جدول ام زياد لمعرفة نوع الجنين

توجد عشرات الطرق التي تستخدم للتنبؤ بجنس المولود ، ومعظم هذه الطرق لا تعتمد على أساس علمي ، وهي تقوم على حسابات مختلفة مثل عمر الأم وتاريخ آخر دورة ، أو اسم الأم واسم والدتها ، وكذلك تاريخ ميلاد الزوج وتاريخ الحمل ، وغير ذلك من الحسابات والطرق التي لا تعتبر طرق أكيدة لمعرفة نوع الجنين ، وذلك لوجود احتمالات بنسبة كبيرة للخطأ ، ومن أمثلة هذه الطرق طريقة أم زياد لمعرفة نوع الجنين ، والتي سوف نتحدث عنها في هذا المقال .

نظرية ام زياد لجنس الجنين

تعتمد هذه النظرية على حساب الشهور الهجرية وليست الميلادية أو القمرية ، وهذه الطريقة لا يمكن الاعتماد عليها إلا إذا كانت المرأة الحامل قد أنجبت من قبل ، وهي تختلف من امرأة لأخرى فليس هناك نوع محدد من الجنسين مرتبط بشهر هجري معين ، وإنما يختلف بين كل امرأة وأخرى ، كما يجب معرفة أن هذه الطريقة لا تناسب المرأة التي تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية ، وكذلك فهي لا تناسب المرأة التي تعاني من التكيسات أو التي تتناول حبوب منشطات الدورة ، وأيضا فهي غير مناسبة للمرأة التي حملت عن طريق تقنية التلقيح الصناعي .

ولحساب ذلك نقوم بكتابة الشهور الهجرية بالترتيب كما يلي : محرم – صفر – ربيع الأول – ربيع الثاني – جمادى الأول – جمادى الثاني – رجب – شعبان – رمضان – شوال – ذو القعدة – ذو الحجة ، ثم نحدد الشهر الذي بدأ فيه حمل الطفل الأول ، فمثلا إذا ولد الطفل الأول في شهر ربيع الأول وكان ذكرا ، فإننا نكتب كلمة ولد بجانب شهر ربيع الأول ، والذي يليه شهر ربيع الثاني يكون بنتا ، والشهر التالي وهو شهر جمادى الأول يكون ولدا ، وشهر جمادى الثاني بنتا ، وهكذا بالتبادل حتى يتم تحديد جميع الشهور ، ثم من خلال ذلك يمكننا التنبؤ بنوع الجنين التالي ، وذلك حسب الشهر الذي حدث فيه الحمل الثاني فهل هو بنت أم ولد ، وبهذا إذا كان الحمل التالي قد بدأ في شهر جمادى الثاني يتوقع أن يكون المولود الثاني بنتا .

التنبؤ بنوع الجنين من بداية الحمل

هناك العديد من العلامات التي تساعدنا على التنبؤ بنوع الجنين من الشهور الأولى ، وهذه العلامات هي :

علامات الحمل ببنت

ارتفاع البطن : من أهم العلامات التي تساعد على التنبؤ بأن الجنين أنثى ، حيث تلاحظ المرأة أن اتجاه بطنها هو إلى الأعلى عند حملها ببنت ، ولكن تبين أن هذه خرافة ليس لها أساس من الصحة .

التوتر قبل الحمل : فهناك اعتقاد شائع هو أن مستويات التوتر لدى المرأة قبل الحمل يمكن أن يلعب دورا في تحديد جنس الجنين ، والمدهش أن الدراسات العلمية قد وجدت بالفعل علاقة بينهما ، فقد كشفت الدراسات أن النساء ذوات المستويات المرتفعة من الكورتيزول ( هرمون التوتر ) كن أكثر عرضة لإنجاب بنت ، ومع ذلك لم يتم اكتشاف سبب ذلك حتى الآن .

تقلب المزاج : يعتقد بعض الناس أن هرمون الاستروجين الذي تنتجه الطفلة الأنثى يمكن أن يؤثر على مزاج الأم ، مما يسبب التقلبات مزاجية ، ومع ذلك ، فقد وجدت الدراسات العلمية أن هذا غير صحيح ، فالمرأة الحامل بذكر تعاني أيضا من التقلبات المزاجية نتيجة اضطرابات الهرمونات .

كثرة الغثيان : حيث يعتقد أن المرأة التي تعاني من الغثيان الشديد تكون حاملا ببنت ، ولكن ثبت أن هذا غير صحيح ، وذلك لأن الغثيان يختلف من امرأة لأخرى ومن حمل لآخر .

مشكلات البشرة : يقال أن الحامل التي تعاني من مشكلات البشرة مثل حب الشباب والبهتان تكون حاملا ببنت ، ولكن ثبت أن هذا غير صحيح أيضا ، فلا يوجد علاقة بينهما .

علامات الحمل بولد

الرغبة في تناول الأطعمة المالحة : هناك اعتقاد شائع بأن المرأة الحامل ببنت سوف تشتهي تناول المزيد من الحلويات ، وأن المرأة الحامل بولد تميل إلى الأطعمة المالحة ، وهو أيضا غير صحيح لأن الميل لتناول طعام معين يختلف من امرأة لأخرى وليس له علاقة بالحمل ونوع الجنين .

انخفاض معدل ضربات قلب الجنين : حيث تزعم بعض الأقاويل أن الجنين الذكر معدل ضربات القلب لديه تكون منخفضة عن الأنثى ، ولكن ما ثبت هو العكس تماما حيث وجد أن معدل ضربات قلب الجنين الذكر هو الأسرع بنسبة بسيطة .

انخفاض البطن : يقال أن شكل البطن المنخفضة لأسفل دليل على الحمل بولد ، وهذا ليس صحيحا ولا يمكن الاعتماد عليه كحقيقة ثابتة .

صحة الشعر والجلد : فكما أن هناك اعتقاد أن الحمل ببنت يؤدي لمشكلات البشرة ، فيقال أن الحمل بولد هو عكس ذلك ، حيث تبدو الأم الحامل بولد ذات بشرة صحية وشعر صحي وكثيف ، وفي الحقيقة أن صحة البشرة والشعر مرتبطين بالتغيرات في هرمونات الحمل ، ولا يوجد علاقة بينهم وبين نوع الجنين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى