الفرق بين مزيل العرق ومضاد التعرق

تعمل مضادات التعرق ومزيلات العرق بطرق مختلفة لتقليل رائحة الجسم ، فالأولى تعمل على تقليل العرق ، في حين تعمل الثانية عن طريق زيادة حموضة البشرة ، ويتمثل الفرق بين مزيل العرق ومضاد التعرق أيضا في أن الأول يهدف إلى التطهير أو التجميل ، أما الثاني يعتبر دواء أو منتج يهدف إلى علاج أو منع المرض أو يؤثر على بنية الجسم أو وظيفته .

مزيل العرق

الهدف الأساسي من مزيلات العرق هو إزالة رائحة الإبط وليس العرق ، وعادة تحتوي على الكحول ، وعند استخدامها فإنها تُغير حمضية البشرة ، ما يجعلها أقل جاذبية للبكتيريا ، بالإضافة إلى احتوائها على عطور لإخفاء أو تغيير الرائحة .

مضادات التعرق

تحتوي عادة على مكونات معتمدة على الألومنيوم تعمل على غلق مسام العرق بشكل مؤقت ، وبالتالي يؤدي ذلك إلى تقليل كمية العرق التي يتم إفرازها والتي تصل إلى الجلد .

بعض مضادات التعرق التي يتم استخدامها دون وصفة طبية تكون غير قادرة على السيطرة على التعرق ، وفي هذه الحالة يمكن استخدام مضادات التعرق الموصوفة طبيا .

فوائد مزيل العرق ومضاد التعرق

يوجد سببان أساسيان لاستخدام مزيلات العرق ومضادات التعرق ، وهما :

الرطوبة

العرق يساعد في الأساس على التخلص من الحرارة الزائدة في الجسم ، والإبطين يمتلكان أعلى عدد من الغدد العرقية مقارنة بالأماكن الأخرى في الجسم ، لذلك يلجأ البعض إلى استخدام مزيلات العرق أو مضادات التعرق لتقليل تعرقهم ، لأن عرق الإبط يمكن أن ينقع في أحيان كثيرة على الملابس ، فضلا عن أن العرق يسبب رائحة في الجسم .

الرائحة

العرق نفسه ليس له رائحة قوية ، لكن البكتيريا الموجودة على الجلد والتي تحلل العرق هي التي تنتج الرائحة ، ومنطقة تحت الإبطين تكون بيئة مثالية للبكتيريا ، نظرا لرطوبتها ، وتساهم مزيلات العرق أو مضادات التعرق في الحد من تلك المشكلة .

مضادات التعرق وخطر الاصابة بسرطان الثدي

المركبات المعتمدة على الألومنيوم في مضادات التعرق ، مكوناتها النشطة ، تمنع العرق من الوصول إلى سطح الجلد عن طريق غلق الغدد العرقية ، لذلك يوجد قلق من إمكانية امتصاص الجلد لهذه المركبات ، ما يؤثر على مستقبلات هرمون الأستروجين في خلايا الثدي .

رغم ذلك ، وفقا لجمعية السرطان الأمريكية ، لا يوجد رابط واضح بين السرطان والألومنيوم في مضادات التعرق بسبب :

  • لا يظهر أن أنسجة سرطان الثدي تحتوي على ألومنيوم أكثر من الأنسجة الطبيعية .
  • يتم امتصاص كمية صغيرة فقط من الألومنيوم ( 0.0012 % ) بناء على الأبحاث التي أجريت على مضادات التعرق التي تحتوي على كلوروهيدرات الألومنيوم .

تتضمن الأبحاث الأخرى التي تشير إلى عدم وجود صلة بين سرطان الثدي ومنتجات الإبط ما يلي :

  • أظهرت دراسة أجريت عام 2002 على 793 امرأة ليس لديهن تاريخ في الإصابة بسرطان الثدي و813 امرأة مصابة بسرطان الثدي ، عدم وجود زيادة في معدل الإصابة بسرطان الثدي بالنسبة للنساء اللاتي استخدمن مزيلات العرق ومضادات التعرق في منطقة الإبط .
  • أُجريت دراسة على نطاق أصغر في عام 2006 ، دعمت نتائج الدراسة التي أجريت عام 2002 .
  • توصلت مراجعة منهجية لمصادر موثوق بها ، أجريت عام 2016 ، إلى عدم وجود صلة بين زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي ومضاد التعرق ، لكن الدراسة أشارت أيضا إلى وجود حاجة قوية لإجراء مزيد من البحوث .

حقائق عن مزيلات العرق ومضادات التعرق

رغم أن الكثير من الأشخاص يستخدمون مزيلات العرق بشكل يومي تقريبا ، إلا أن العديد منهم لا يعرفون بعض الحقائق حولها ، منها :

ليست ظاهرة حديثة

وفقا لصحيفة نيويورك تايمز ، ابتكر المصريون القدماء فن الاستحمام المعطر ، ووضعوا العطور على قبورهم .

تم تصنيع أول مزيل للعرق كعلامة تجارية في عام 1888 وكان يسمى Mum ، وأول مضادات التعرق تبعه بعد 15 عاما ، وظهر باسم إيفردري .

الجسم يمكن الا يتأثر بمضادات التعرق

مع مرور الوقت يمكن أن يتكيف الجسم مع طرق التخلص من العرق عن طريق مضادات التعرق ، ويمكن أن يجد طريقة تحول دون غلق الغدد أو ينتج ببساطة مزيد من العرق في الغدد الأخرى في الجسم .

لذلك، قال الدكتور هان لي ، أستاذ مساعد الأمراض الجلدية في جامعة جنوب كاليفورنيا لصحة الرجال ، ” فكرة جيدة أن تغير العلامة التجارية لمزيل العرق كل ستة أشهر لمنع مقاومة الجسم له ” .

لا يوجد فرق بين مزيلات عرق الرجال والنساء

رغم أن النساء لديهن غدد عرق أكثر من الرجال ، إلا أن الغدد العرقية للرجال تنتج المزيد من العرق ، لكن على أيه حال تخصيص مزيل عرق للرجال وأخر للنساء هو على الأرجح مجرد خدعة تسويقية ، حيث يوجد في العلامة التجارية الواحدة نفس العنصر النشط بنفس الكميات للرجال والنساء ، والاختلاف يكون في التعبئة والتغليف والرائحة فقط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى