السدود في الامارات

بدأت دولة الإمارات العربية الاهتمام بالتنمية وذلك في عهد سمو الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله ، وذلك خاصة في كل من المجال الزراعي والاقتصادي ، وتعتبر الإمارات العربية من أولى الدول التي حرصت على توفير الاكتفاء الذاتي لشعبها عن طريق بناء السدود وتوفير المحاصيل الزراعية ، وعلى هذا الأساس كانت الحاجة إلى ضرورة بناء بعض السدود بغرض تخزين المياه وخاصة التي يكون مصدرها الأمطار ، ومن هذا المنطلق اعتمد الشيخ رحمه الله بناء بعض السدود على أفضل معايير الأمان والجودة العالمية .

اهمية السدود

تعتبر السدود السبب الرئيسي في توفير المياه التي تكون صالحة للشرب ، وتوصيلها لتلك المناطق التي يكون بها ندرة في مصادر المياه العذبة وخاصة تلك التي يتم تخزينها من فائض مياه الأمطار .

إقامة السدود في الدول تعد مرحلة هامة وأساسية في بداية تنفيذ المشاريع الزراعية والاقتصادية على حد سواء ، فتلك السدود تعمل على ازدهار وزيادة كل من الثروة الزراعية والحيوانية في المكان الذي يتم بناءها فيه .

أكدت بعض الدراسات والبحوث الأخيرة بأن الأماكن التي يتم فيها بناء السدود تعتبر أماكن لطيفة في المناخ ، حيث تعمل تلك السدود مثل البحار أو الأنهار في تغيير المناخ إلى الأحسن .

تعتبر السدود مهمة جدا في حالة حدوث السيول ، التي تؤدي إلى انجراف التربة الزراعية والتي تعتبر خسارة كبيرة ، كما أن هناك بعض الإنجرافات التي تؤدي إلى انهيار بعض المنازل أو أي خسائر في المنشآت والأرواح .

يمكن اعتبار السدود مصدر هام من مصادر توليد الطاقة الكهربائية المتجددة ، والتي تعتبر مميزة للغاية في أنها غير ضارة بالبيئة ولا تحتاج إلى أي وقود .

تحمي السدود المنطقة المنشأة فيها من الفيضانات ، حيث أن الفيضانات تعمل على تهديد حياة الناس في كل من الأماكن التي تحدث بها وتؤثر سلبا على نسبة المياه في الأنهار أو البحار ، ولكن بناء السدود يعتبر منقذا من كل تلك الأخطار .

اسماء السدود في الامارات

الشويب

ويقع ذلك السد في منطقة العين وهو يعتبر من أحد أضخم المشاريع التي كان الغرض منها المحافظة على الأسماك ، وكذلك حسن التصرف في المياه الجوفية واستغلالها للري ، تبلغ مساحته التخزينية حوالي 30 مليون متر مكعب وأكثر من سبعة جالونات مخصصة للأمطار ، ويعتبر الشويب خطوة أولى في استصلاح كل المنطقة التي يتواجد فيها واستغلالها للزراعة ، طول السد حوالي 3000 متر وارتفاعه يصل إلى أكثر من 10 أمتار .

سد أذن

يتواجد ذلك السد في منطقة الوادي الشمالي وهي منطقة مخصصة للزراعة ، وهو يعتبر صغير في الحجم بالمقارنة بالسدود الأخرى على خريطة الامارات المتحدة ويغذي السد كلا المنطقتين الحمرانية وأذن ، يبلغ ارتفاعه حوالي 10 أمتر ويمكن أن يخزن كمية من الأمطار تصل إلى 60 متر مربع .

سد الفيل

يعتبر سد الفيل سدا مقاما على المنطقة الزراعية هناك والسبب في إنشاؤه هو حجز مياه السيول الخطيرة التي تنزل في تلك المنطقة بالذات ، ومن ثم يتم تخزينها إلى حين توزيعها على الأماكن الصالحة للزراعة ، يبلغ ارتفاع سد وادي الفيل أكثر من أربعة أمتار ، وتقدر المساحة التخزينية له ما يقارب 7000 متر مربع .

وادي حذف

تم بناء ذلك السد في المنطقة الوسطى ويعتبر بناؤه هاما في تلك المنطقة التي تغذي الآبار الجوفية هناك وتعديل نسبتها والحفاظ عليها من الهدر ، ويتم توزيع المياه التي يتم تخزينها بواسطة السد على بعض المناطق المحيطة مثل مزربع ومصفوت وتصل السعة التخزينية للسد حوالي 6000 متر مربع ويصل ارتفاعه لأكثر من عشرة أمتر .

سد البصيرة

يوجد ذلك السد في الشرق من خريطة الامارات وهو يعتبر سدا هاما من السدود التي تحافظ على المياه الجوفية وتساهم في حجزها ، ويغذي السد بالأخص منطقة دبا ، وتبلغ القدرة التخزينية له حوالي أكثر من 11000 متر مربع ، ويصل ارتفاعه إلى ثمانية أمتار .

سد غلفا

يعتبر أيضا من سدود المنطقة الوسطى في مدينة الصفوت ، ويعتبر مهما أيضا على الحد من السيول الجامحة والتي تأتي سريعة جدا في تلك المنطقة ويتم حجزها داخل البحيرة ، ويصل ارتفاع السد إلى ثمانية أمتار وتقدر مساحته التخزينية إلى 11000 متر مربع .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى