تلخيص رواية يوتوبيا

رواية يوتوبيا هي إحدى روايات احمد خالد توفيق ، وهي واحدة من أفضل وأنجح روايات هذا الراحل والكاتب الشهير وأكثرها واقعية ، حققت هذه الرواية مبيعات كثيرة للغاية ولا زالت حتى اليوم تحظى بمكانة مميزة وشهرة واسعة ، وفيما يلي نقدم لكم نبذة عن أحداث هذه الرواية فتابعونا .

رواية يوتوبيا

  • تدور أحداث رواية يوتوبيا في إطار عام 2023م تحديداً والحبكة الرئيسية التي تقوم عليها جميع الأحداث في الرواية هو الفارق بين طبقتين اجتماعيتين .
  • فيفترض الكاتب تدهور الأوضاع الاقتصادية كثيراً في العالم مما ينتج عنها تدمير الطبقة الوسطى وبقاء طبقتين فقط هم الأغنياء والفقراء .
  • الإطار المكاني لأحداث الرواية هي مدينة يوتوبيا ، تلك المدينة المحصنة من مختلف المخاطر الاقتصادية والسياسية التي تنعم بشتى أنواع الرفاهية ولا يسكنها سوى أثرياء القوم ، ويحيط بيوتوبيا أسوار عالية شديدة الحراسة لمنع أي شخص من العالم الخارجي من التسلل إليها .
  • وعلى الجانب الآخر خارج الأسوار هناك المدينة الأخرى التي يسكنها فقراء القوم من يعيشون في ظلم مدقع ، وبالكاد هم على قيد الحياة إن كان من الصائب أن نطلق على ما يعايشونه يومياً من أحداث حياة في المقام الأول .

احداث رواية يوتوبيا

  • أبطال أحداث الرواية هم مجموعة من الشباب أولهم شاب من الأثرياء يدعى ” علاء ” يضيق ذرعًا بحياته المترفة ويصيبه الملل الشديد من تجربة كل الأشياء الممنوع منها وغير الممنوع وهو لا زال في الثامنة عشر من عمره .
  • لذا يبحث عن سبيل آخر للتسلية ولا يخطر على باله سوى الخروج من المدينة لاصطياد أحد الفقراء من الجانب الآخر ليعود به للمدينة ويستمتع بإذلاله والسخرية منه مع أصدقاءه وفي النهاية يقتله ويحتفظ بجزء من جسده تخليداً لبطولته في هذه المغامرة الرائعة ، تشاركه في هذه المغامرة صديقته المدعوة “جريمنال ” .
  • وبالفعل يتمكن علاء من الاندساس وسط مجموعة من الفقراء ممن يعملون لدى الأغنياء ويدخلون للمدينة ويخرجون منها تحت حراسة مشددة للغاية .
  • وفي الخارج يفاجئ الاثنين من هول ما يروه لكنهم لا يشعرون بالشفقة على هؤلاء الناس بل بالاشمئزاز والتقزز من هذه الحياة خاصةً علاء .
  • وهنا يظهر جبار ذلك الفقير المثقف الذي يعاني من أهوال هذه الحياة ويحاول جاهداً حماية أخته الصغرى الوحيدة صفية من بشاعة هذه الحياة ، فينقذ علاء وجريمنال من الوحوش في الخارج فقد تمكنوا من التعرف عليهم وأعقاب هذا الأمر ستكون وخيمة .
  • يستضيفهما جابر في منزله ويعدهما بإعادتهما مرة أخرى للمدينة بسلام .

شرح نهاية رواية يوتوبيا

  • جابر هذا الشاب المسكين الذي استضاف هذا الشاب الأناني علاء الذي لا يرى العالم سوى من زاوية واحدة فقط خاصة به ، لم يسلم من شره فبالرغم من مد يد العون له إلا أنه خانه واعتدى على أخته الصغرى التي حاول جابر طوال حياته حمايتها من هذا المصير .
  • وحتى عندما تمكن جابر من تهريبهما من أهل الأغوار اللذين تمكن منهم الظن بأنهم من المدينة فأرادوا الإمساك بهم والفتك بهم وربما المساومة عليهم لم يسلم منه .
  • فبعد اطمئنان علاء لوصوله للمدينة قتل جابر لتحقيق غايته التي خرج لتحقيقها في المقام الأول ، ليتفاخر بها أمام أصدقاءه .
  • لكن الصدمة كانت أن موت جابر هذا الشاب الفقير فتحت النار على أهل يوتوبيا ، وأثارت غضب أهل الأغوار ليقرروا الثورة عليهم والانتقام منهم .

اقتباسات يوتوبيا

  • عندما تشم الحريق ولا تنذر من حولك ، فأنت بشكل ما ساهمت في إشعال الحريق .
  • قلت لها إن الناس يجب ألا تتزوج إلا لكي تأتي للعالم بمن هو أفضل ، طفل أجمل منك أغنى منك أقوى منك ، ما جدوى أن يتزوّج الشّقاء من التّعاسة ؟ الهباب من الطّين ، ما الجديد الّذي سنقدّمه للعالم سوى المزيد من البؤس .
  • ليست الثقافة دينا يوحد بين القلوب ويؤلفها, بل هي على الأرجح تفرقها ، لأنها تطلع المظلومين على هول الظلم الذي يعانونه ، وتطلع المحظوظين على ما يمكن أن يفقدوه .
  • عندما تخترق آخر حدود التعقل تشعر بأن العقل يتمدد ليضم لنفسه حدوداً أخرى يسيطر عليها الاعتياد و الملل و الرتابة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى