اطوار القمر

أطوار القمر هي ثمانية أطوار تعبر عن كل أشكال القمر التي يمكن أن نراها في السماء ولكن بطريقة علمية ، يمكن أن نرى تلك الأطوار بالعين المجردة ، وهناك بعض الأطوار التي يكون من الصعب رؤيتها إلا بواسطة بعض التلسكوبات الخاصة ، والتي تتمحور أهميتها بالنسبة لنا حول دراسة بعض الظواهر أو معرفة بداية الشهر الهجري ونهايته .

اطوار القمر بالترتيب

يأخذ القمر أطوارا منتظمة في الشهر وهي ثمانية مراحل ، ولمعرفة أطوار القمر المختلفة من الهام أن نعرف في البداية أن هناك عدة أسماء للقمر ، ومنها القمر الشمعي والذي يكون في الغالب قمر جديد وغير مكتمل وتصبح المنطقة المضيئة منه صغيرة ثم تأخذ في الزيادة كضوء الشموع .

أما القمر المتراجع فهو يعرف بذلك الاسم نظرا لأن المنطقة المتلألئة الموجود فيه تأخذ في التناقص بعد اكتمال القمر .

القمر الجديد

يبدأ القمر الجديد في الظهور عند وقوع القمر بين الأرض والشمس ، وتعتبر تلك المرحلة هي أولى مراحل تكون القمر الجديد ، ولا يمكن أن نرى القمر الجديد بسهولة وذلك بسبب وقوع الجزء المظلم موجها للأرض أما الجزء المنير فهو مقابل للشمس ، وهناك بعض الحالات التي يحدث فيها كسوف للشمس والتي يكون القمر الجديد سببا فيها ، ويتسبب في بعض الظلام على أجزاء من كوكب الأرض .

الهلال

خلال تلك المرحلة التي يطلق عليها الهلال يقع القمر في الناحية الشرقية من السماء ، وتبدأ تلك المرحلة الشمعية من القمر في البداية على هيئة شريحة صغيرة مضيئة بعد مرحلة القمر الجديد ، وهناك بعض الأحيان تكون قادر على رؤية شكل القمر كله حتى في حالة الظلام التام بسبب تلك الظاهرة الملقبة بالأرض المشرقة ، والتي يكون فيها ضوء القمر منعكسا على الأرض بصورة فاتنة ، وتحدث تلك المرحلة الهلالية بعد انتهاء القمر الجديد بعدة أيام .

الربع الأول

هي المرحلة التي تلي مرحلة الهلال وهي تعمل على إضاءة القمر نصف إضاءة ، ويأتي اسم الربع الأول من أن القمر في تلك المرحلة يكون في ربع الدورة القمرية ككل ، وعلى الرغم من كون أن نصف القمر مكتملا إلا أن هناك بعض الأماكن التي لا يمكن أن يرى فيها ذلك الطور من القمر واضحا ، كما يعتمد ذلك بالأساس على المكان فهناك بعض الدول يمكن أن ترى نصف القمر المضاء هو في الناحية اليمنى ، وفي المقابل يكون هناك بعض الدول التي ترى نصف القمر المضاء هو من الناحية اليسرى .

الأحدب

تقع تلك المرحلة بشكل واضح بين الربع الأول ومرحلة القمر المكتل ، ويمكن أن نصفها بالقمر الأحدب ويكون فيها القمر متزايدا في الحجم ، وكذلك مقدار الضوء والسطوع والذي يعد مرحلة تمهيدية لمرحلة اكتمال القمر ، فيأخذ فيها القمر التزايد شيئا فشيئا ويطلق عليه بالإنجليزية كلمة Gibbous .

البدر

يصبح القمر مكتملا عندما نرى أن كل القمر مضاء بطريقة متلألئة وجميلة للغاية ، ويكون القمر عندها آخذ الضوء كاملا من الشمس ويتحدث مرحلة القمر المكتمل ، عندما تكون كل من الشمس والقمر على جانبي الأرض .

أما عندما يكون ذلك القمر عند أقرب منطقة له من الأرض في نفس المدار فعندها يطلق على تلك الحالة القمر الخارق ، أما في أبعد نقطة فيطلق عليه القمر الجزئي ، ويحدث الكسوف عندما يمر ذلك القمر بالكامل في ظل الأرض ، وعندها يكون لون القمر ملونا بلون أحمر جميل .

الأحدب المتراجع

يبدأ القمر في تلك المرحلة بالتناقص تدريجيا بعد أن كان مكتملا في مرحلة البدر ، فيبدأ هنا بالتراجع والتناقص في الضوء إلى أن يصل مرة أخرى لمرحلة الأحدب المتناقص .

الربع الثاني

هي المرحلة العكسية لمرحلة الربع الأول ويكون فيها القمر قي ثلاثة أرباع الطريق إلى الإظلام ، والذهاب إلى مرحلة الهلال المتناقص مرة أخرى .

الهلال المتراجع

تعتبر تلك المرحلة هي المرحلة الأخيرة خلال دورة القمر بالكامل ، وتبدأ عندما يكون القمر مضاء بأقل من نصف الإضاءة ، ويمكن أن تستمر تلك المرحلة حتى مرحلة بداية القمر الجديد ، ويمكن أن نرى ظاهرة إشراق الأرض أو فيما يعرف ب Earthshine في تلك المرحلة واضحة جدا ، تأخذ تلك المرحلة في الانتهاء عندما يرتفع كل من الشمس والقمر خلال نفس التوقيت ، الأمر الذي يجعل بداية الدورة القمرية تعمل من جديد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى