العنف الاسري

العنف الأسري من أكبر المشكلات التي تحتاج إلى تدخل سريع من كافة الأطراف المعنية ، حتى لا يتسبب في تدمير حياة الكثيرين ، ويخلق لديهم مشاعر سلبية تجاه أنفسهم والمجتمع ، ويدفعهم بعد ذلك للتصرف بطرق خاطئة وعنيفة مع الآخرين ، إليك أنواع العنف الأسري ، وأسبابه ، وكيفية علاجه .

تعريف العنف الاسري

العنف الأسري لا يتلخص في العنف الجسدي فقط ، بل هو أي سلوك يكون الغرض منه الحصول على السلطة ، والسيطرة على الآخرين ، والعنف هو سلوك مكتسب ؛ وإليك أهم وأبرز أنواع العنف الأسري :

انواع العنف الاسري

إليك مجموعة من أبرز أنواع العنف الأسري :

  • المراقبة طوال الوقت .
  • الاعتداء الجسدي .
  • العنف الجنسي .
  • الاعتداء العاطفي .
  • الترهيب ، والعزل .
  • الإساءة اللفظية المتمثلة في الإكراه والتهديدات .
  • تفضيل الذكر على الأنثى .
  • مراقبة المكالمات الهاتفية .
  • عدم السماح بحرية اختيار الملابس أو تصفيف الشعر .
  • استخدام الأطفال للتنصت على أفراد من الأهل .
  • التهديد بالقتل أو الإيذاء أو الخطف .

اسباب العنف الاسري

هناك الكثير من الأسباب التي تقف خلف العنف الأسري وأبرزها :

ـ الرغبة في السيطرة على الطرف الآخر .

ـ تدني احترام الذات ، والغيرة الشديدة .

ـ صعوبة التحكم في الغضب والسيطرة عليه .

ـ شعور أحد الطرفين بأنه أقل من الطرف الآخر في التعليم والمستوى الاجتماعي والاقتصادي .

ـ اعتقاد بعض الأشخاص بأن لهم الحق في التحكم في شريكهم أو الأطفال ، وأن النساء لا يتساوون مع الرجال .

ـ الإصابة بأحد الاضطرابات النفسية .

ـ التعرض المسبق للعنف يولد الرغبة في ممارسته على الآخرين .

ـ بعض الافات الاجتماعية مثل تناول الكحول والمخدرات قد يسهم في التمتع بالسلوك العنيف .

وعلى الرغم من كل الأسباب السابقة ، إلا أنه لا يوجد أي مبرر في قد يدفع الشخص إلى العنف ، ولا ينبغي استغلال أي ضغوطات يتعرض لها الأشخاص في تبرير العنف ضد الآخرين ، مهما كان شكل هذا العنف سواء جسديًا أو جنسيًا أو نفسيًا أو عاطفيًا .

علاج العنف الاسري

هل يمكن علاج العنف الأسري ؟ ، نعم يمكن علاج العنف الأسري ، عن طريق اتباع مجموعة من الخطوات الجادة التي تسهم في تقليل العنف ، وأبرزها :

ـ نشر حملات التوعية بأضرار العنف الأسري على الفرد والمجتمع ، وعمل دورات تهدف إلى رفع مستوى التفاهم بين الآباء والأبناء .

ـ بالنسبة لضحايا العنف الأسري ، يجب ألا يستمر الشخص في تقبل العنف الواقع عليه ، سواء كانت الزوجة أو الأطفال ، ويجب فورًا تبليغ الجهات المسئولة عن الحماية الاجتماعية مثل خط مساندة الطفل ، لمحاولة وضع حد لهذا العنف ، خاصة وإن كان العنف جسديًا أو جنسيًا ، وبعد ذلك يجب الخضوع للتأهيل النفسي ، كي يتمكن الضحايا من استعادة حياتهم الطبيعية مرة أخرى ، وهنا يحتاج هؤلاء الضحايا إلى تلقي الدعم ممن حولهم ، لاستعادة الثقة بأنفسهم والآخرين مرة أخرى .

ـ بالنسبة لمرتكبي العنف ، يجب معاقبة كل من تسبب في الإساءة للآخرين ، حتى لا يتمادى في أفعاله ، وبعد مرحلة العقاب ، تأتي المرحلة الأهم ، وهي التوصل إلى السبب الذي يدفع الشخص للتعامل بعنف مع الآخرين ، ومعالجة هذا السبب ، وإخضاع الشخص العنيف إلى العلاج النفسي والتأهيل السلوكي ، كي يتوقف عما يفعله ، ويعود إلى فطرته مرة أخرى ، ويحترم جميع من حوله ، ويتوقف عن إيذائهم بأي شكل من الأشكال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى