الفرق بين المهنة والوظيفة

الفرق بين المهنة والوظيفة قد يكون للكثير من الأشخاص مبهمًا وغير واضح ، حيث يخلط البعض بين المصطلحين ، ويظنون أنهما ليسوا إلا مصطلحات مترادفة لا يوجد فرق بينهما ، ولكن في الحقيقة هناك اختلاف كبير بين المهنة والوظيفة وأيضًا الرسالة ، وسوف نتعرف سويًا من خلال هذا التقرير على تلك الفروق البسيطة والمؤثرة .

الفرق بين المهنة الحرة والوظيفة

يتضح الفرق بين المهنة الحرة والوظيفة من خلال تعريف كل منهما ، حيث أن المهنة الحرة هي عبارة عن إتقان شخص ما لمهارة معينة ، ثم قيامه بتأديتها بأسلوب وشكل يختلف عن أي شخص آخر ، ولا يستطيع غيره أن يقدمها بنفس الكفاءة والموهبة التي يؤديها بها ، بل تختلف المقاييس من شخص لآخر ، مثل مهنة الكتابة التي تقوم على أسلوب الشخص ومدى قوة اللغة عنده ، وتختلف باختلاف الأشخاص .

أما الوظيفة فهي عبارة عن مهمة ثابتة من الممكن أن يؤديها أي شخص ، ولا تتطلب الوظيفة أن يتحلى الشخص بموهبة قوية في مجال ما ، فمثلا عامل التوصيل يقوم يوميًا بإيصال الأغراض إلى الأشخاص ، وهي مهمة ثابتة يؤديها بنفس الشكل يوميًا ، بدون الحاجة إلى الموهبة أو الإبداع .

الفرق بين الدور والوظيفة

يتضح الفرق بين الدور والوظيفة في مدى التأثير ، فعندما نتحدث عن الدور فهو يعني أن يكون الشخص مؤثرًا بدرجة كبيرة في من حوله ، وبالتالي يتم افتقاده بشدة عند الغياب ، نظرًا لما يحدثه في نفوس الآخرين ، ومدى جدية دوره في سير الأعمال .

أما الوظيفة فالعكس تمامًا حيث أن الشخص عند غياب الوظيفة يشعر بأن هناك شيئًا ليس على ما يرام ، وأنه يفتقد القيام بالمهام التي اعتاد أن يؤديها ، وبالتالي يكون للوظيفة أثرًا بالغًا في حياة الشخص ، ويسبب فقدانها في الكثير من الأحيان المرور بحالة نفسية صعبة للغاية .

الفرق بين الوظيفة والمهنة والرسالة

أوضحنا سابقًا أن الفرق بين الوظيفة والمهنة يتوقف على اختلاف المهارات والمهمات ، ولكن بالتحدث عن الفرق بين الوظيفة والمهنة والرسالة فيجب الإشارة إلى أن الأخلاقيات هي من تحكم هذا الفرق البسيط بين المصطلحات الثلاث .

والرسالة تقتضي أن يلتزم الشخص العامل بأخلاقيات هذه الرسالة مثل المعلم ، فهو يعتبر واحدًا من الأشخاص اللذين يحملون رسالة كبيرة يجب توصيلها للأطفال والطلاب بدقة ، وهنا يلتزم المعلم بمجموعة من الأخلاقيات لا يجب الحياد عنها ، لكي تصل رسالته بشكل واضح .

أما بالنسبة للوظيفة والمهنة فأن الشخص يلتزم بالأخلاقيات التي تحكم هذه الوظيفة أو المهنة ، والتي تتمثل في مجموعة القوانين التي تنظم العمل ، بمعنى أن الشخص يحتكم هنا إلى القوانين التي وضعها آخرون لتنظيم سير العمل ، بينما في الرسالة يحتكم الشخص إلى عقله وضميره كي يخلق جيلًا جديدًا من الأشخاص الأسوياء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى