مسابقات حركية

تعد الحركة من الأمور المهمة التي يجب على الإنسان أن يقوم بها طيلة الوقت لما لها من أهمية وفوائد عظيمة على كل من الصحة النفسية والجسدية فالعقل السليم في الجسم السليم ، وما أجمل أن تتم المسابقات في هذا الشأن على مستوى جميع الأعمار لينعم الجميع بالفوائد الصحية والمتعة .

مسابقات حركية للاطفال

ظهرت في الوقت الحالي عدد من الأمراض الخاصة بمراحل الطفولة ، ومع ظهور العديد من الأمراض التي تصيب الأطفال في عمر الزهور كان البحث عن المسبب الرئيسي ، ووجد أن كل ذلك يعود إلى ما يسمى بـ الانعزال والانغلاق وانحصار الأطفال في الأجهزة الإلكترونية دون المشاركة واللعب في الخارج كالنوادي مثلا والطرقات إن أتيح لهم ذلك ، لكن أطفالنا مستغرقون في ألعابهم الالكترونية التي من شأنها أدت إلى الانعزال والانفصال عن الواقع الخارجي ومن الألعاب الحركية التي تساعد الأطفال على المشاركة المفيدة مع أطفال آخرين في أعمارهم :

الاختباء

وفي تلك اللعبة يشترك عدد من الأطفال في اللعب ويقومون باختيار أحدهم لإغماض عينيه والاختباء خلف إحدى الحوائط ، ليتمكن الآخرون من الاختباء في أماكن مختلفة ثم يقوم بالعد حتى عدد معين ثم يركض للبحث عن الباقين وعندما يقوم بإمساك طفل آخر يقوم بفعل ما فعله الطفل الأول وهكذا .

لعبة كرة القدم

وفي تلك اللعبة يقوم أحد الأطفال بدور الحكم ويقسم الأطفال فريقين مختلفين والفريق الذي يحرز أهدافا أكثر هو الفائز ، لكن كرة القدم تلعب في أماكن مخصصة كالنادي والشارع إذا أتيح ذلك .

لعبة الاكياس أو الجوال

وفي تلك اللعبة يرتدي الأطفال جوال في أرجلهم ويقومون بالركض إلى أن يصلوا إلى المكان المرغوب والطفل الذي يصل أولا هو الفائز .

كل تلك الألعاب من الألعاب الحركية والمسلية والمحببة للأطفال من شأنها أن تنتج أجيالا أصحاء ورياضيين وسليمي النفسية ، لكن الانغلاق خلف الشاشات دون المخالطة والمشاركة أنتج جيلا لا يعلم الكثير من واجباته وأخلاقياته المجتمعية .

مسابقات حركية للامهات

عند ذكر المسابقات أو اللعب بشكل عام كل ما يتطرق إلى الأذهان هم الأطفال فحسب ، لكن قليلا ما تجد الأمهات أو الكبار يتشاركون فيما بينهم بما يسمى بالمسابقات أو تلك الألعاب المسلية وذلك يرجع إلى الفكر الراسخ والمتوارث بأن العمر قد تقدم ولا يجوز أن نهرول ونلعب كالأطفال الصغار ، لكن اللعب والمرح لا ينقص من الوقار والهيبة في شيء بل من شأنه أن يدخل السرور على النفس ويقلل ما يسمى بالضغط النفسي ، كما أن هناك العديد من الألعاب التي قد يتشارك بها الأمهات ولا يقلل من شأنهن شيئا ، منها مثلا :

لعبة الكراسي

وهي أن يتشارك عدد معين من الأمهات وتنظم الكراسي بشكل دائري لكن يجب أن يكون عدد الكراسي أقل من عدد الأمهات المشاركات في اللعبة ، ليركضوا بشكل دائري حول الكراسي إلى أن يجلسوا جميعا ومن لم تستطع الجلوس تخرج من اللعبة وهكذا .

لعبة البالونة

تلك اللعبة يقوم الأمهات بنفخ البالونة إلى أن تنفجر دون الاستعانة بأيديهم ويضعوها خلف ظهورهم ومن تخرج البالونة من فمها تخرج من اللعبة وهكذا ، هناك العديد من النشاطات التي من شأنها أن تروح عن النفس والجسد ، لكن ما يجب علينا فعله هو عدم الاكتفاء فقط بمشاهدة العالم من خلف تلك الشاشات المزيفة .

مسابقات بين الام وطفلها

عندما يتشارك كل من الأبناء والأمهات في اللعب سويا ، فهذا من شأنه تقوية العلاقات بين كل من الأمهات والأبناء وهدم تلك المسافة المتباعدة ، فدور الأم لا يقتصر فقط على الأوامر والنواهي بل المشاركة أيضا في أوقات المرح والتسلية وكل ذلك من شأنه أن يعطي ثقة أكبر للأبناء تجاه الأمهات ومن الألعاب المسلية لكل من الأمهات والأبناء معا لعب :

التخمين

وفي تلك اللعبة تقوم إحدى القائمات على اللعبة بسؤال الأم عن تفاصيل أبنائها ، ما يحبونه وما يكرهونه مثلا وهكذا ، ويتم سؤال الأبناء أيضا نفس السؤال ما تحبه الأم وما لا ترغب فيه .

والأم الأكثر إجابة هي الفائزة ، ومن الألعاب المسلية أيضا أن نقوم بوضع قطعة من القماش على عين الأم ونطلب منها معرفة ابنها دون أن تبصره من ملابسه مثلا رائحة العطر الخاصة به ، والأم التي تدرك ابنها بشكل أسرع هي الفائزة ، وهكذا كل تلك الألعاب وغيرها من شأنها توطيد العلاقة بين الأبناء وأمهاتهم .

م/ منى برعي

الحمد لله حمدا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى