شخصيات تيليتابيز الحقيقية

ظهرت العديد من برامج الأطفال الناجحة والتي استمر عرضها لسنوات طويلة، ومن أشهر تلك البرامج حلقات تليتابيز والذي يعد من أنجح برامج الأطفال في كل الأوقات، وشخصيات تليتابيز تشبه كائنات فضائية ترتدي بلات بألوان زاهية، وقد تم تصميم هذا العرض ليجذب الأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، وبسبب غرابة أشكالهم فقد نجحت بالفعل في استقطاب الكثير من الأطفال حول العالم، لكن بعض الأباء شعر بالانزعاج من أجسامهم الغريبة ومن أجهزة التليفزيون المدمجة في صدورهم.

ظهرت شخصيات تليتابيز لأول مرة على شاشات التلفزيون منذ أكثر من 20 عامًا وبالتحديد في 1997م، وتم بث هذا البرنامج في 120 دولة، وتمت ترجمته إلى 45 لغة، وتم تصوير حلقات تليتابيز في مزرعة ب ويمبستون  وارويكشاير ، المملكة المتحدة.

شخصيات تليتابيز

  • البنفسجي: اسمه تينكي وينكي وهو ساذج لكنه رقيق ويحمل معه حقيبة حمراء، وفوق رأسه مثلث.
  • الأخضر: يسمى ديبسي، ولونه أغمق قليلًا من زملائه، ويعتقد المحللون أنه أسود، وهو عنيد أكثر من زملائه الأخرين.
  • الأصفر: هو شخصية فتاة تسمى لا لا، وهي لطيفة للغاية وتحب الغناء والرقص ولعبتها المفضلة كرة مطاطية برتقالية اللون.
  • الحمراء : هي فتاة أيضًا تسمى بو وهي الأقصر والأصغر سنًا وتحمل على رأسها هوائي يشبه عصا نفخ فقاعات الصابون، وهي دائمًا تتحدث بصوت خافت.

بعض نظريات المؤامرة التي ظهرت عن تليتابيز

بيبي سن هو عفريت: في بداية كل حلقة من تليتابيز يظهر وجه طفل في مركز الشمس وهو يضحك، ويزعم البعض أنه يرى شيطان يسيطر على الطفل.

التليتابيز ينومون الأطفال : في الحلقات تخرج ميكروفونات من الأرض وتردد “حان وقت تليتابيز” وتكرر تلك الكلمات عشر مرات، ويعتقد العديد من الآباء أن تلك الأطوات تحاول غسل دماغ أطفالهم.

التليتابيز هم عمالقة: في الواقع هذه حقيقة وليست خيال، فالتليتابيز هم على الشاشة كائنات صغيرة ولطيفة، لكنهم في الواقع دمى عملاقة يبلغ طول كل منها 10 أقدام.

معلومات عن تليتابيز

تم إذاعة الحلقة الأولى من تليتابيز لأول مرة في 31 مارس 1997م على قناة BBC2، وقد حلت محل حلقات تليفزيونية شهيرة أخرى للأطفال تسمى Playdays تم إذاعته لمدة تسع سنوات، وقد سبب هذا التغيير ضب المتابعين في البداية، لكن سرعان ما لاقى الإعداد غير التقليدي للتليتابيز اهتمام وسائل الإعلام وبحلول شهر أغسطس، كان هناك 2 مليون يتابعون كل حلقة من حلقاته.

تم تصوير الحلقات كما ذكرنا في مزرعة خاصة بوارويكشاير ، وقد كانت صاحبة المزرعة فرحة بهذا الأمر في البداية، إلى أن بدأ هوس تليتابيز في الظهور، فكان السائحين يقفزون من فوق الأسوار للتصوير بالمزرعة، لكن مالكة المزرعة حتى بعد انتهاء العرض، مما اضطر مالكة المزرعة في عام 2013م لأن تحول جزء من المزرعة إلى بركة وغمرتها بالماء، لتكون ما يشبه الخندق لتمنع السائحين من الدخول.

كما كانت شخصيات تليتابيز عملاقة، كان من الضروري اختيار الأرانب التي تجوب المزرعة حولهم بما يناسب أحجام العرائس، فتم اختيار أرانب من فصيلة عملاقة، وكان يتم إطعامهم جيدًا، لكن للأسف فإن ذلك سبب تضخم قلوبهم أبضًا فكانت الأرانب تموت واحدًا تلو الآخر أثناء التصوير.

قصة اسم تليتابيز

يرى البعض في شخصيات تليتابيز نظريات مؤامرة، ويرى البعض الآخر فيها مجرد عرائس مضحكة، لكن معظم الناس لا يعرفون أن تليتابيز مقتبسة من شخصيات حقيقية، وأن قصة تيليتابيز الحقيقية  ورائها في الحقيقة قصة مأساوية لأربعة أطفال ، وقد روت آن وود إحدى كاتبات المسلسل القصة الحقيقية للأطفال الأربعة الذين كانوا يعيشون في دار للرعاية الأطفال المعاقين ببلغاريا في عام 1995م.

كان الأطفال في هذه الدار يعانون من سوء المعاملة من المسئولين عن الدار بشكل كبير، فكان الطفل الذي اقتبستمنه شخصية بينكي وينكي أصم وأيضًا كان وجهه مشوه منذ ولادته بحيث يبدو أنه يبتسم دائمًا.

أما الطفل الذي كان يعبر عن شخصية ديبكي فكان لا يتحدث لأنه لم يتعلم الكلام، وكان مريضًا جدًا طوال سنوات حياته، لدرجة أنه كان لا يستطيع تناول الطعام، فكان يلقي الطعام القليل الذي يقدم إليه في الدار، ويتقيأ كثيرًا حتى أصيب بحرقة مستمرة في الحلق والمعدة، ومع ذلك لم يهتم أحد من القائمين على الدار بطلب طبيب أو معرفة سبب مرضه أو تقديم أي رعاية طبية له.

والشخصية الثالثة كانت لفتاة وهي لالا وهي التي كانت تبتسم طوال الوقت أيضًا لكنها في الواقع لم تكن تبتسم لأنها سعيدة لكنها أيضًا كانت تعاني من تشوه في وجهها، وكانت لالا ترقص وتمتم طوال الوقت في غرفة الدار المظلمة بدون حتى وجود موسيقى، وقد تعرضت للضرب والقسوة الشديدة من مسئولي الرعاية حتى كسرت ساقها، وقيدت في السرير، لكنها لم تتخلى عن ابتسامتها الإجبارية.

والشخصية الرابعة في القصة كانت طفلة في الثالثة من عمرها فقط، وقد كانت الطفلة المسكينة مولودة بتشوه في ملامحها جعل والديها يتخلون عنها لتدخل إلى مؤسسة الرعاية مع الأطفال الآخرين، ومن المؤسف أيضًا أنها تعرضت لحرق بجسدها على يد الأشخاص الذين كان من المفترض أن يتولوا رعايتها وهم سكارى.

كان الأطفال الأربعة ينامون مع باقي الأطفال في الدار في غرفة واحدة باردة في الدار، وكان بعضهم لا يرى الشمس حتى اصفر جلده، وكان البعض الأخر يعاقب بالوقوف في البرد لفترات طويلة حتى تزرق أطرافه.

ووسط كل تلك الظلمة لم يكن هناك شيء يسلي هؤلاء الأطفال المساكين، سوى مجموعة من أجهوة التليفزيون كانت موجودة في الدار وتعمل طوال الوقت، وقد ارتبط الأطفال بتلك الأجهزة ارتباطًا كبيرًا حتى حدثت المأساة.

في يوم سمع الأطفال الأربعة مدير الدار يتحدث عن إزالة هذه الأجهزة من الدار، فكان أول ما خطر ببال الأطفال الصغار المساكين هو أن عليهم إنقاذ وسيلتهم الوحيدة للتواصل مع العالم، فقرروا سرقة أجهزة التليفزيون وإخفائها قبل أن يأخذها المسئولين بعيدًا عنهم.

بالفعل بعد أن نام الجميع في الدار، قام الأربعة من أسرتهم، وحمل كل واحد منهم جهاز، لكن للأسف لا يوجد أمامهم مهرب أو مخرج من الغرفة، فالغرفة ليس بها سوى نافذة مرتفعة، لا يمكنهم بأجسامهم الصغيرة النحيلة الوصول إليها.

فبدت أمامهم فكرة منطقية وقرروا تنفيذها، والفكرة هي إخفاء هذه التليفزيونات في معدتهم، حيث كان بعض الأطفال في الدار يبتلع بعض الألعاب الصغيرة ليخفيها عن المسئولين.

لكن المشكلة هي أن الأجهزة أكبر بكثير من الأشياء الأخرى، فكيف يضعونها داخل أفواههم؟ ، في صباح اليوم التالي وحين دخل المسئولين لإيقاظ الأطفال كالعادة كان المشهد المروع بانتظارهم.

فقد كان هناك أربعة أطفال مستلقون في منتصف الحجرة وبطونهم مفتوحة وأحشائهم تخرج منها، وأجهزة التليفزيون فوقهم، وأظافرهم ملطخة بالدماء وأشلاء اللحم.

كان رد الفعل الأول للمسئولين هو الهروب الفوري من المكان الذي شهد على قسوتهم، أما الشرطة البلغارية فقد حاولت منع تداول الأخبار عن تلك الحادثة المأساوية التي راح ضحيتها أربعة أطفال أبرياء.

أما كاتبة القصة، فعندما عرفت بما حدث للأطفال المساكين فقررت أن تكتب حلقات تيليتابيز، وقد استخدمت الحروف الأولى من كلمة تليفزيون، واختارت أن تصور القصة في أرض لالاند لتدع الأطفال المساكين يلعبون في سعادة في الهواء الطلق.

جميع محتويات المقال من صور ومعلومات هي من المصدر : المرسال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى