قصة عن الاخلاق والفضائل

إن الأخلاق هي أهم شيء لابد من الحفاظ عليه في الإنسان ، فالشخص الذي يكون بلا أخلاق هو بلا قيمة في الحياة وبلا فائدة لنفسه ولمن حوله أيضا، لذلك لابد من التحلي بالأخلاق الحسنة والفضيلة التي منها الصدق ، فمن كان ذو أخلاق وفضيلة كان بالطبع من الفائزين في هذه الحياة بمحبة الناس ، لاسيما أنهم يفوزون أيضا على المستوى العملي ، فأي وظيفة في العالم لا تقبل إلا شخص ذو أخلاق وفضيلة ، حيث يكون وجهة للعمل بشكل عام ، ويكفي أن الله تبارك وتعالى يكافئ عباده على  الأخلاق الحسنة .

قصة قصيرة عن الصفات الحميدة

قصة خالد الكذاب

كان يوجد ولد اسمه خالد ، يحب دائماً أن يذهب إلى البحر ويجلس هناك يلعب ، ولكنه كان عندما ينزل إلى البحر يقوم بالصراخ والكذب على أصدقائه بأنه يغرق ويظل يقول أنقذوني فأنا أغرق ، وبعد أن ينظر له أصحابه والناس يجدوه يضحك ويكذب عليهم ، إلى أن قال عنه الناس خالد الكذاب ، وظل هذا اسمه الذي يعرفونه من خلاله ، إلى أنه جاء خالد في يوم الأيام ونزل إلى البحر وكاد أن يغرق ، وهذه المرة كان سيغرق بالفعل ، وظل يقول أنقذوني ولكن لم يرد عليه أحد ، إلا صياد رآه وأنقذه ، حينها فقط علم خالد أن التحلي بالصفات الحميدة هو الأمر الصحيح ، وبأنه لو كان يتحلى بصفة الصدق التي هي من الأخلاق الحميدة ، لكان صدقه الناس ولم يسموه خالد الكذاب ، فكذبه كان سيؤدي به إلى الغرق لولا أن شاء الله أن ينقذه الصياد .

قصة عن الاخلاق السيئة

ذات مرة كان هناك رجل غني جداً ، دائماً يحب التعالي والغرور على الناس خاصةً الفقراء منهم ، وكانت أخلاق هذه الرجل سيئة حيث كان دائماً ما يسخر من الناس حوله ، وكان أيضا يضرب الفقراء لمجرد أنهم فقراء فقط ، حتى في يوم من الأيام كان يمشي بسيارته في مكان بالقرب من البحر ، فجاءت سيارة كبيرة وصدمة سيارة الرجل ذو الأخلاق السيئة حتى كادت سيارته أن تقع في البحر ، فقد كان نصف السيارة على الأرض والنصف الأخر على حافة البحر من الأعلى، فظل الرجل يستغيث ويقول أنقذوني ، إلى أن رأى رجل فقير كان يضربه من قبل فاستنجد به وقال أنجدني ، وبالفعل أنقذه الرجل الفقير ولم يتردد ولم يقل له أنك كنت تضربني ، وهذا لأنه رغم فقره إلا أنه ذو أخلاق طيبة ، وبعد أن أنقذه اعتذر الرجل المتكبر للرجل الفقير ، وقال له كان ما حدث نتيجة أخلاقي السيئة ومن اليوم قد تبت على ما فعلت سامحني وسامحوني جميعكم .

قصص عن الاخلاق الحسنة للاطفال

قصة قيمة الشجاعة

كان هناك كروان ذو صوت عذب وجميل ، يحب دائماً أن يلعب مع الطيور الأخرى ومع الإنسان أيضا ، فهو كان صديق للجميع وكانوا يحبون سماع صوته ، وذات مرة رأى الكروان شخص حامل بندقية يتجه نحو سرب من الطيور حتى يقتلهم ، ولكنه أسرع نحو الفلاح الذي كان يراعي هذا السرب من الطيور وقص عليه ما رأى ، فقال له لا تقلق سوف أفعل ما بوسعي ولن يأتي ابداً إلى مكان الطيور ولن يتمكن من قتلهم .

وبالفعل أعد الرجل الفلاح عدته وهيأ كل شيء من أجل حماية الطيور من القتل أو الصيد ، وجاء الرجل صاحب البندقية ليقتل الطيور لكن وقع في فخ قد أعده الفلاح لأي شخص يحاول قتل الطيور ، ولما أفاق صاحب البندقية من الفخ الذي أودى به إلى الإغماء قال له الفلاح إياك والعودة هنا ، فهذه طيوري وفي أعلى منزلي فليس لك الحق في اصطيادها ، وقد دافعت عنهم وواجهتك بفخ بسيط من أسلاك ضعيفة رغم أنك تمتلك بندقية وهي أشد وأقوى ، فتعجب الكروان من شجاعة الفلاح وتعلم منه الشجاعة التي هي من الأخلاق الحسنة  .

ماذا نتعلم من قصص الصفات الحميدة

  • نتعلم من القصص التي تم سردها في هذا الموضوع أن الأخلاق الحميدة هي أفضل ما يتحلى به الإنسان .
  • الشجاعة أهم صفة لابد من وجودها في كل شخص .
  • الكذب يؤدي بصاحبه إلى الوقوع في المشاكل إذا استمر عليه .
  • الصدق أصل كل شيء وهو الأساس الذي لابد من وجوده بشكل أساسي في كل إنسان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى