اسباب الم الثدي

هناك أسباب عديدة ومتنوعة تؤدي لآلام الثدي عند النساء ، مثل وجود أكياس في الثدي وتناول بعض الأدوية كعرض جانبي والتعرض لجراحات الثدي ، وكذلك الأورام الليفية والأورام السرطانية الخبيثة ، والتهابات الغدد اللبنية وحدوث التواءات في الظهر والرقبة والكتف ، بالإضافة إلى عدم ارتداء حمالة ثدي مريحة وغير ذلك من الأسباب ، كما أن ألم الثدي قد يكون أمرا طبيعيا مرتبطا بفترة الحمل والدورة الشهرية .

اسباب الم الثدي في بداية الحمل

يعد ألم الثدي من اعراض الحمل الأولى ، حيث يحدث في وقت مبكر من الحمل ربما في أول أسبوع أو أسبوعين من الحمل ، وقد تشعر به الحامل بشكل أكثر وضوحا في الأسبوع الثالث والرابع من الحمل ، والسبب هو اضطراب الهرمونات خاصة في أوائل الحمل ، وهذه الهرمونات لها وظيفة مهمة حيث تقوم بتهيئة الجسم من أجل نمو الجنين ، وتعمل هذه الهرمونات على تحضير الثديين للرضاعة الطبيعية ، وذلك عن طريق زيادة تدفق الدم إلى الثديين مما يساعد على زيادة حجمهما ، وهذه العملية تؤدي إلى الألم في الثديين كما تتسبب في بعض الحالات الحكة والاحمرار وتهيج الجلد ، كما تعمل الهرمونات على تحفيز نمو قنوات الحليب مما يؤدي لكبر حجم الثديين والألم فيهما .

اسباب الم الثدي قبل الدورة الشهرية

كما يعتبر ألم الثدي أيضا من الأعراض الشائعة للحيض ، والذي يكون سببه الرئيسي في الأغلب هو التغيرات الهرمونية ، حيث يؤدي انخفاض هرموني الاستروجين والبروجسترون إلى التهاب غدد الثدي ، وتشعر المرأة بعدم الراحة والألم في الثدي ، ويمكن أن تختلف مستويات الألم من امرأة لأخرى ، وتتدرج من ألم خفيف وبسيط أو فقط الشعور بعدم الراحة ، إلى آلام شديدة أو الشعور بالحرقة أو الثقل في الثدي ، وعادة ما تصاب النساء قبل الدورة الشهرية بذلك الألم في كلا الثديين ، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يؤثر على ثدي واحد ، ويمكن أن يمتد هذا الألم إلى الإبط وأسفل الذراع والكتف ، وغالبا ما تزول أعراض ألم الثدي من تلقاء نفسها عندما تبدأ الدورة ، وعادة ما تتوقف هذه الآلام بعد انقطاع الطمث أي في سن اليأس ، ولكن بالنسبة للنساء اللواتي يتناولن علاجات بالهرمونات البديلة في فترة سن اليأس فهم معرضات لعودة ألم الثدي مجددا .

علاج الم الثدي

يختلف علاج ألم الثدي حسب الحالة وحسب الأسباب وراء هذا الألم ، فإذا كان ألم الثدي ليس مرتبطا بمشكلة مرضية فيمكن علاجه أو تخفيفه بالطرق الآتية :

-ارتداء حمالة صدر داعمة وملائمة أثناء النهار وأثناء أي نشاط بدني وفي الليل ، وعندما يكون الألم في أسوأ حالاته ، وكذلك ارتداء حمالة الصدر مناسبة الحجم ، حيث يعتقد أن حمالات الصدر غير المناسبة في الحجم هي من أكثر الأسباب شيوعا لآلام الثدي ، حيث أن الحمالات الكبيرة لا توفر الدعم اللازم ، والحمالات الصغيرة تضع ضغطا على الثدي وتسبب تحسسه .

-تغيير النظام الغذائي وتغيير نمط الحياة ، عن طريق اتباع نظام غذائي قليل الدسم ، وزيادة كمية الألياف التي يتم تناولها ، بالإضافة إلى الحد من استهلاك الكافيين والكحول .

-الاسترخاء والعلاجات التكميلية ، فقد وجدت بعض النساء أن علاج الاسترخاء مفيد في تقليل أعراض آلام الثدي الدورية ، مثل الاستماع للموسيقى أو استخدام تطبيقات للاسترخاء ، أو العلاجات التكميلية الأخرى مثل الوخز بالإبر والعلاج العطري .

-الحد من تناول الصوديوم لأنه يتسبب في احتباس السوائل في الجسم مما يؤدي للتورم والانتفاخ والألم ، والإكثار من تناول مكملات الكالسيوم .

-تناول الأدوية والمسكنات لتخفيف الألم ، بما في ذلك الأدوية المضادة للالتهابات ، مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين .
-استخدام تقنيات العلاج بالحرارة أو التبريد ، وذلك باستخدام كمادات دافئة أو كمادات باردة .

-تغيير وسيلة منع الحمل ، فإذا بدأ ألم الثدي عند بداية تناول حبوب منع الحمل ، فقد يساعد التغيير إلى حبوب مختلفة في تخفيف الألم ، ولكن إذا استمر الألم فقد يكون من الأفضل تجربة طريقة غير هرمونية لمنع الحمل ، مثل الواقي الذكري أو اللولب أو الحلقة المهبلية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى