الشراكة المجتمعية

تًعتبر الشراكة المجتمعية من أهم الأفكار المساعدة للأفراد في التفاعل بشكل جيد مع المجتمع ، وذلك من خلال استخدام بعض الأدوات الاجتماعية للعمل على نهضة ورقي كلاً من الفرد والمجتمع في آن واحد ، ومن أهم المجالات التي تحتاج لتفعيل الشراكة المجتمعية هي مجال التعليم ، حيث يجب على أولياء الأمور المشاركة مع المدرسة والمعلمين من أجل النهوض بالعملية التعليمية والمجتمع ككل .

شرح الشراكة المجتمعية

يُمكن تعريف الشراكة المجتمعية بأكثر من أسلوب فهي المشاركات أو الإسهامات التي يقدمها بعض الأفراد والجماعات بطريقة عينية أو مالية ، وهي من المسئوليات الاجتماعية للعمل على تعبئة عنصر الموارد البشرية غير المُستغل بالشكل الكافي ، كما أنها أداة للتفاعل بين الجهود والموارد التي يقدمها الأفراد داخل المجتمع وذلك لتحقيق المصلحة العامة بكافة المجالات بالمجتمع .

وكذلك فهي دور الأفراد بالقطاعات الحكومية التي يشتركون بها ويمثلوها لتحقيق التنمية المجتمعية والتشارك بأعمال التطوع المجتمعية المختلفة .

اهداف الشراكة المجتمعية

تهدف الشراكة المجتمعية لتعزيز وتحسين جوانب مختلفة من الحياة ، نذكر منها :

  • تعزيز التشارك الاجتماعي من خلال تحقيق التوازن بين مختلف القطاعات الحكومية ، والمنظمات ، والجمعيات المجتمعية ، والجهات غير الحكومية وجهات المجتمع المدني .
  • تقديم التشجيع لجهود الأفراد الذاتية داخل المجتمع لتضخيم التشارك الاجتماعي والمعاونة في تقديم الدعم لعملية التعليم .
  • التشارك بين أولياء أمور الطلبة ومجلس الأمناء والموظفين والعاملين بالمدارس لتطبيق آلية صنع القرار من خلال الاشتراك في وضع رؤية مستقبلية للمدارس .
  • استخدام كافة موارد المجتمع للعمل على خدمة المؤسسات المجتمعية وهي الموارد المتاحة بشكل محلي للعمل على تنفيذ الخطة التربوية وحث الشركات المختلفة ورجال الأعمال على تقديم المساهمة المالية لنجاح المؤسسات المجتمعية .
  • الدراسة لحاجات المجتمعات المحلية مع وضع تصور لكيفية توظيف المواد الدراسية في الخدمة المجتمعية ومساهمة المدارس في تنفيذ الخطط التي تساعد على خدمة المجتمعات المحلية .
  • تشجيع المجتمعات المحلية على تقديم الأدوات اللازمة والخدمات للموظفين بالمدارس وكذلك الطلبة .
  • التواصل مع الجهات الخاصة بالمجتمع المدني ورجال الأعمال لتقديم المساعدة فيما يخص الأنشطة الخاصة بالمشاركة الاجتماعية .
  • تقديم الدعم والمساعدة لأنشطة المدرسة التربوية وتحقيقها حتى يمكن تنمية الشخصية الخاصة بالطفل وتنمية قدراته التوافقية .
  • دمج المدرسة مع الجهات المجتمعية المختلفة مثل المجتمعات الأهلية ومراكز الإعلام والشباب والثقافة للاستفادة من الإمكانيات الخاص بهم في تقديم الدعم لرعاية النشء والمساهمة في تقدم العملية التعليمية .
  •  العمل على تنظيم المحاضرات والمؤتمرات في جميع الميادين الدينية والثقافية والصحية والتعليمية وذلك بهدف تقديم الوعي للعاملين بالمدارس للأطفال وذويهم والمجتمعات المحلية .
  •  عمل مشاريع للخدمة العامة وإقامة المعسكرات الهادفة لخدمة المدارس والمجتمعات المحلية ومنها نظافة المدرسة وزراعة الحدائق وإقامة الاحتفالات المختلفة وغيرها من المشروعات .
  •  تعزيز الشعور الوطني والمجتمعي من خلال زرع الأفكار البناءة تجاه الوطن والمدرسة والمجتمع في عقول الطلاب .
  •  العمل على تنمية الوعي بأهمية التشارك الاجتماعي وتعزيز هذه الثقافة من خلال تطوير جهود العمل التطوعي بين كل المعنيين بالخدمات التعليمية .

انماط الشراكة المجتمعية

  •  الاهتمام بأولياء الأمور وذلك من خلال تقوية العلاقات المتبادلة  بين الأطفال وذويهم عن طريق تحسن بيئة التفاهم والود بينهما ، مما يساعد على دفع عملية التطوير والتنمية الشاملة للطلاب أو الأطفال .
  •  التواصل الفعلي بين المدرسة وأولياء الأمور للاستفادة المتبادلة من التجارب الحياتية والآراء والأفكار ، وذلك لتحسين العلاقة والثقة فيما بينهم .
  •  الجهود التطوعية وهي المشاركة من خلال بعض المتطوعين بطريقة اختيارية للمساهمة في تطوير وخدمة المدارس والمجتمع المحلي مع بذل كافة الجهود في سبيل ذلك .
  •  لتحسين من تقديم التعليم للطلاب وذلك من خلال المتابعة المستمرة من الأسرة لما يؤديه أبنائهم من فروض مدرسية ، وذلك لترسيخ المعلومات في أذهانهم ودفعهم للتفوق والنجاح .
  • المشاركة في اتخاذ القرارات وذلك عن طريق التعرف على المشكلات وكيفية تطوير الحلول لها ، وذلك عن طريق التشارك ببعض البدائل والحلول المقترحة حيث يُمكن من خلالها اتخاذ القرارات المناسبة .
  • المشاركة مع المجتمعات المحلية حيث يجب على المدرسة المشاركة مع المجتمعات المحلية ، لتعزيز بناء بعض المفاهيم والعلاقات المتبادلة بينهما وذلك للعمل على دعم الأهداف المدرسية للتطوير والتنمية في مجال التعليم والمشاركة المجتمعية .

الضوابط الخاصة بمشاركة المجتمع المحلي والاسرة مع المدارس

  •       عدم مخالفة هذه المشاركات للضوابط التي وضعتها الدولة وتوافقها بشكل شرعي مع نظام الدولة .
  •       أن توافق هذه المشاركة التقاليد والعادات الخاصة بالمجتمع والمتمثلة في التقاليد الاجتماعية والثقافية .
  •       توافق المشاركة الاجتماعية مع اللوائح الخاصة بالدولة والقوانين المنوط لهم العمل بها .
  •       أن تكون هذه المشاركة الاجتماعية ملائمة للشرائح المستهدفة وتتمثل في مراعاة الفروق الشخصية والخصائص الخاصة بالنمو .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى