وضعية ادماجية عن الافات الاجتماعية

وضعية ادماجية عن الأفات الاجتماعية نقدمها لك اليوم ، كي تتعرف على خطورة تلك الأفات على الفرد والمجتمع ، ومعرفة كيفية التخلص منها والقضاء عليها ، كي يزدهر المجتمع ، وتقل الجرائم بمختلف أنواعها ، وإليك أنواع الأفات الاجتماعية ، ودور العلم في الوقاية منها .

انواع الافات الاجتماعية

هناك الكثير من أنواع الأفات الاجتماعية التي تسبب الضرر ليس للشخص القائم بها فقط ، بل لجميع المحيطين به وللمجتمع أيضًا ، ومن أشهر أنواع الافات الاجتماعية :

الادمان

يعتبر الإدمان من أشد الأفات الاجتماعية خطورة ، حيث أن أثره يمتد ليشمل الشخص المدمن والعائلة والأصدقاء بل والغرباء أيضًا ، حيث تتسبب المخدرات في تدمير صحة المدمن ، وعلاقاته الاجتماعية ، ودفعه إلى ارتكاب الجرائم كالسرقة والاغتصاب وغيرها ، مما يعود بالضرر على المجتمع بأكمله .

الفساد

يعد الفساد من أبرز انواع الافات الاجتماعية ، لأنه يقوم على استغلال لسلطة أو المال لتحقيق المصالح الشخصية التي تحيط بها الشبهات من كل جانب ، وهنا قد يبذل الشخص كل ما بوسعه ليصل إلى ما يريد ، فقد يقوم بدفع الرشاوي أو القتل أو الاختلاس ، مما يساهم في تدمير حياة الكثير من الأشخاص الآخرين .

القتل

القتل من أشد الافات الاجتماعية قسوة ، سواء قام الشخص بقتل نفسه ” الانتحار ” أو قتل غيره ، لأنه يترك أثارًا سلبية في نفوس جميع المعنيين بالضحية ، وهذه الأثار النفسية تستمر لفترة طويلة من الزمن ويصعب معالجتها ، ومن الخطير أن يقوم شخص آخر بالقتل لتقليد ما حدث من جانب بعض الأشخاص ، لأن ذلك ينتج سلسلة غير منتهية من الجرائم .

دور التعيلم في الوقاية من الافات الاجتماعية

التعليم له دور كبير في محاربة الأفات الاجتماعية ، والتقليل منها بل وأيضًا القضاء عليها بصورة تدريجية ، لأن الجهل هو السبب الحقيقي الذي يقف خلف كافة الأفات الاجتماعية ، على سبيل المثال نقص التوعية الصحية بخطورة الإدمان ، والأمراض التي يسببها للشخص والمجتمع ، دفع العديد من الشباب إلى تعاطي المخدرات ظنًا منهم بأنها وسيلة للمساعدة على تجاوز الأزمات ، وهي على العكس تمامًا من ذلك .

وأيضًا قد يكون الجهل سببًا في القتل ، فهناك العديد من جرائم الانتحار وقف الجهل فيها متهمًا أساسيًا ، مثل الانتحار بسبب الضغط النفسي ، الذي يعد مرضًا يستوجب العلاج ، لكن هناك الكثير من الآباء يجهلون خطورة الأمراض النفسية على أبنائهم ، ولا يعطون اهتمامًا كبيرًا لها أو لعلاجها .

ودور التعيلم الحقيقي هو التوعية ضد الأفات الاجتماعية ، ومحاربة الأفكار المتطرفة والفاسدة ، عن طريق إطلاق حملات توعوية كبيرة توضح خطورة الأفات الاجتماعية ، وكذلك إعداد خطة محكمة للقضاء على هذه الأفات وفقًا لرؤية محدد وأهداف واضحة على المدى القصير والطويل .

خاتمة عن الافات الاجتماعية

الأفات الاجتماعية هي مرض خطير يمكن أن يدمر المجتمع ، وإذا لم يقوم كل فرد بمراعاة نفسه ومجتمعه قبل فعل أي تصرف خاطئ فسوف تزداد هذه الأفات ، ويسهل إفساد المجتمع كله ، لذا يجب التصرف وفقًا للمعايير والضوابط الصحيحة ، والبعد عن أي تصرف خاطئ قد يسبب ضررًا لك أو لمن حولك .

ولابد أن يقوم كل شخص منا بدوره في توعية الآخرين بالسلوكيات الخاطئة وآثارها السلبية ، كي نستطيع تقليل الأفات الاجتماعية بأكبر قدر ممكن ، وتحصين المجتمع ضد الفساد والتدهور .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى