قصة سيدنا عيسى

بعث الله أنبياء والمرسلين لدعوة الناس لترك الشرك والإيمان به وحده لا شريك له ، ومن هؤلاء الأنبياء هو نبي الله عيسى آخر نبي بعث قبل رسول الله محمد – صلى الله عليه وسلم- ، وفيما يلي نقص عليكم قصته كما وردت في القرآن الكريم فتابعونا .

قصة عيسى عليه السلام في القران

  • مريم بنت عمران كانت من النساء الصالحات المتعبدات فاصطفاها الله سبحانه وتعالى لتكون والدة نبيه عيسى بن مريم كما جاء في قوله تعالى :” وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ “.
  • ثم بشرت بأنها ستكون أم لنبي يخلقه الله سبحانه وتعالى بأمر كن فيكون ، كما جاء في قوله تعالى :” إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ” .
  • فتعجبت كيف يكون لها غلام ولم يمسها بشر فقال لها جبريل عليه السلام أن هذا أمر الله ، كما جاء في قوله تعالى :” قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ” .

قصة عيسى عليه السلام بالتفصيل

  • خضعت مريم لأمر الله سبحانه وتعالى ورحلت عن قومها في مكان بعيد حتى حان موعد الوضع ، كما ورد في قوله تعالى :” ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ” .
  • وهبها الله سبحانه وتعالى طعاماً وشراباً لتتقوى به وأمرها ألا تكلم أي شخص ، تبعاً لقول الله تعالى :” فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ” .
  • ثم حملت الطفل وذهبت لقومها فاستنكروا عليها هذا الأمر واتهموها بفعل الفاحشة ، كما جاء في قوله تعالى :” فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ” .
  • لكن الله سبحانه وتعالى برأها من هذه التهمة فأنطق نبي الله عيسى وهو لا زال في المهد ، كما جاء في وله تعالى :” فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ” .
  • اختلف القوم في أمر عيسى عليه السلام في ذلك الوقت فقالوا أنه ابن الله لكن هذا شرك والعياذ بالله فالله لا يلد ولا يولد ، وقد كذبهم الله في قوله :” مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ  ” .
  • وبعث الله نبيه عيسى في القوم وأيده بالإنجيل ليدعوا الناس لعبادة الله وحده واتباع ما يأمر به ، وحينما لاحظ اليهود أنه أعداد من يؤمنون بالمسيح بن مريم في ازدياد دبروا له المكائد وخدعوا الإمبراطور الروماني وأخبروه أن انتشار هذه الدعوة ستهدد ملكه لذا أمر بالإمساك به وقتله ، فظنوا أنهم صلبوه وقتلوه لكنه لم يكن سوى شبيهاً له ، كما جاء في قوله تعالى :”وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ” .

معجزات سيدنا عيسى عليه السلام

  • أيد الله سبحانه وتعالى نبيه عيسى بكثير من المعجزات أولها هي تحدثه في المهد صغيراً والتي سبق وأشرنا إليها.
  • وحين بعث نبياً أيده الله بمزيد من المعجزات فكان يحي الموتى بإذن من الله ويشفى مرضى البرص ويشفى الأكمه ، كما كان يشكل الطين على شكل طيور ثم ينفخ بها فتصبح طيور حقيقة بأمر الله سبحانه وتعالى .
  • كما كان يحدث الناس بما يحتفظون به في بيوتهم ، وما يتناولونه من طعام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى