تكاثر الدب القطبي

يعتبر الدب القطبي من الحيوانات الثديية التي لها شكل جميل ومميز ، فعلى الرغم من هذا الشكل الجميل ، فإن لذلك الحيوان العديد من الصفات المتوحشة وكذلك المميزة في كل من الصيد والتكاثر .

صفات الدب القطبي

  • إن الدببة القطبية هي الدببة الوحيدة التي تعتبر من الثدييات البحرية .
  • الدب القطبي أسود بالفعل ، فمن العجيب أن نعرف أن فرو الدب القطبي شفاف ، ويظهر أبيض فقط لأنه يعكس الضوء المرئي تحت كل هذا الفراء السميك .
  • يمكن للدب القطبي السباحة والوصول إلى سرعات تصل إلى 6 ميل في الساعة في الماء ، يمكن أن تسبح الدببة القطبية لمسافات طويلة وثابتة لعدة ساعات لتنتقل من قطعة جليد إلى أخرى .
  • على الرغم من أن نصف عمر الدب القطبي يقضي في الصيد بحثًا عن الطعام ، إلا أن صيده نادرا ما يكون ناجح .
  • الدب القطبي من حيوانات مهددة بالانقراض وهو أكثر عرضة للتهديدات من تغير المناخ ، في حين أن المناخ يشكل أكبر تهديد لبقائه ، إلا أن هذا ليس السبب الوحيد فصناعة النفط والغاز تشكل تهديد كبير لانقراضه ، من المتوقع أن تنخفض الدببة القطبية بنسبة 30٪ بحلول عام 2050 .
  • هناك على الأقل 19 مجموعة ونوع من أنواع الدب القطبي ، أم الآن فيوجد نوع جديد هجين بين الدب القطبي والدب البري يسمى الدب القطبي المستحيل .
  • يمكن أن يصل وزن الدببة القطبية الذكور إلى 800 كيلوجرام ، وهي ضعف حجم الإناث ، وتقدر بوزن 10 رجال معا .
  • تتمتع الدببة القطبية بحاسة شم قوية جدا ، والتي تستخدمها للعثور على ثقوب التنفس في الجليد ، يستطيع الدب أن يشم الرائحة لمسافة تصل إلى كيلومتر واحد .

كيف يتكاثر الدب القطبي

لكي نتعرف على طريقة تكاثر الدب القطبي في البداية يجب أن نعلم كيفية وصوله إلى مرحلة النضوج الجنسي ، فعلى سبيل المثال تصل الدببة القطبية للإناث إلى مرحلة النضج الجنسي في حوالي أربع إلى خمس سنوات .

أما الدببة القطبية الذكور تصل إلى مرحلة النضج الجنسي في عمر 6 سنوات ، معظم الدببة القطبية الذكور لا تتزاوج بنجاح حتى تصل إلى مرحلة  8 إلى 10 سنوات وما فوق .

تزاوج الدب القطبي

أما عن عملية التكاثر نفسها فهي تتم في الفترة ما بين شهري مارس إلى يونيو على الجليد البحري للقطبين ، ولكن معظمها يحدث خلال شهري أبريل ومايو ، وخلال هذا الموسم المخصص للتكاثر ، يجد الذكور والإناث بعضهم البعض من خلال التجمع في أفضل أماكن الصيد الوفير .

شوهدت الدببة القطبية الذكور وهي تتبع مسارات الدببة القطبية الأنثوية لأكثر من 100 كم ، أكد العلماء حتى الآن لا يمكن معرفة أو التأكد من الإشارات التي يستخدمها الذكور لتتبع الإناث في تلك المرحلة .

المنافسة في عملية التزاوج تعتبر شديدة جدا بالنسبة للدببة الإناث ، حيث أن تلك الإناث تتكاثر مرة كل ثلاث سنوات تقريبا ؛ لذلك هناك حوالي ثلاثة ذكور بالغين لكل أنثى في الغالب وحسب الإحصائيات .

أما في الفترة التي تسبق عملية التزاوج ، قد تكون الدببة القطبية المؤنثة مصحوبة بعدد معين من الدببة ذكور ، يتقاتل الذكور بشراسة فيما بينهم حتى ينجح أقوى أو أكبر ذكر في مطاردة الآخرين والفوز بالدبة المؤنثة .

الدب القطبي الأقوى والذي يعمل على التهديد بمهاجمة الدب القطبي الآخر عادة ما يخفض رأسه ويرجع آذانه إلى الخلف ، ويعطي تهديد مفتوح للفم بصوت هدير يشبه الهسهسة الغريبة والعالية .

نادرا ما تكون تلك المعارك قاتلة ، ولكنها تؤدي إلى كسر الأنياب وأسنان الدب ، وكذلك تسبب بعض الندبات على الرأس والعنق والكتفين .

الذكور المهيمنة قد تنجح في التزاوج مع العديد من الإناث في موسم واحد ، بمجرد بدء التزاوج يبقى الذكور والإناث معا لمدة أسبوع أو أكثر .

الإناث تنتج البويضات المخصبة ويؤدي التزاوج إلى إطلاق الأنثى البويضة الجاهزة للتلقيح ، قد تكون هناك حاجة لعدة أيام من التفاعلات التزاوج لتحفيز الإباضة وضمان الإخصاب في الإناث .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى