الزبير بن العوام

الزبير بن العوام القرشي الأسدي ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابن أخ أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد زوجة نبي الله عليه أفضل الصلاة ، وأذكى السلام ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة لُقب بحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عنه النبي : ” إن لكل نبي حواريًا وحواريّ الزبير ” ،  ومن خلال مقال اليوم سنتعرف على قصة الزبير بن العوام ، وأهم أحداث ، وعلامات حياته.

قصة اسلام الزبير بن العوام

ولد في مكة المكرمة في عام 594 م أسلم في سن صغير من عمره ، وكان إسلامه بعد إسلام أبو بكر الصديق فكان من أوائل المسلمين برسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء ما كانت الدعوة سرية .

فكان الزبير لا يترك النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء حيث كان يذهب معه في جلساته مع الصحابة في دار الأرقم بن أبي الأرقم ، وبعد ذلك أمر الله نبيه أن ينشر الإسلام ، ويجهر بالدعوة فكثيرًا ما سانده ، وساعده في نشر الإسلام.

نال الزبير كثيرًا من العذاب من عمه حتى يرجع عن الإسلام ، ويتحمل الزبير العذاب ، وهو يقول لا اكفر أبدًا ، وملَّ عمه من كثرة التعذيب به بلا فائدة فتركه ، ولما زاد الألم ، والعذاب على المسلمين من الكفار في مكة أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى الحبشة ، والعيش عند النجاشي فهو ملك عادل ، ولا يظلم أحد.

وبالفعل هاجر الزبير ، ومعه المسلمين من مكة إلى الحبشة ، وبعد ذلك عاد لمكة المكرمة ، وتزوج من أسماء بنت أبي بكر الصديق التي سميت بذات النطاقين ، ثم بعد زواجه هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يثرب (المدينة المنورة) فولدت أسماء رضي الله عنها في المدينة عبدالله بن الزبير فكان أول مولود للمسلمين في المدينة المنورة.

ام الزبير بن العوام

صفية بنت عبدالمطلب رضي الله عنها عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت من النساء شديدة الصبر ، والإيمان ففي غزوة أحد وجدت أخيها حمزة بن عبدالمطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ميت .

وقد مُثل بجثته فقالت إنا لله ، وإنا إليه راجعون ، واستغفرت ربها ، وقالت أنها ستحتسبه عند الله فكانت امرأة قوية التحمل فتوفق في عهد خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وتم دفنها في البقيع.

قصة الزبير بن العوام للاطفال

الزبير بن العوام هو أحد العشرة المبشرين بالجنة كان رفيق رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحلى بالأخلاق الكريمة ، والسلوكيات الحميدة التي منها :

  • الاستعانة بالله ، والتوكل على الله : فكان من المسلمين الشجعان الذين لا يهابوا من شيء فيتوكل على ربه ، ولا يخاف فكانت وصية والده له التي وردت في صحيح البخاري : ” فجعل يوصيني بدينه ويقول : يا بني إن عجزت عنه في شيء فاستعن عليه مولاي قال : فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت : يا أبة من مولاك ؟ قال : الله قال : فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت : يا مولى الزبير اقض عنه دينه فيقضيه “.
  • من أهم ما يميز الزبير أيضًا هو التزامه بحدود الله تعالى ، وأوامر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا يخلف له أمر ، ولا يؤخر له طلب فحدود الله لا تهاون ، ولا نقاش فيها عنده.
  • شارك في العديد من الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأدَّى فيه خير أداء فكان مقدامًا ، وفارسًا شجاعًا فهو أول من رفع السيف في سبيل الله ، ولنصرة الإسلام .
  • ومن أهم هذه الغزوات : غزوة بدر ، وغزوة أحد ، وغزوة الخندق ، وغزوة خيبر ، وفتح مكة كما شارك في حروب أخرى لنشر الإسلام .
  • ولكن كانت في عهد الخلفاء الراشدين منها : حروب الردة ، ومعركة اليرموك ، وفتح مصر ، وموقعة الجمل.
  • وبعد ذلك توفى صحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم على يد ابن جرموز في وادي السباع بالبصرة ، وهو يصلي عن عمر يناهز 36 عام.

عبدالله بن الزبير

من الصحابة الصغار في الإسلام ابن الزبير بن العوام ، وأمه أسماء بنت أبي بكر يعد أول مولود للمسلمين في المدينة المنورة بعد الهجرة حيث ولد 1هـ شارك في العديد من المعارك ، والفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة عثمان بن عفان اشتهر بالفروسية ، والشجاعة مثل والده رضي الله عنه.

تزوج من تماضر بنت منظور بن زيان الفزارية ، وأنجب منها أربعة أولاد ، ثم تزوج من أختها فأنجبت له أربعة أولاد ، ثم تزوج من حنتمة بنت عبدالرحمن الحارث المخزومية فأنجبت له ولدان .

ثم تزوج من أختها فأنجب منها ولد ، وثلاث بنات ، ثم تزوج من عائشة بنت عثمان بن عفان ، وأنجب منها ولد ، وبنت ، ثم أنجب من نفيسة بنت الحسن بن علي بنتًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى