الاسلحة الفرط صوتية

انتشرت الأسلحة على مستوى العالم وتنوعت من حيث أنواعها وطرق استخدامها ، فقد وجدت أنواع من الأسلحة ذات الصوت ، وأسلحة كاتمة للصوت وتختلف كل منهما عن الأخرى في في كيفية استخدامها وكذلك العرض منها

معنى فرط صوتي

تعتبر مصطلح فرط صوتي مصطلح يطلق على كل الأسلحة التي تتميز بسرعتها الفائقة وقدرتها على التدمير ، وأكثر ما يهتم به المتخصصون في مجال الطيران والفضاء ، وتمثل السرعة فرط صوتية حالة منفردة من سرعات الطيران فوق الصوتية المعروفة بشكل كبير ، وتبلغ السرعة الصوتية حاولي 331م/الثانية وأكثر من ذلك ، أو يمكن حساب معدلاتها من 1.192كم/ الساعة والتي يطلق عليها مصطلح ماخ  ، ويمكن للعديد من الأسلحة الفوق صوتية أن تنطلق بسرعة تصل إلى ما بين 2-3 ماخ ، حيث تمثل سرعة الطيران سرعة فرط صوتيه خاصة إذا وصلت إلى ما بين 5-10 أضعاف سرعة الصوت العادية .

تتميز الصواريخ الفرط صوتية عن غيرها من أنواع الصواريخ الأخرى أنها تعتمد بصورة رئيسية على أن يتم إطلاقها إلى أبعد مكان من الغلاف الجوي ، وبصورة مختلفة نهائياً عن الصواريخ العادية التقليدية والتي كانت تطلق على بعد ارتفاعات قليلة بنسبة معينة ، ولكن صواريخ الفرط صوتية هي تصل إلى بعد من ذلك في الغلاف الجوي .

ما هي الاسلحة الفرط صوتية

السلاح فرط صوتي يمكن تعريفه على أنه صاروخ يقوم بالانطلاق بسرعة تصل إلى 5 ماخ ، وتصل سرعته إلى خمسة أضعاف سرعة الصوت على الأقل ، وبالتالي فهو يستطيع تخطي ميل 1.6 كيلومتر في الثانية الواحدة .

ومنذ فترات بعيدة كانت التجارب التي أجريت في الماضي عند تحليق طيران تجاري بطائرات كونكورد حيث أن سرعتها كانت تفوق الصوت تصل إلى واحد ماخ فأعلى ، وقد تم العمل على هذا المشروع حتى تمكنوا من الانتهاء منه بعد ذلك ، ولكن من الملاحظ أنه توجد بعض المحاولات ممن هم مهتمين بمثل هذا المجال ، حيث يهتمون بإحياء مثل تلك الفكرة ، وتوجد العديد من المقاتلات الحربية التي تقدم الخدمات في القاعدة العسكرية لدول أخرى مختلفة تتجاوز سرعتها 2 ماخ، أو 3 ماخ .

وقد تعمل العديد من الدول على اكتشاف وتطوير أسلحة فرط صوتية ، ومنها على سبيل المثال الصواريخ الجوالة التي تتكون من محركات نفاثة تساعدها على تخطي سرعات الصوت ، والنوع الآخر هو الرؤوس الحربية فرط الصوتية والتي يمكن إصدارها من مقاتلات ، وتوجد العديد من الصواريخ الجوالة كروز التي تنطلق بأسرع من الصوت مثل توما هوك .

تختلف الصواريخ فرط صوتية حيث أنها تعتمد على الإطلاق في الطبقات المختلفة والعليا من الغلاف الجوي ، وهذا أعلى من الصواريخ الباليستية التقليدية ثم تنفصل منها الرأس الحربي فرط الصوتية بسرعات كبيرة على درجات أدنى إلى الأهداف المختلفة المطلوب تطبيقها .

وبناءً على أفنجارد يتمكن هذا النوع من الصواريخ من حمل رؤوس نووية أو من خلال استخدام رأس حربي تقليدي الذي يسير بسرعة هائلة ، وذلك من أجل تحقيق تلك الأهداف والتدمير بدقة كبيرة بدون الحاجة إلى وجود دافع ، ولكن مع استخدام الطاقة الحركية فقط .

وكان الهدف في هذا الوقت هو تحقيق نسبة قليلة جداً من أهمية تأثير الطاقة الحركية ، فيمكن اعتبار أن كيلوجرام من مادة تي إن تي والتي تبلغ شدتها كبيرة جداًن وتصل سرعتها إلى عشرة مرات من الصوت والتي تستخدمها الطاقة الحركية ، وتبلغ حجم القوة التدميرية في ذلك الوقت أكبر ما يمكن أن تصل إليه القوة التدميرية .

تمثل الصواريخ الباليستية في الوقت الحالي هي سهلة وسريعة بشكل كبير وغير قادرة على المناورة بنفس درجة الصواريخ الجوالة التي لها القدرة على المناورة ، ومع ذلك فهي ليست سريعة نهائياً .

بينما تمثل صواريخ فرط الصوتية أنها تضم كلاً من السرعة الخارقة والقدرة على استخدام أسلوب المناورة وتدمير والقضاء علة الأهداف بعيدة المدى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى