الدعاء المستجاب

كتابة: Alaa alwardaany آخر تحديث: 25 فبراير 2020 , 03:08

نتضرع لله سبحانه وتعالى ليل نهار وندعوه بالكثير مما تشتهيه أنفسنا من خيرات الحياة الدنيا ومن نعيم الآخرة ، ونرجوا جميعاً من المولى أن يجيب دعائنا ، لذا فما يلي نحدثكم عن مواقيت استجابة الدعاء وآداب وفضل الدعاء وغيرها فتابعونا لتتعلموا معنا صفة الدعاء المستجاب .

الدعاء المستجاب

  • يحب الله سبحانه وتعالى أن يسأله عباده ، والدعاء من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد من ربه فجاء عن المصطفى -صلى الله عليه وسلم- :” الدعاء هو العبادة ” .
  • وجميعنا ندعوا ونرجوا الإجابة والرسول -صلى الله عليه وسلم – ذكر لنا الكثير من المواقيت التي تستجاب بها الأدعية بإذن الله ونتطرق لها فيما يلي .
  • لكن يجب أن يعي كل مسلم أن استجابة الله سبحانه وتعالى لدعوات عباده لا تقتصر على طريقة واحدة وهي تلبية ما دعا به العبد كما هو ، فهناك أكثر من طريقة لاستجابة الدعاء لذا قبل أن تتعجل بأن الله لم يجبك تأكد أنه قد يكون أجابك لكن فيما فيه صالح لك ، فجاء عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- :” ما من عبدٍ يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا ، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك، قالوا : يا رسول الله إذن نكثر ، قال : الله أكثر ” .
  • أيضاً على المسلم ألا يتعجل الإجابة فهي من أسباب عدم الاستجابة ، وذلك تبعاً لقوله – صلى الله عليه وسلم- :” يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، فيقول : دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي ، فيستحسر عند ذلك ويترك الدعاء ” .

اوقات الدعاء المستجاب

ورد في السنة النبوية الشريفة بيان بمختلف الأوقات التي تجاب بها الدعوات وهي :

  • الدعاء بين الآذان وإقامة الصلاة ، وذلك تبعاً لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :” الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ” .
  • الدعاء في آخر الليل خاصة في الثلث الأخير منه ، فقد جاء عن الرسول -صلى الله عليه وسلم – أنه قال :” ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى ينفجر الفجر…” .
  • الدعاء خلال السجود في الصلاة ، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- :” أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء ” .
  • عقب الانتهاء من الصلاة قبل التسليم ، فجاء عن المصطفى – عليه الصلاة والسلام -أنه قال للصحابة حينما كان يعلمهم التشهد :” ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو ” .
  • يوم الجمعة في الفترة بين العصر والمغرب من أوقات الاستجابة لمن جلس طاهراً منتظراً صلاة المغرب ، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :” في يوم الجمعة ساعة لا يسأل الله أحد فيها شيئا وهو قائم يصلي إلا أعطاه الله إياه ” .
  • من استيقظ في الليل ثم قال ما حدثنا به الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حديثه :” مَنْ تَعَارَّ “أي : استيقظ ” مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، أَوْ دَعَا ، اسْتُجِيبَ لَهُ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ ” قبل دعاءه .
  • الدعاء وقت نزول المطر ، وذلك تبعاً لقول الرسول – صلى الله عليه وسلم- :”ثنتان ما تردان : الدعاء عند النداء ، وتحت المطر ” .

صفة الدعاء المستجاب

وحتى يكون دعاء العبد مستجاب عليه هناك العديد من الآداب الواجب عليه الانتباه لها حين يدعو ومنها :

  • يلتمس في دعاءه وقت إجابة ، وسبق وأشرنا لبعض منها .
  • أن يكون موحد بالله سبحانه وتعالى وقلبه عامر بالإيمان .
  • الثقة الشديدة بأن الله سبحانه وتعالى سيجيب الدعاء فهو القادر على كل شيء ولا يستحيل عليه من شيء ، ويجب أن يكون قلبه حاضر في الدعاء فلا يدعوا وهو منشغل بأي من أمور الدنيا ، كما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- :” ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لاهٍ ” .
  • يجب أن يكون العبد لحوحاً في دعاءه لله .
  • أن يدعوا العبد رافعاً يديه للسماء ، فقال رسول الله – صلى الله عليه – :” إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا ” .
  • ألا يعجل الإجابة كما سبق وأشرنا .
  • يستحب كذلك عند الدعاء استقبال القلبة .
  • الثناء على المولى عز وجل قبل الشروع في الدعاء والصلاة على النبي ، امتثالاً لقول النبي – عليه الصلاة والسلام -:” إذا دعا أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، ثم ليصل على النبي ﷺ ثم يدعو بما شاء “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من المواضيع في قسم ادعية واذكار الذهاب الى الصفحة الرئيسية
زر الذهاب إلى الأعلى