نظريات التعلم

نظريات التعلم هي مجموعة من النظريات تم التوصل إليها بعد الكثير من الأبحاث والدراسات ، وتهدف نظريات التعلم إلى تبسيط العملية التعليمية وإثرائها ، وإليك ملخص لنظريات التعلم وأهميتها .

ملخص نظريات التعلم

إليك ملخص نظريات التعلم الأساسية التي تم اكتشافها :

النظرية السلوكية

هي طريقة يتم فيها شرح السلوك من خلال عوامل خارجية ، ويمكن استخدام التكيف السلوكي كعملية تعليمية شاملة ، وذلك لأن المقارنة بين الأفكار الإيجابية والسلبية فعالة للتعلم ، ويمكن من خلالها تعديل سلوكيات المتعلم ، ووضع نظام للعقاب والمكافآت .

نظرية الإدراك

هي نظرية تعلم طورها شخص يدعى ” جان بياجيه ” ، ومن خلالها يطور الطفل مسارات معرفية في الفهم والاستجابة البدنية ، وتهدف هذه النظرية إلى أن يتعلم الطلاب بشكل أكثر فعالية من خلال قراءة النص ومراجعة المحاضرات .

النظرية البنائية

وهي تقوم على فكرة أن الناس مسئولون عن خلق فهمهم الخاص للعالم ، واستخدام ما يعرفونه بناءً على التجارب السابقة ، في عملية لربط المعلومات الجديدة بهذه التجارب ، ويستخدم الناس هذه التجارب والمعلومات الجديدة لبناء فهمهم الخاص .

النظرية الإنسانية

وهي تركز على الفرد باعتباره الموضوع الأساسي ، وتؤكد أن التعلم عملية طبيعية تساعد الشخص على الوصول إلى تحقيق الذات ، وتعد السيناريوهات ونماذج الأدوار من العوامل المهمة في التعلم الإنساني ، مثلها مثل الخبرات واستكشاف ومراقبة الآخرين .

نظرية الترابط

وهي نظرية تعلم جديدة نسبيًا ، تم تطويرها واعتمادها على فكرة أن الناس يعالجون المعلومات من خلال تكوين الروابط ، وتطورت هذه النظرية مع العصر الرقمي والتكنولوجيا ، والتكيف مع التطورات ، وتشير هذه النظرية الجديدة إلى أن الناس لم يعودوا يتوقفون عن التعلم بعد التعليم الرسمي ، واستمروا في اكتساب المعرفة من طرق أخرى ، مثل مهارات العمل والخبرة ، والوصول إلى المعلومات باستخدام أدوات جديدة في التكنولوجيا .

اهمية نظريات التعلم في الميدان التربوي

ترجع أهمية نظريات التعلم في الميدان التربوي إلى أنها تساعد الأشخاص على إيجاد طريقة بسيطة لنقل المعلومات ، وزيادة القدرة على استيعابها ، وهو ما يسهل العملية التعليمية ، وينقل الطالب من مرحلة التعلم فقط إلى مرحلة يخلق فيها عالمه الخاص الذي يستطيع فيه فهم جميع ما يدور حوله .

وتتعدد نظريات التعلم لأن كل شخص يختلف في مستوى التفكير والفهم عن الشخص الآخر ، ومن المهم جدًا معرفة النظرية المناسبة لعمر الشخص وقدراته الذهنية ، والبدء في اتباعها لتطوير معلوماته وسلوكياته .

مقارنة بين نظريات التعلم في جدول

إليك مقارنة بين نظريات التعلم في جدول لكي يتم فهمها بطريقة بسيطة :

النظرية السلوكيةنظرية الإدراك 

النظرية البنائية

 

 

النظرية الإنسانية

 

 

نظرية الترابط

 

يتم فيها شرح ومقارنة السلوكيات المختلفة ، لكي يتم معرفة الإيجابي والسلبي ، واكتشاف ما هو جيد وما يجب الابتعاد عنهيقوم فيها الشخص بتطوير مساراته وقدراته المعرفية في الفهم والاستجابة البدنيةوهي تعتمد على الاستفادة من التجارب السابقة ، وربطها بالأشياء الجديدة ، وبناء المفاهيم طبقًا لذلك .وهي تؤمن بأن التعلم عملية طبيعية تساعد الشخص على الوصول إلى تحقيق الذات ، من خلال تنمية قدرته على الاستكشاف .وهي تقوم على أن التعلم لا ينتهي بانتهاء السنوات الدراسية ، بل يقوم الأفراد باكتساب المعلومات والخبرات الجديدة بأساليب مختلفة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى