الفرمونات

لا يعلم الكثيرون الكثير من المعلومات عن الفرمونات ، التي دائماً ما يأتي ذكرها بالمقالات الطبية المختلفة ولا نعلم أهميتها بالنسبة للرغبة الجنسية ،  فالمعروف أن الفرمونات تختص بترجمة اللغة الجسدية ما بين المرأة والرجل ، وذلك للإخبار عن الرغبة الخاصة بكلاً منهما من خلال توافق الكيمياء بينهم ،  فالإنسان برغم تقدمه الفكري والحضاري وما وصل إليه من تكنولوجيا حديثة ، تتشابه الفسيولوجيا الخاصة به مع الحيوانات في إفراز الفرمونات كما ، يستقبلها أيضاً وتؤثر به بشكل كبير .

تعريف الفرمونات

هي مجموعة المواد الكيماوية التي تقوم الكائنات الحية بإفرازها ، وذلك بالنسبة للكائنات من نفس النوع وتهدف لإرسال علامات ونوع من الرسائل الخاصة بين أفراد نفس النوع بشكل يعمل على ملائمة ما يتم إرساله من مواد مع ما يتم استقباله ، فهي تعتبر وسيلة نقل المعلومات بين هؤلاء الأفراد ، فعلى سبيل المثال يقوم النحل بإفراز أنواع معينة من الفرمونات للتواصل بين أفراده للحصول على الغذاء أو لحماية الخلية ، وغيرها من طرق التواصل الاجتماعي بين أفراد الخلية ، كما تقوم الثدييات بإفرازها أيضاً وكذلك بعض الأنواع من النباتات يمكنها التواصل من خلال إفراز الفرمونات

ويتم إفراز تلك الفرمونات من بعض الخلايا التي تتواجد في الكثير من أجزاء الجسم ، وتكون بشكل نقاط أو تدفقات من الغازات ، حيث تقوم بإرسال بعض الإشارات التي تلتقطها الأنف وتقوم الأنف بإرسالها إلى ذلك القسم من الدماغ ، وهو المسئول عن المشاعر كمشاعر الحب أو السعادة ، أو الغضب والكره ، أو الدافع الجنسي ، وغيرها من المشاعر ، وتنتشر تلك الفرمونات في الهواء ، حيث يلتقطها الجنس الآخر لنفس نوع الكائن الحي من خلال مراكز مختصة باستقبالها ، وهي مراكز تشبه جهاز الرادار .

ومن أكثر أنواع الفرمونات المنتشرة هي الفرمونات الجنسية ، التي يتم إفرازها عن طريق الإناث لكي تتمكن من جذب الذكور بمواسم التزاوج بالنسبة للحيوانات ، وبالمثل فإن الإنسان له فرمونات جنسية .

استخدام الفرمونات في العلاقة الحميمية

قد يحدث أثناء العلاقة الحميمية ما بين الرجل والمرأة أن لا يحدث انجذاب من الرجل تجاه المرأة ، برغم تظاهرها بأنها منجذبة له ولكنه لا يشعر بذلك ، بسبب عدم إفرازها الفرمونات التي تجذب الرجل ، وبالتالي يرجع الرجل ذلك الفتور في العلاقة لبعض الأسباب الأخرى ، منها أنها غير مهتمة به أو أن ليس لديها عواطف ، لذلك فإن المرأة المتمتعة بالصحة الجنسية ولديها الدافع القوي في العلاقة الحميمية ، من خلال بعض الأفكار الإيجابية عن هذه العلاقة ، تعمل على جذب الزوج على نحو أفضل ، مثل رائحة الورد التي تجذب النحل إليها فالحالتين بنفس الفكرة .

ومن المؤكد بأن كل امرأة تريد أن تكون جذابة ،  لذلك فإن عليها الاهتمام بهذه المسألة القابلة للتغيير ، من خلال التفاعل الهرموني الداخلي ، فالقلق والعصبية يؤديان للتوصل لفرمونات متوترة تعمل على إبعاد الزوج ، ولكن الاسترخاء والعناية بالنفس ، وبالكيمdاء الجسدية يمنح أعلى قدر من الفرمونات الجيدة اللازمة للشعور بالسعادة الزوجية .

الفرمونات المصنعة كيمائيا

لقد اهتمت الشركات القائمة على صناعة المستحضرات التجميلية والعطور على دراسة فكرة الفرمونات ، وبالتالي تصنيعها بطريقة كيمائية لاستخدامها في تعزيز العلاقة الحميمية ، وبهدف الكسب المادي ، حيث تم إضافة هذه المواد لعطور النساء والرجال بكميات قليلة ، ومنها رائحة المسك ، والصندل ، والروز بيري ، وزهر البنفسج ، والفانيليا .

كذلك فإن هناك بعض الماركات لتلك العطور التي تعمل على تعزيز العملية الجنسية من خلال الفرمونات المصنعة الموجودة بهذه العطور ، ولكن لن نذكر الأسماء الخاصة بها بسبب حظرها ببعض الدول بسبب آثارها الجنسية القوية ، ومنها بعض الأصناف عالية الجودة من هذه الأنواع .

مناطق وجود الفرمونات بالجسم

توجد الفرمونات القوية عند المرأة في المنطقة ما خلف الأذنين ، وبفروة الرأس ، والعنق والأعضاء التناسلية ، وبين الصدر ، وليس هناك علاقة ما بين العرق والفرمونات ، فالعرق هو عبارة عن تفاعل الماء الناتج من العرق مع البكتريا ، وله رائحة كريهة وهي ليست جذابة ، ولكن الفرمونات ليس لها رائحة محددة وليس لها لون .

لذلك يجب الاهتمام بنظافة الجسم للحفاظ على الفرمونات ، وتجنب رائحة العرق ، حتى تستطيع الأنثى جذب زوجها إليها بكامل الأنوثة والجاذبية التي ستنطلق أمام الزوج، والذي سرعان ما سينجذب إليها بسهولة ، والجدير بالذكر أن الفرمونات غير متشابهة في جميع الأفراد ، فلكل شخص ما يميزه من فرمونات ، فهي كالبصمة التي تميز الأفراد عن بعضهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى