مراحل نمو النبات

يُعد النبات كائن حي مهم وأساسي وفعال جدًا كسائر الكائنات الحية الأخرى ، ومنه الأشجار ، والأزهار ، والأعشاب ، والشجيرات ، والحشائش ، وغيرهم من ذا المسميات الأخرى ، كما ينقسم النبات إلى قسمين أساسين هما ” نبات لا وعائي ونبات بذري “، كما يستطيع النبات توفير الغذاء لنفسه وللإنسان والحيوان ، وهو يُعد أهم عناصر الغذاء ، ويوجد معظم النبات على مساحات كبيرة من سطح الأرض ، بسبب أنه يستطيع العيش في بيئات مختلفة ، وكما يمر الإنسان والحيوان بمراحل نمو ، فالنبات أيضًا يفعل .

العوامل المؤثرة على النمو

يمتلك النبات مجموعة من العوامل التي تؤثر على نموه ، ومنها ما يلي :

  • النمط الوراثي : بعض أشكال من النبات تكون من نفس النوع تنمو أسرع من الأخرى مثلًا ، هناك قمح ينمو وينضج خلال 110 يوماً ، بينما نوعًا آخر من القمح ينمو وينضج في خلال 155 يوماً .
  • العوامل البيئية : وهنا حيث يتأثر النمو بالعديد من العوامل الخاصة بالبيئة مثل الماء ، والحرارة ، والضوء ، والمغذيات في التربة .
  • الكائنات الحية : حيث الكائنات الحية تستطيع التأثير على نمو النبات ، حيث يوجد نباتات عدة تعتمد اعتمادا كليًا على الحشرات والطيور في عملية التلقيح الخاصة بها .

مراحل نمو النبات

خلال عملية النمو يمر النبات بخمسة مراحل ، هنا بعض التصنيفات تدمج مرحلتين من المراحل سويًا ، والبعض الآخر يزيد المراحل عن خمس ، ولذلك فإن هذا التقسيم ليس ثابتًا ، مع الاتفاق التام على أن كل مرحلة ترتبط تمامًا بالمرحلة التي تليها ، والمراحل الخمس هم :

  • إنبات البذرة : تُعتبر مرحلة إنبات البذرة هي أولى مراحل النمو في النبات ، وهي عبارة عن وضع البذرة في التربة الملائمة لها وتغطيتها بالسماد ، ومن ثم تبدأ البدرة بإنتاج البرعم الصغير ، وبهذه العملية تتحكم عدة عوامل من البيئة ، مثل العمق الذي وُضعت فيه البذرة ، وتوفير المياه ودرجة الحرارة ، حيث تقوم المياه بتنشيط بروتينات تُسمى ( الإنزيمات ) ، وتكون الإنزيمات مسئولة عن عملية الإنبات ، حيث تبدأ البذور فيما بعد بإنبات الجذور تحت الأرض ، وبعدها تبدأ النبتة بالنمو متجهةً للأعلى ، ظاهرةً أعلى التربة ، وبعدما تأخذ الوريقات شكلها تستطيع حينها الاستفادة من أشعة الشمس ، والنمو ناحيتها وتلك هي عملية البناء الضوئي الشهيرة .
  • التطور النباتي : هي المرحلة الوسطى ما بين الإنبات والإزهار ، وتُعرف تلك المرحلة بالمرحلة الخضرية ، حيث يكون الشغل الشاغل للنبات في هذه المرحلة هو تنفيذ عملية البناء الضوئي ، حتى تستعد بجميع المواد التي تحتاجها للإزهار والتكاثر ، وللاختلاف كذلك أن لكل نبتة عاداتها الخاصة للنمو .
  • التكاثر (الإزهار) : الزهرة هي المكون الرئيسي للتكاثر في النباتات ، حيث تلتقي الجاميتات الأنثوية مع نظيرتها الذكورية لتكوين الزايجوت ، ولحدوث هذا اللقاء توفر النباتات الغذاء للحشرات على هيئة رحيق أو حبوب لقاح ، وتجذبها لها من خلال الرائحة المميزة والألوان كذلك ، وتتكون الزهرة مع السبلات والبتلات وهي نفسها الأوراق المحيطة بالزهرة ، والسداة أو الطلع وهو العضو الذكري في الزهرة ، كما أن المتاع أو الكربلة هي العضو الأنثوي فيها .
  • التلقيح : يُعد أهم مرحلة في الدورة الحياتية للنبتة ، حيث تنتح عن طريقها البذور التي قد تشكل نباتًا جديدًا كليًا ، والمعنى الفعلي لعملية التلقيح هي العملية التي تجمع حبوب اللقاح والبويضات لدى الأزهار ، والتي تكون كل منهما يحتوي على نصف عدد الكروموسومات الذي يحتاجونه ليتم الجمع بينهما عن طريق الرياح ، أو الطيور ، أو الحشرات ، أو قد يتم من خلال التلقيح الذاتي .
  • التخصيب : تبدأ عملية صنع البذور بعد عملية التلقيح مباشرةً من خلال البويضات المخصبة ، أما المبيض فدوره في النهاية هنا أن يتحول ليصبح الثمرة التي تحمي البذور ، كما أنه هناك مجموعة من النباتات ذات بذرة واحدة مثل المانجو ، وبعضها ذات العديد من البذور مثل ثمرة البطيخ وهي المرحلة الأخيرة في نمو النبات والتي تبدأ من بعدها رحلة جديدة لنبات آخر ، وبنفس المراحل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى