اسباب حمى الرضع

كثيرا ما تقلق الأمهات حال وضع طفلها وخاصة إذا كان رضيع ومصابا بالحمى ، فتعتبر الحمى هي مصدر الانزعاج والقلق الأول الذي تواجهه أي أم خلال الفترة الأولى من حياة الرضيع ، غالبا ما يتعرض معظم الأطفال بل كلهم إلى خطر الحمى ، لذا دعونا نتعرف على الأسباب والعلاج .

اسباب الحمى المتكررة

على الرغم من كون الحمى هي في حد ذاتها غير خطيرة ، إلا أنها قد تشير إلى بعض الأمراض أو الالتهابات الخطيرة ، فالحمى هي المؤشر الذي يكون على هيئة رد فعل من الجسم ويدل على وجود خطب ما في الجسم .

تعتبر الإصابة بالحمى المتكررة هي أحد الأشياء التي تجعلك على تأهب وحذر من ذلك العرض ، فإذا ما أصيب طفلك أو رضيعك بالحمى مرات عديدة قبل ذلك وقد لاحظتي أن تلك الحمى تتكرر مرات عديدة ، فعليك هنا استشارة الطبيب .

يمكن أن تكون الحمى المتكررة دليل على إصابة جسم الرضيع بالتهاب معين ، كما يمكن أن تكون نزلات البرد العادية هي السبب ، وتعتبر التهابات اللوزتين أو التهاب الحلق أو بعض التهابات الأذن الوسطى أو مرض هيربس أو الأنفلونزا أو الالتهاب الرئوي .

لا ينصح بالتعامل مع الحمى أو ارتفاع درجة حرارة جسم الرضيع باستخفاف ، كون أن الحمى متكررة للرضع بشكل ما فكل ما عليك فعله هو التقليل من الأعراض حرصا على عدم دخول الرضيع في نوبات من الصرع .

يمكن أن يكون السبب هو التهاب في الجهاز التنفسي أو التهاب في الجهاز البولي ، وتعتبر تلك الأسباب هي الأكثر شيوعا لدى الرضع ، غير أن هناك بعض الأسباب مثل التهاب السحايا على سبيل المثال .

اسباب الحمى المفاجئة

يمكن أن يكون إصابة رضيعك بالحمى مفاجئ وبدون أي سابق إنذار ، فهو كان يضحك ويلعب وفجأة شعرتي بسخونة الجسم وارتفاع درجة الحرارة ، فهناك بعض الأسباب لذلك بالتأكيد .

يمكن أن تكون العدوى هي أساس الحمى ، فإن العدوى التي تؤدي إلى التهاب في الجسم ، تعمل على رفع درجة الحرارة كرد فعل مناعي لجسم الرضيع وتهيئته لصد تلك الفيروسات أو البكتريا .

في معظم الأحيان تكون الحمى المفاجئة هي مجرد شيء عارض لا يستدعي القلق ، فهناك بعض أجسام الرضع التي يكون من طبيعتها أن ترتفع درجة الحرارة لديهم كرد فعل على الشعور بالبرد .

يجب ألا تنسي عزيزتي الأم أن الرضع في الغالب تكون درجة حرارة أجسادهم أعلى من درجة حرارة أجسادنا نحن ويعتبر ذلك طبيعيا بالتأكيد ، ولكن ما هو غير طبيعي أن يكون ارتفاع درجة الحرارة مصاحبا له عدة أعراض أخرى خطيرة .

اعراض الحمى الداخلية

من الواضح من اسم الحمى الداخلية هي أن أعراضها لا تكون واضحة ولا يكون العرض الأكبر واضحا ، وهو سخونة الجسم وخاصة منطقة الجبهة عند الرضيع ، ويكون بدلا من ذلك برودة عالية جدا للأطراف مع ظهور عدة أعراض مهمة أخرى .

من الأعراض التي تدل على وجود الحمى الداخلية وعلى الأم أن تكون متنبهة لمثل تلك الأعراض ، يمكن أن يكون الرضيع في حالة خمول واضح ولا يقدر على الضحك أو اللعب كما في السابق .

عند قياس درجة الحرارة من خلال فتحة الشرج ، سيكون من المفاجئ أن تجدي درجة الحرارة مرتفعة للغاية وقد تتعدى 40 درجة مئوية ، عندها لابد من أخذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحمى واستشارة الطبيب على الفور .

علاج الحمى عند الاطفال

هناك عدة إجراءات علاجية لابد لكل من الأب والأم على علم بها ، وذلك بغرض الاستعداد التام لمثل تلك الأعراض الخاصة بالحمى .

على سبيل المثال يجب أولا أن تعمل الأم على إنزال النصف الأسفل من الرضيع في الماء البارد ، وإن لم يعمل ذلك على خفض درجة الحرارة تقوم بإنزال جسم الطفل كله إلى الماء البارد .

سيكون ذلك مزعجا بالمسبة للرضيع ولكن مفعوله أكيد وهو التصرف الأول الصحيح نحو علاج الحمى ، ويعتبر ذلك أحد العلاجات المضمونة والتي ليس لها أي أثر جانبي .

يمكن بعد تلك الخطوة إعطاء الطفل الرضيع خافض الحرارة بالجرعة المناسبة لعمره ووزنه والتي يحددها الطبيب المختص فقط ، أما إذا قمتي بعمل كل ذلك ولم تنخفض درجة الحرارة فعليك على الفور الذهاب إلى الطوارئ .

يمكن العمل على وقاية الأطفال من نزلات البرد ، وكذلك الحرص على تجنب انتقال العدوى التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة هو أمر آخر مهم لعمله من قبل الوالدين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى