائف متعددة ساعدته على الشهرة ، واكتساب الكثير من الخبرات والثقافات .

ألف العديد من الكتب والمجلات وعمل أيضا بالتدريس في الجامعة ، عمل فرانسيس أستاذ و مدير برنامج التنمية الدولية في كلية الدراسات الدولية المتقدمة من مؤلفاته النظام السياسي والاضمحلال من الثورة الصناعية إلى الديمقراطية .

وكان عضوا في مجلس الرئيس الأمريكي الأخلاقيات البيولوجية وقام بكثير من الأعمال ، وكان عضوا في مؤسسة تابعة للحكومة الأمريكية ، وهي تقدم دراسات لمؤسسات الدولة ومن أهمها الأبحاث التحليلية للجيش الأمريكي.

  • درس فرنسيس فوكوياما الأدب الكلاسيكي وحصل على شهادة البكالوريوس ، من جامعة كورنيل وأكمل دراسته في الأدب المقارن .
  • أراد فوكوياما ان تصبح أفكاره مثيرة و تثير الجدل بين الباحثين والقراء لذلك ألف كتاب نهاية التاريخ .
  • وفي عام 1992 نشر فرنسيس فوكوياما كتاب نظرية نهاية التاريخ .

نظرية نهاية التاريخ

*يرى فرانسيس فوكوياما أن التنمية السياسية هي عملية متطورة لذلك يرى أن نقطة نهاية التطور السياسي ، هي نظام الديمقراطية الليبرالية ويعلن في هذا الكتاب أن النظم الشمولية أو الاشتراكية انتهت في التاريخ الإنساني انتصرت الليبرالية .

وأنه في هذا الكتاب يتحدث عن انتصار الليبرالية على الاشتراكية ، ويقول فرانسيس أنه لم يبدع في فكرة نهاية التاريخ بل كثيرين سبقوه في هذه الفكرة مثل هيجل وماركس ، ويرى فرانسيس أنه سيولد عصر جديد يوجد به توافق عالمي يتحقق بالمثل الديمقراطية .

ملخص كتاب نهاية التاريخ لفوكوياما

يقول فرانسيس فوكوياما أنه يوجد ثلاث أشياء أساسية لعمل نظام ديمقراطي وهي

  • وجود دولة قوية .
  • وجود سلطة و سيادة القانون .
  • مسؤولية الدولة أمام شعبها .

ويقول أن الدوله الليبراليه هي التي تنجح في أن تأخذ كل هذه العناصر وتحققها ، وان الدول التي استطاعت أن تحقق الجمع بين هذه العناصر دول قليلة جدا أي أنها جمعت بين عنصر الدولة والقانون المسؤولية .

ركز فوكوياما في كتابة على الدول الآسيوية والشرق الاوسط ، وربط الديمقراطية الليبرالية أنها تطور للبشرية بشكل عام وهذا الكتاب يتحدث عن الإهتمام الزائد بالدول والمجتمعات الديمقراطية .

يزعمون بعض الناس بأن فرانسيس فوكوياما يفضل الطريقة الديمقراطية على الطريقة الأمريكية ، كأنها النظام السياسي الصحيح الذي يجب أن يطبق .المجتمعات الإنسانية فى تغيير دائم ومستمر عبر الزمن .

مبادئ نظرية نهاية التاريخ لـفرانسيس فوكوياما

  • انهيار وتفكر الاتحاد السوفيتي يساعد على ميلاد عصر جديد .
  • إن الديمقراطية الليبرالية هي أساس التطور للإنسان .
  • أن نهاية التاريخ لا يكون نهاية العالم او توقف الأحداث بل المجتمعات الإنسانية ، هي التي تعمل على تطور التاريخ والأحداث .

اختلفت الآراء على مضمون هذا الكتاب هناك من قال إنها مجرد انتصار الليبرالية ، وهي تحتفل بنصرها في الحرب الباردة وهناك من اعتبرها انتصار الليبرالية وهذا يؤدي إلى انتصار أمريكا ، وهذا الكتاب واجه معارضة كبرى بسبب إهمال أو تقليل شأن الحضارات الأخرى .

يشير فوكوياما أن الدولة الليبرالية أو الرأسمالية هي الأكثر استقرارا في الداخل ، و هي الأكثر سلاما على مستوى علاقاتها الخارجية ، وهو لا يقصد في كتابه توقف استمرارية الأحداث .

كما أنه شرح نظريته أن ما نشهده الآن ليس هو نهاية الحرب الباردة أو مرور فترة معينة لمرحلة معينة بعد التاريخ ، وإنما نهاية التاريخ بوضع حد للأفكار الأيدلوجية في التاريخ الإنساني وتنتشر القيم الليبرالية .

يقول فوكوياما أن العالم سوف يشهد الكثير والكثير من الحكومات الديمقراطية بمختلف أنواعها في (تركيا والهند والسويد) ويري أنه لايمكن الوصول الي مجتمعات يسودها الأمن والرخاء إلا بوجود الليبرالية ، وأن المعرفة هي أساس الوجود للفرد والمجتمع .

أن الديمقراطية الليبرالية بجميع قيمها الحرية الفردية المساواة السيادة الشعبية ومبادئ الليبرالية الاقتصادية ، تعتبر نهاية التطور الايدلوجى للإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى