حموضة المعدة

انتشرت مؤخرا حموضة المعدة أو حرقة المعدة بشكل كبير وخاصة في أولئك الأشخاص الذين يمارسون عادات غذائية وصحية خاطئة ، فمع انتشار الأطعمة الجاهزة والمواد الحافظة بشكل كبير وواسع فقد أدى ذلك إلى حدوث بعض الخلل في درجة حموضة المعدة والتي أثرت على صحة الأشخاص العامة بشكل كبير .

اسباب حموضة المعدة المستمرة

تحدث حموضة المعدة بسبب إفراز الغدد المعدية الزائد للحمض في المعدة عند تناول الطعام ، هذا الحامض من المفترض أن يكون بكمية معينة متناسبة مع حجم الطعام ، ولكن ما يحدث أثناء الحموضة يجعل زيادته تؤثر في الشعور بالحرقة والألم في منطقة المعدة وأسفل الصدر .

الأشخاص الذين يعانون مع الوزن الزائد لفترات طويلة ، وكذلك ممن يتناولون الطعام بكميات كبيرة في الوجبة الواحدة يكونون أكثر عرضة للحموضة والتهاب المعدة .

شرب المواد الكحولية والمنبهات بكثرة وتناول الأطعمة الحريفة والتي تحتوي على البهارات والتوابل الحارة مثل الأكل الهندي والصيني وغيره من الأصناف .

اتباع عادات غذائية غير سليمة كتناول الطعام في فترات متأخرة من الليل بوجبات دسمة للغاية أو عدم تناول الطعام أيضا لفترات طويلة ، وكذلك عدم الانتظام في النوم أو نوم ساعات متقطعة من الليل أو النهار .

هناك بعض السيدات التي تعانين من حرقة المعدة خاصة في فترات منتظمة من كل شهر وهي فترات الحيض ، وكذلك الحال بالنسبة لفترات الحمل الأولى .

هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تسبب بزيادة حموضة المعدة بشكل كبير مثال على ذلك ، الأدوية المضادة للالتهابات اللاستيرويدية ، وكذلك بعض العلاجات التي تسبب الحموضة كأثر جانبي .

يمكن أن تتأثر زيادة حموضة المعدة بعدد من الأسباب النفسية مثل التوتر والقلق أو الاكتئاب ، ويكون ذلك نتيجة تأثر الكتلة العصبية الهائلة الموجودة في منطقة المعدة وحولها .

حرقة المعدة عند الجوع

يمكن أن يتسبب الجوع الزائد أو مرور فترات طويلة دون وصول الطعام إلى المعدة ، الأمر الذي يجعل من المعدة تفرز الحامض دون وجود أي طعام ويعمل ذلك على الشعور بالحموضة والحرقة .

يمكن أن يظهر على المريض بعض الأعراض الهامة مثل الشعور بحرقة في المعدة أو الحلق أو المريء أو القلب مع الإحساس الدائم بصعوبة شديدة في بلع الطعام .

تؤدي حموضة المعدة في الغالب إلى ارتجاع في المريء والذي يعتبر حالة مصاحبة لحموضة المعدة على الدوام والتي تعمل أيضا على التأثير على البلع والتجشؤ بكثرة مع وجود رغبة بالغثيان المستمر وأحيانا القيء .

يتسبب إفراز الحامض بشكل كبير وجود رائحة غير مستحبة بالفم ، مع الشعور بطعم حامضي معظم الوقت الأمر الذي يجعل الهضم متعسرا أيضا ويتبع ذلك الامساك بصورة مستمرة .

علاج حموضة المعدة

يعتبر علاج الحموضة غير فعال للغاية حيث أن معظم الأدوية المضادة للحموضة والارتجاع غالبا ما تأخذ فترة معينة قصيرة جدا ليعود وضع المريض مرة أخرى إلى نفس الحال .

لابد من تعديل سلوك المريض باتباع نظام غذائي متوازن وصحي وبعيد كل البعد عن الأطعمة الحريفة أو التي تحتوي على دسم عالي وكذلك توابل حريفة .

في بعض الحالات المتقدم يمكن أن يكون الحل الوحيد هو التدخل الجراحي عن طريق إجراء عملية يكون الهدف منها تقليل إفراز حامض المعدة .

يمكن أن تسبب حموضة المعدة الشديدة في الآلام المبرحة لكل من منطقة البطن أو حتى الصدر ، بل ويمكن أن تؤدي إلى تواجد قرح كبيرة في جدار المعدة وقد تصل بعض الحالات إلى وجود سرطان في المعدة .

علاج حموضة المعدة بطرق طبيعية

يمكن علاج حموضة المعدة عن طريق تناول ماء جوز الهند ، وكذلك عصير البطيخ اللذان يعرفان بقدرتهما الهائلة في محاربة الحرقة الناتجة عن زيادة الحامض المعدي .

يمكن الابتعاد عن التدخين أو تقليله بالصورة الكافية ، وكذلك الابتعاد عن الكحوليات أو المشروبات الغازية والصودا ، يمكن أن يكون الابتعاد عن المواد الحافظة والتوابل هو الحل الأمثل لمحاربة الحمض المعدي الزائد .

يعتبر تنظيم فترات النوم بالشكل الصحيح الفطري هو أحد الحلول الهامة في معالجة حموضة المعدة ، مع الأخذ في الاعتبار تناول الكميات الكافية من الطعام دون إسراف أو تقليل .

يمكن أن يكون الحفاظ على الوزن المثالي أو تقليل الوزن الزائد طريقة أخرى أكثر فاعلية في تقليل أعراض حموضة المعدة التي تأتي بصورة مكثفة مع زيادة الوزن .

هناك بعض الأطعمة التي يفضل الابتعاد عنها مثل البصل والثوم ، وكذلك عصير الليمون والشوكولاتة وأيضا بعض الأطعمة العطرية مثل النعناع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى