خالد بن الوليد

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي ولد في مكة المكرمة في عام 592م كان من أشجع الرجال يتميز بالبنية القوية ، والمهارة في القتال فكانت ينتصر في كل المعارك التي خاضها قبل إسلامه ، وبعده.

صحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقائد عسكري مميز مما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلق عليه لقب سيف الله المسلول ، ومن خلال مقال اليوم سنتعرف على أهم صفات الصحابي خالد بن الوليد ، ونبذة عن حياته ، وأهم المعارك التي خاضها.

صفات خالد بن الوليد

  • كان سيف الله المسلول طويل القامة ذو هيئة عظيمة كان يميل في لونه إلى البياض كما كانت لحيته مجعدة الشعر.
  • كان خالد بن الوليد شديد الشبه بالفاروق عمر بن الخطاب فكان ضعيف النظر لا يميز بينهم ، ويختلط بينهما من كثرة الشبه في الشكل ، والهيئة.
  • اشتهر خالد بن الوليد بين سائر البشر بذكائه ، وحسن تخطيطه العسكري ، والبراعة في قيادة الجيوش داخل الحروب.
  • قاد جيوش المسلمين في حروب الردة ، وفتح الشام ، والعراق ، وكان ذلك بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفي عهد الخليفة أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، ولكنه شارك في غزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل : غزوة مؤتة ، وفتح مكة.
  • لا يعرف الهزيمة فكان من القادة المميزين الذين لا يدخلوا حربًا إلا ، ويحققوا النصر مع العلم أنه حارب قوات خطيرة كثيرة العدد ، والعتاد مثل : الإمبراطورية الساسانية الفارسية ، والإمبراطورية الرومانية البيزنطية.
  • فكان يعد سببًا لانتصار قريش في غزوة أحد على المسلمين فكانت هذه الغزوة قبل إسلامه.

قصة خالد بن الوليد

كان خالد بن الوليد من أشراف قريش أرسله والده كي يتربى على يد مرضعة في أنحاء الصحراء لينشأ نشأة صحيحة قوية ، وأصبح معها إلى أن تم الخامسة من عمره ، ثم عاد لأهله ، وعندما رجع لبيته ، وأهله تعلم الفروسية ، وأظهر فيها براعة ، وتفوق كبير في وقت قصير مما جعله متميزًا عن غيره من الأطفال ، وسَعِدَ بذلك أهله.

اشتهر وسط قومه بالجلد ، والإقدام ، والشجاعة ، وعدم الرهبة من شيء فكانت لديه قوة شديدة تساعده على ذلك كما يتميز بخفة الحركة مما جعله يظهر براعته في ميادين القتال ، والحروب فكان أشجع فرسان عصره.

شارك في الكثير من المعارك التي خاضتها قريش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هجرته من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة فكانت غزوة أحد هي أولى الغزوات التي خاضها ضد المسلمين .

وكان من أهم أسباب النصر فيها ، وبعد ذلك شارك في غزوة الخندق مع الأحزاب ، وبعد ذلك حدث صلح الحديبية ، وذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.

وفي هذه الفترة أمر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بإرسال رسالة إلى خالد بن الوليد يدعوه فيها للإسلام فوافق خالد بن الوليد على هذا الطلب ، وهداه الله للإسلام .

وسار إلى عثمان بن طلحة العبدري فعرض عليه أمر الإسلام فوافق ، وسار معه إلى يثرب ، وهما في الطريق قابلوا عمرو بن العاص ذاهبًا يثرب ليعلن إسلامه فذهبوا الثلاثة ليعلنوا إسلامهم معًا ، وحدث هذا في عام 8هـ.

وأصبح إسلام خالد بن الوليد نصرًا ، وعزة للمسلمين ، وبعد انتصاره في غزوة مؤتة لقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيف الله المسلول فقد أظهر في هذه الغزوة براعة شديدة حيث كسر في يده تسعة أسياف.

وخاض الكثير من المعارك في عهد الخليفة الأولى للمسلمين أبو بكر الصديق ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم توفى في عام 642م ، وانتهى بذلك دور خالد بن الوليد سيف الله المسلول في نشر الإسلام ، وقتال الكفار ، ونصرة المسلمين.

عدد معارك خالد بن الوليد

خاض خالد بن الوليد ثلاث معارك قبل إسلامه مع صفوف قريش ، وهما : ( غزوة أحد _ الخندق _ الحديبية ).

وبعد إسلامه خاض العديد من معارك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي عهد أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب منها : ( غزوة مؤتة _ فتح مكة _ اليرموك _ أجنادين _ حروب الردة _ اليمامة _ ودومة الجندل _ الفارض _ أليس _ الولجة _ فتح العراق _ فتح الشام ).

وطوال حياته شارك في حوالي مائة معركة لم يُهزم في واحدة منهم رضي الله عنه فكان مثال ، وقدوة للشجاعة ، والقوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى