قصة عن الرفق وعدم ايذاء الاطفال الاخرين

كتابة: أ . منى ياسين آخر تحديث: 16 أكتوبر 2019 , 02:09

قصة عن الرفق وعدم ايذاء الأطفال على الأمهات والأباء اختيار بعض القصص التي تحث على الرفق واللين وحسن التعامل مع الأخرين من خلال هذه القصص الهادفة ، ليقوم الأطفال بتطبيق هذه السمات ، وأن يكون الأهل قدوة لأبنائهم في كل تصرفاتهم .

كيفية الرفق بالاطفال

الرفق هو حسن المعاملة واللين مع جميع الأشخاص ، وعلى الأهل تجنب القسوة والعنف وما يحض عليها ، كي تكون نفسية الأطفال جيدة ، ولكي تنمو معهم السمات السلوكية المميزة التي تجعلهم جيل سوي .

قصة عن الرفق بالاطفال

كان هناك صحابي يُسمى أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه ، وكان له أخ صغير عمره أقل من 3 سنوات ، وخلال سير رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهده يبكي ، وبيده عصفور صغير فتوجه إليه الرسول ، وسأله عن العصفور ، فأجاب العصفور مريض ، وبعد عده أيام، ذهب الرسول عليه الصلاة والسلام  لزيارته ، وسأله عن العصفور، فبكى الصبي في حضن النبي عليه الصلاة والسلام ، وأبلغه بموت العصفور ، فحزن الرسول ، وواسى الطفل ، حيث أنه كان يحب الأطفال ويرحمهم ، وقد قدر حزن الطفل بسبب وفاة العصفور .

قصة عن عدم ايذاء الاخرين

يحكى أنه ذات يوم كان هناك طفل صغير يسمى مالك ، ولكنه للأسف لم يكن طفلا ودودا ، فقد كان ذو بنية قوية وكان دائم التنمر على زملائه وذلك لأنه كان يرى أنه أقوى منهم ، وبسبب ذلك كان جميع زملائه يكرهونه ، وذات يوم وهو عائد بدراجته إلى المنزل اصطدم بشجرة ، فسقط على الأرض وأصيب في ساقه وأخذ يصرخ .

وقد مر به بعض زملائه ، فبدوأ يضحكون ويسخروا منه لأنه كان يؤذيهم في السابق ، إلا ولد واحد يسمى أنس ، فقد طلب منهم أن يكفوا عن الضحك لأنه في النهاية زميلهم ويجب أن يساعدوه في كل الأحوال ، وركض نحو زميله وساعده على النهوض بالرغم من أنه كان يؤذيه ، وظل معه حتى وصل إلى منزله ، عندها شعر مالك أنه كان مخطيء وأن سلوكه السيء كان السبب في كره الأخرين له وأن عليه أن يتغير للأفضل .

قصة الخياط الفقير

وهذه القصة تحمل الكثير من المعاني الجميلة والعبرة، فيحكى أن هناك رجل فقير كان يعمل خياطا للملابس ، ولكنه فقير جدًا ، وفي يوم من الأيام أثناء عودته للمنزل سمع صوت طفل يبكي ، فسأله عن سبب بكاءه ، فأبلغه الطفل أنه لا يعرف أي شيء ولا يعرف من يكون وأين هو ، فأخذ الطفل معه وقرر أن يجعله من أبناءه ، وفكر أن يعلمه مهنته ، وجعله مساعدًا له .

وذات يوم أثناء عودتهم إلى البيت بعد العمل شاهدهم جنود الملك ، فتوجهوا للرجل وأشاروا إلى أن هذا الطفل هو ابن الملك ، وقدتاه من والده وأنهم يبحثون عنه منذ مدة طويلة ، فأخذوا الرجل إلى قصر الملك ، وبدأ ابن الملك في التذكر، ولكنه لم ينسى عطف الرجل ومساعدته له ، وطلب من والده الملك مكافئة الرجل الخياط على ما قدمه من معروف .

صور من رحمة الرسول وعطفه على الصغار

كان الرسول صلى الله عليه وسلم، يعطف على الأطفال ، وكان يضمهم ويحن عليهم ويلاعبهم ، وقد قام الرسول بذلك مع عبد الله بن الزبير ، وقد رأى أعرابي رحمه الرسول وتقبيله للحسن والحسين رضي الله عنهما ، فتعجب ، وسأله هل تقبلون صغاركم ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ” أو أملك أن نزع الله من قلبك الرحمة ” .

كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا دخل للصلاة وسمع صغيرًا يبكي ، خفف من الصلاة وقد ورد عن الرسول حديث شريف مفاده أنه يريد أن يطيل في الصلاة ، ولكنه عندما يسمع بكاء الأطفال يكره أن يشق على والدة الطفل فيقصر من صلاته.

وهكذا من خلال هذه القصص الجميلة رأينا رحمه الرسول وعطفه على الأطفال ، فمن لا يرحم لا يُرحم ، والعطف على الصغار سمة من سمات الرحماء ، التي تنم عن حسن التربية وعن الصفات الجيدة ، فالراحمون يرحمهم الرحمن فعلموا أبنائكم الرحمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من المواضيع في قسم قصص اطفال الذهاب الى الصفحة الرئيسية
زر الذهاب إلى الأعلى