دورة حياة الذبابة

الذباب نوع من أنواع الحشرات التي تنتمي إلى الحشرات الطائرة ، ويصنفها العلماء لفصائل مختلفة تتألف من حوالي 120,000 نوعا  تنتشرفي العديد من الأماكن والبيئات المختلفة فهي قادرة على التكيف كبقية أنواع الحشرات ، ويتكون جسم الذبابة من ثلاثة أجزاء البطن والرأس والصدر ، ويغطى جسدها بشعر ناعم ، وهي من الحشرات القليلة التي تتكون عينيها من آلاف العدسات التي تأخذ الشكل السداسي .

من أهم ما يميز الذباب قدرته الفائقة على التكيف مع أي وضع بيئي ، ويمتاز أيضا بسرعته في الحركة ، كما له قدرة أن يرفرف بأجنحته مئات المرات في الثانية الواحدة ، كما أن للذباب ستة أرجل يمشي بها جميعا ، وعند الوقوف تستخدم أربعة منها فقط ، وأجنحة الذباب شديدة الرقة رغم أنها تحمل عروقا يجري فيها الدم ، وهناك مادة ملساء شديدة اللزوجة تغطي أرجل الذباب وذلك لتساعدها على الوقوف على الأسطح الناعمة كأسطح النوافذ والزجاج دون أن يختل وزنها .

فوائد الذباب واضراره

وكما أن لكل نوع من الحشرات منافعه وأضراره ، كذلك الذباب له منافعه وأضراره ، فهو من الحشرات التي تقضي على الحشرات الضارة الأخرى التي قد تسبب أمراضا للإنسان ، وكذلك نوع ذباب الفاكهة من الأنواع الهامة للعلماء والباحثين خاصة في علم الوراثة لأنه يساعد المختصون في إجراء التجارب العلمية ، وهناك أنواع أخرى من الذباب تنقل رحيق الورد والأزهار مثلما يفعل النحل ، ومن أضراره أنه يقوم بنقل الأمراض التي قد تتسبب في إيذاء الإنسان وذلك لأنه يقوم بنقل الجراثيم الضارة التي من شأنها حدوث ضرر للإنسان من الناحية الصحية ، ومن تلك الأمراض التي يتسبب الذباب في حدوثها ، الملاريا والتيفود ومرض النوم ، وعدوى الجلد والجزام والكوليرا والدوسنتاريا والرمد الوبائي وشلل الأطفال والتراكوما .

دورة حياة الذبابة

البيض

عند وضع البيض لدى حشرة الذباب تضع الذبابة ما بين 100- 150 بيضة ، وتستطيع الأنثى أن تضع البيض خمس مرات في حياتها كلها ، وتقوم بوضع البيض في الأماكن المكشوفة أو على أسطح المخلفات أو المواد المتحللة والقمامة ، وذلك ليتغذى عليها البيض فور عملية الفقس ، ويفضل الذباب وضع بيضه في الأماكن المظلمة والدافئة ، وتكون البيضة بشكل مطول وذلك لتخرج منها اليرقات الحلقية .

اليرقات

وتتغذى تلك اليرقات على المواد التي تم وضعها بها من القمامة والمخلفات العضوية ، وخلال يومين يزداد حجمها بشكل مضاعف حتى يبلغ طولها 1 سنتيمتر خلال خمسة أيام من بداية عملية فقس البيض .

شرنقة

ثم بعد ذلك تتحول الذبابة من يرقة إلى شرنقة ذات لون بني وخلال ثلاثة أيام تصبح اليرقة ذبابة بالغة ، كما أنها يمكن أن تستخدم أجنحتها خلال تلك المرحلة ، وكان لايمكن أن تستخدم أجنحتها في بداية الفقس وذلك لكون الأجنحة رقيقة ولا تقوى على الحركة .

ذبابة كاملة

وفي خلال 14 يوم يمكن للذبابة أن تتكاثر وتحتاج فترة الحمل الخاصة بتلك الحشرة أربعة أيام فقط لتضع البيض بعد ذلك .

عمر الذبابة

ويتراوح عمر الذباب في الصيف ما بين 21 يوم إلى ثلاثة أسابيع ، وأكثر من ذلك بقليل في فصل الشتاء وذلك لقلة حركته في هذا الفصل لأن الذباب لا يفضل فصل الشتاء أو البرودة الزائدة ، فهو ينتشر في كل من فصل الربيع والصيف ، أكثر من فصلي الشتاء والخريف ، وإن ارتفعت برودة الطقس يدخل الذباب فيما يسمى بالبيات الشتوي وقد يفقد حياته عند برودة الطقس الزائدة ، لكن اليرقات والشرنقات الصغيرة لا يحدث لها شيء في تلك المرحلة ، لكنها تنمو بشكل طبيعي دون حدوث أية ضرر .

غذاء الذباب

تتغذى الذبابة على العديد من المخلفات العضوية والقمامة والمواد السكرية والروث ، والمخلفات الزراعية لذلك فحشرة الذباب تسبب العديد من الأمراض الضارة ، وذلك لأنها تتغذى على المخلفات والقمامة وتنقل الأمراض للإنسان ، لذا ينصح بتغطية الآنية طيلة الوقت ولا يجوز كشف الطعام خوفا من الذباب .

اماكن تواجد الذباب

يتواجد الذباب في الأماكن التي ترتفع عن سطح الأرض بما يقرب من 5 أمتار ، ويتواجد الذباب بكثرة في الصباح في الأسقف ، والأرضيات والحوائط ، وأحبال الغسيل وصناديق القمامة ، والمراحيض والمسطحات ، أما في المساء فيتواجد على الأسلاك الكهربائية ، وأسطح المباني وحلقات الأبواب والمسطحات الخضراء .

م/ منى برعي

الحمد لله حمدا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى